قصص عن الأخلاق

كيف تنهي الخصومة بأسرع وقت ؟الشيخ علي الطنطاوى

يقول الشيخ علي الطنطاوى رحمه الله: “وقع مرةً بيني وبين صديقٌ لي ما قد يقع مثله بين الأصدقاء، فأعرَض عني وأعرضتُ عنه، ونأى بجانبه ونأيتُ بجنبي، ومشى بيننا أولاد الحلال بالصلح، فنقلوا مني إليه ومنه إليَّ، فحوَّلوا الصديقين ببركةِ سعيهما إلى عدوين، وانقطع ما كان بيني وبينه، وكان بيننا مودةَ ثلاثين سنة. وطالت القطيعة وثقُلَت

تاريخ الإضافة : 24 يناير, 2019 عدد الزوار : 761 زائر

فتاة أرادت قتل حماتها فكانت المفاجأة

تزوجت فتاة…و ذهبت للعيش مع زوجها وحماتها  وبعد وقت قصير اكتشفت أنها لا تستطيع التعامل مع حماتها ، فقد كانت الأخيرة تنتقدها و تثير غضبها.. ولم يتوقفا يوما عن الجدال والصراخ، كان الزوج بدوره يعانى أحزاناً ومشقة.. ولم يعد في استطاعة الزوجة التحمل أكثر.. قررت أن تفعل شيئا .. فذهبت ( لصيدلي ) صديق عائلتها..شرحت له

تاريخ الإضافة : 17 يوليو, 2018 عدد الزوار : 837 زائر

إلقاء التحية أنقذه من الموت المحقق

الصورة لعامل كان يعمل في أحد مصانع تجميد وحفظ اﻷسماك في إحدى الدول…!! وذات يوم وقبل نهاية الدوام دخل إلى ثلاجة حفظ اﻷسماك لينجز أخر عمل له في ذلك اليوم…!! وبينما كان ينجز عمله ، حدث أن أغلق باب الثلاجة وهو داخلها…!! حاول الرجل فتح الباب ، ولم يستطع ، أخذ يصرخ وينادي بأعلى صوته

تاريخ الإضافة : 5 يوليو, 2018 عدد الزوار : 678 زائر

بنت الجيران تعاكسني من البلكونة

قال الدكتور توفيق حمارشة (رحمه الله)  وقد كان أستاذ مواد النحو واللغة العربية في كلية الدعوة وأصول الدين في جامعة البلقاء التطبيقية .. في الأردن .. أنه عند دراسته في الأزهر بعد انتقالهم من الثانوية للجامعة أخذوا شقة هو ومجموعة من الأصدقاء عام 1958م.. وفي أول يوم لهم بالشقة جلس على (البلكونة) ورأى مقابل شقتهم

تاريخ الإضافة : 4 أكتوبر, 2017 عدد الزوار : 1833 زائر

قصة الدكتورة بنت سواق الميكروباص للكاتب بسام أنور

في كلية الطب جامعة الاسكندرية تدخل الدكتورة المدرج رقم 7 الدكتورة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميع الطلبة في صوت واحد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الدكتورة : كيف حالكم عاملين ايه؟ كل عام وأنتم بخير وصحة وسلامة.. هذا اليوم أول يوم دراسي في ( التيرم )الثاني ومن حسن حظي اني سأكون معاكم ….. قبل أن اعرفكم بنفسي … أحب

تاريخ الإضافة : 6 يونيو, 2017 عدد الزوار : 12193 زائر

قصة امرأة فرنسية اسم عائلتها صلاح الدين

كتبAhmed Kamal على صفحته على الفيس بوك  : في الوقت الذي نجد فيه من يتطاول على صلاح الدين الأيوبي من أبناء جلدتنا تذكرت قصة حدثت لي مع احدي الخبيرات في مجال هندسة الاتصالات وهي فرنسية الجنسية حيث استوقفني أن لقبها “صلاح الدين” أو “سلادين” كما يطلقون عليه (بالفرنسية ) فسألتها: هل أنت من أصول عربية ؟

تاريخ الإضافة : 21 مايو, 2017 عدد الزوار : 686 زائر

قصة عجيبة عن جبر الخواطر

– الاستاذ ” فكري ” زوج بنت عمتي .. واخد بكالوريوس تجارة .. بس لان الظروف ف البلد ملطشه .. قرر يفتح محل فول وطعميه .. بيقول يوميًا بصحي الفجر افتح المحل .. واحضر الفول والطعميه والاكل صابح .. صدقني ياحمد ف اليوم دا علي غير العاده مبعتش بعشره جنيه !! لحد العصر .. قاعد انا

تاريخ الإضافة : 3 أبريل, 2017 عدد الزوار : 11103 زائر

كوب قهوة على الحائط للكاتب اياد عبدالحي

يقول : دخلتُ لمقهى في البندقيه بإيطاليا،، وطلبت كوباً من القهوه وقطعة كيك تنقلت بينهما ما بين مرتشف وقاضمٍ متأملاً في الهدوء الذي عج به المكان فلا يقطعه إلا قرع الجرس المعلق على الباب وهو يُعلن عن دخول أحدهم أو خروج إحداهن ومع وصولي لنصف كوب القهوه،، دخل أحدهم للمكان وسحب مقعداً بجوار طاولتي فسارعه

تاريخ الإضافة : 23 يناير, 2017 عدد الزوار : 964 زائر

كأس الشاي كان سببا في إسلامه

– مدرس بجدة يقول: وأنا في غرفة المدرسين صببت كأس شاي لأشربه …فضرب الجرس مدير المدرسة شديد جداًَ, يحب أن يتوجه المدرسون للصف عند قرع الجرس، فوراً ….والشاي حار جداً، رأيت عاملا ( فلبيني ) ابتسمت في وجهه وأعطيته الكأس، في اليوم التالي جاءني الفراش وقال لي أنه متفاجئ ؛ أول مرة يرى ابتسامة مدرس في وجهه ؛ بل ويعطيه كأس من الشاي -كأنه

تاريخ الإضافة : 16 أكتوبر, 2016 عدد الزوار : 1048 زائر

كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً!!!

كنت سأبيع  الإسلام بعشرين بنساً!!! منذ سنوات , انتقل إمام إحدى المساجد إلى مدينة لندن- بريطانيا, و كان يركب الباص دائماً من منزله إلى البلد. بعد انتقاله بأسابيع, وخلال تنقله بالباص, كان أحياناً كثيرة يستقل نفس الباص بنفس السائق. …وذات مرة دفع أجرة الباص و جلس, فاكتشف أن السائق أعاد له 20 بنساً زيادة عن

تاريخ الإضافة : 14 يونيو, 2016 عدد الزوار : 924 زائر

أحدث خطبة جمعة

المسلمون في كندا

أيها المغتربون .. استمتعوا حيث أنتم د. فيصل القاسم

أيها المغتربون .. استمتعوا حيث أنتم د. فيصل القاسم مهما طالت سنين الغربة بالمغتربين، فإنهم يظلون يعتقدون أن غربتهم عن أوطانهم مؤقتة، ولا بد من العودة إلى مرابع الصبا والشباب يوماً ما للاستمتاع بالحياة، وكأنما أعوام الغربة جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب. لاشك أنه شعور وطني جميل، لكنه أقرب إلى الكذب على النفس

تاريخ الإضافة : 15 فبراير, 2019 عدد الزوار : 1856 زائر

الإحصائيات

  • 0
  • 2٬081
  • 0
  • 2٬121
  • 0