قصة إسلام عم فرانك الكندي 76 سنة

تاريخ الإضافة 15 فبراير, 2017 الزيارات : 570

قصة إسلام عم فرانك الكندي 76 سنة60768_10151439675887342_949775217_n

عم فرانك

صديقي(عم فرانك ) هكذا نناديه  …. إنه رجل تجاوز الثمانين من عمره وهو والله آية من آيات الله علي الأرض و كأنه رجل ليس من أهل هذا الزمان ، اسلم و هو في السادسة والسبعين من عمره و هو الان في الحادية والثمانين ، ثري جداً له من الأولاد سبعة جميعهم رجال و سيدات أعمال و أصحاب شركات كبيرة و أثرياء ثراءً فاحشا منهم أربعة ملتي بليونيرز ( سأذكر السبب من ذكر ذلك لاحقا في القصة )

كان ضابطا في سلاح البحرية الكندية و في احدي السفريات أو المهام في كوريا كان  معه ضابط مسلم في نفس الكتيبة المتجهة إلي كوريا يؤدي صلواته ، فبدأ استغراب عم فرانك من هذا الضابط و ما يفعله من نزول و طلوع و حركات غريبة – كان هذا رأيه حينها ويطلق عليها صلاة ، أي صلاة هذه ، و كيف تكون هذه طريقة صلاة ؟!!

ومن باب الفضول أحب عم فرانك أن يسأل عن هذه الصلاة الغريبة بالنسبة له ، وعلم أن الضابط مسلم و تلك هي طريقة صلاة المسلمين .

و مر الأمر ونسي عم فرانك الأمر تماما …..وبعد أكثر من ثلاثين عاما اكتشف عم فرانك أنه مريض بالسرطان و تدهورت حالته الصحية تماما و كان علي وشك الموت كما قال له الأطباء …..ولكن حدثت له حادثة غيرت مجرى حياته كلها ؛ فما تلك الحادثة ؟!!!

كان عم فرانك حريصا علي رياضة المشي كل صباح ، و في أحد الأيام وهو يتمشى قابل رجلاً واقفاً علي جانب الطريق أمام مبني مخصص لمحدودي الدخل ( تأجير غرف للسكن ) فتوجه عم فرانك إلي الرجل ، لكن ما السبب الذي جعل عم فرانك يعبر الطريق وينجذب للكلام مع هذا الرجل الذي لا يعرفه ، لا أدري و لا حتي عم فرانك يملك إجابة عن هذا السؤال !!!

المهم أقبل عم فرانك على الرجل وبادره بالتحية… هاي .. هاي .. ، وبدأ الاثنان يتجاذبان أطراف الحديث بصفة عامة ، ووجد عم فرانك نفسه مدفوعا ليسأل الرجل عن عمله (وهذا أمر يعده الكنديون تدخل في خصوصيات الآخرين ) فأجابه الرجل أنا لا أعمل نظراً لأني عندي إصابة في قدمي تعوقني عن العمل ……. فأعتذر عم فرانك إن كان قد تسبب بإحراج للرجل ( عم فرانك خلوق جداً بصفة عامة ) فتبسم الرجل و قال له : لا يوجد أدني مشكلة و لا داعي للتأسف …. فتشجع عم فرانك ليستأذنه في سؤال آخر ، فقال الرجل : بالطبع تفضل …..فسأله عم فرانك و كيف تعيش و من أين تنفق علي احتياجاتك ؟
فتبسم الرجل أكثر ، و قال له  : أنا أترك الأمور لله هو أعطاني تلك الإعاقة و هو يرزقني !!!!!

عم الصمت لوهلة بينهما و لم يفهم عم فرانك عن ماذا يتحدث الرجل ؟

فقال له اعذرني و لكني لم افهم ما قصدت ، فانا أسألك عن كيفية توفير احتياجاتك ، فكلمه الرجل عن حاله وأنه كمسلم يؤمن بأن الله لن يتركه بعد ما أعطاه تلك الإعاقة و انه يثق في ربه ثقة كبيرة بأنه سيرزقه و يوفر له كل احتياجاته .. … فشكره عم فرانك علي تلك المحادثة السريعة ، و تابع المضي في طريقة .

و ما إن ذهب إلي البيت حتي صار شارد الذهن لعدة أيام يحاول استيعاب ما قاله الرجل ، كيف له أن لا يشتكي و يتذمر و هو لا يملك شيئا و لا يعيش عيشة آدمية ( مقارنة بعيشة عم فرنك ) و أنا اشتكي طوال الوقت و أنا املك الكثير و الكثير ؟؟!!!!

و في تلك اللحظة و هو يحكي لي هذا الموقف اغرورقت عيناه بالدموع ، فلم أتمالك أنا نفسي و ربت علي كتفه مهدأ إياه ، و أردف انه يوجد ثمّة شيئا ما في أمر هذا الرجل ، وبعدها  حاول عم فرانك إيجاد هذا الرجل بشتى الطرق وباءت جميع محاولاته بالفشل …..

و بعد شهرين من تلك الواقعة ؛ وأثناء ممارسة عم فرانك لهوايته في المشي ؛ فإذا بقدميه تسوقانه إلي البارك ( متنزه عام ) في الداون تاون ( في مدينة كيتشنر في مقاطعة أونتاريو بكندا ) ، و يري من بعيد رجلاً يمشي ومعه ثلاث نساء متحجبات ؛ فهرول إليه عم فرانك و استوقفه .. هاي هاي .. هل أنت مسلم ؟) استوقفه بسبب المتحجبات و لكن سأله ليطمأن ) فأجابه الرجل بنعم …. فأخرج عم فرانك ورقة مكتوب فيها ( قل أعوذ برب الفلق .. ) إلي آخر السورة ، كان قد قرأها علي الإنترنت و كتبها في ورقة خلال الأيام التالية للواقعة الأولي و سأل الرجل هل تعرف هذا الكلام ، فنظر الرجل ( أخ سعودي بالمناسبة ) في الورقة و قال له نعم بالطبع ، عم فرانك سأله طيب ممكن تكلمني عن الإسلام ؟

فقال الأخ له معتذراً: أنا للأسف أتكلم الإنجليزية لكن ليس بدرجة كافيه لأشرح ما تريد معرفته عن الإسلام ، و لكني سأتصل بأخ أعرفه حالا …… و بسرعة اتصل الأخ بأخ آخر من المسجد و قال له احضر الآن فورا معي رجل كندي مسن علي وشك الموت و نريد أن ندركه قبل أن يموت!!!

هكذا قال نصا للأخ الآخر (وليد ) بالنص نظرا للحالة التي كان عليها العم فرانكفقال له الأخ وليد أنا الآن في (نياجرا فالز) و لكن سأعطيك رقم أخ آخر هو عندك في (كيتشنر) الآن و سيحضر علي الفور إن شاء الله .

واتصل الأخ السعودي بالأخ الآخر (جمال) ؛  فلبى الأخ جمال الدعوة وحضر في الحال .

و بدأ الأخ جمال على الفور في الحديث مع عم فرانك و دعاه الأخ جمال إلي زيارته في بيته ، و لبي عم فرانك الدعوة ثم تبادلوا الزيارات .

وكان عم فرانك يقرأ في البوذية منذ عشر سنين قبل ذلك فكان عنده معلومات عن البوذية و المسيحية و لكن الصراع النفسي كان شديدا نظرا لتعمقه في المسيحية و في نفس الوقت البوذية حلوة و الحياة فيها لونها بمبي و هو يريد فقط الراحة ، و لم يكن الإسلام علي خريطة الاهتمام أو حتي في الحسبان ، و صمت عم فرانك لوهلة من الوقت و هو يبكي ثم أخذ يرتل بلسان أعجمي ” فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام … الخ الآية
و سبحان الملك لقد اسلم عم فرانك ونطق بالشهادتين موحدا لله .

ومن عجيب قدر الله أنه أسلم قبل ثلاثة أيام من موعد إجراء عدة عمليات جراحية لاستئصال سرطان مستشرٍ في ثلاثة أجزاء من جسده ، و ذهب في اليوم المحدد لأجراء العملية ، فماذا حدث ؟

لقد حدثت كرامة من الله لعم فرانك ، وسبحان من إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ، لم يجد الأطباء أي شيء في جسده لكي يجروا له العملية !!!!

وأصيب الأطباء يومها بالذهول و عدم الإدراك ، ولم يصلوا إلى تفسير علمي لما يحدث !!! فهم المعالجون له و يعرفونه و يعرفون ما به ، وقاموا بتحديد ميعاد العملية بناءا علي آخر أشعة و آخر تقارير لحالته الميئوس منها نظرا لسن الرجل آنذاك (76 عاما)، فكيف يأتي بعد  أيام لا يوجد فيه أي شيء ، فنزعوا عنه الأجهزة ، و كل شيء…. و قالوا له تستطيع الانصراف فلا يوجد شيء في جسدك ، و لكن استمر الأطباء في الاتصال به باستمرار للاستفسار منه : هل قمت بفعل شيء في اليومين الأخيرين قبل إجراء العمليات أدى لعدم وجود السرطان في جسدك ( الحالة كان ميئوس منها تماما ) ، فكانت إجابته :

أنا أسلمت منذ ثلاثة أيام و أؤمن بأن الله لن يتركني بعد ما أعطاني هذا المرض و أنه وثق في ربه ثقة كبيرة .

(تذكرون طبعا أن هذا نفس رد الرجل المسلم ( المجهول الهوية ) الذي قابلة في أول أمره )
و من هنا بدأت قصة عم فرانك الحقيقية :

أسلم عم فرانك و بدأ في حفظ بعض قصار السور من القرآن و أحب سورة التغابن و استغرق عامين كاملين لحفظها من حبه فيها.

والعم فرانك هو أول من يأتي للمسجد في صلاة الفجر ( و أعني جيدا كلمة أول من يأتي ) بغض النظر عن حالة الطقس و العواصف الثلجية التي تجبر الشباب علي عدم الخروج من البيت فالطقس هنا سيء للغاية ؛ فعلي مدار الأسبوع المنقضي درجة الحرارة بلغت عشرين تحت الصفر ، و عواصف ثلجية ، حتي أننا و الله الذي لا اله غيره نستحي ألا نأتي لصلاة الفجر في يوم ما فلربما يكون عم فرانك في المسجد ( و نحن متيقنين أنه هناك ) ، فتستحي من نفسك أن يكون هو هناك و أنت في البيت أو نائم و إن لم تستحي من تلقاء نفسك فستستحي منه لأنه سيتصل يسأل عليك لم أرك في المسجد هل أنت بخير ؟ سبحان الله !!!

نجلس في أجازة نهاية الأسبوع عندنا يومي السبت و الأحد في المسجد بعد الفجر و بعد طلوع الشمس نلعب بلياردو أو بنج بونج أو كرة قدم أو سلة وهناك من يتصفح الانترنت … الخ ( كل هذه الأمور من ملحقات المركز الإسلامي عندنا )

هذا عنا نحن أما العم فرانك فإنه يكون معنا و ما إن يشير مؤشر الساعة إلي الساعة السابعة و خمسين دقيقة حتى يستأذن عم فرانك للمغادرة لأن الطريق يأخذ عشر دقائق ( ليس للعمل فهو لا يعمل بحكم سنه ) و لكن لأن جارته المسنّة (غير مسلمة ) و صديقة زوجته ( عشرة عمر يعني ) تعيش بمفردها و لا تستطيع أن تخدم نفسها لمرضها و عدم قدرتها علي فعل شيء ، عم فرانك ( كأنه من زمن الصحابة ) فلابد أن يكون عندها الساعة الثامنة بالدقيقة ، يذهب ليجهز لها طعاما ، و يقوم لها بالأعمال المنزلية و يأخذها بالكرسي المتحرك إلي السوبر ماركت لشراء حوائجها من الخضروات و ما إلي ذلك هو يفعل ذلك يوميا ….. وهذه المرأة تمتلك كلبا والكلاب هنا لا بد و أن يأخذها أصحابها كل صباح للتجول خارج البيت و السيدة لا تقوي علي الحركة ، فيأخذ هو الكلب  ، و يتجول به ثم يرجعه إلي السيدة ( الكلب لابد إنه يتمشي حتى لا يشعر بالملل من ملازمة البيت )

 
ويستيقظ
عم فرانك  يوميا الساعة 4:30 صباحا رغم أن الفجر الساعة 6:30 ، لماذا ؟!!!!
إنه يستيقظ مبكرا لكي يأكل و يظل منتظرا حتى يأتي إلي المسجد … لماذا ينتظر من الساعة 4:30 صباحا إذن ؟!!

كان هذا سؤالي له !!
الإجابة هي أن لدية مشكلات مع أبناءه ، لماذا ؟

لأنه يصوم في رمضان و حالته الصحية تستوجب أن يشرب كثيرا من الماء و بعض الفيتامينات علي مدار اليوم فالرجل يبلغ الواحدة و الثمانين من عمره و هم حريصون علي صحته و عندما يقول لهم أنا اقدر علي الصيام ، يقولون له نعلم أن دينك يبيح لك الفِطر إذا كنت مريضاً أو لا تقدر، إذن فلا داعي للصوم ، تستطيع أن تكون كما تريد (مسلم يعني ) ولكن لا تصوم ، و لكي يتجنب هذا فهو من الآن يستعد و يحضّر نفسه لرمضان،(فلنبكِ نحن علي حالنا و الله )، من الآن و نحن في شهرربيع الثاني يحضّر نفسه و يستعد لرمضان فإذا ما جاء رمضان و بدأ يتسحر استعداداً للصيام فهو بذلك يفعل شيئا قد اعتاد عليه من ستة شهور قبل رمضان  

” هو بدأ من الشهر الماضي ” و بالتالي يعتاد جسده النحيل علي تلك الوجبة و يقوي جسده علي الصوم بدون أدني صعوبات ” من الناحية الصحية ” و ليثبت لأبنائه انه لا يوجد مشكلة من الصيام !!!

ومن العجيب أن عم فرانك باع منزلين كان يمتلكهما حتي ظن أولاده انه فقد عقله ( البيوت هنا غالية جداً بالمناسبة ) باعهما حين عرف أن الربا حرام و كان قد اشتراهما منذ فتره طويلة عن طريق البنك كما يفعل الجميع هنا ، باعهما في الوقت الذي نرى بعض المسلمين هنا ( سواء القادمين الجدد أو المولودين أبا عن جد مسلمين و عرب أيضا ) يتفننون في إيجاد فتاوى تبيح الربا أوالتعامل مع البنوك في مثل تلك المسائل لكي يتمكنوا من امتلاك منازل ، باعهما عم فرانك و تبرع بمبالغ كبيرة في سبيل الله .

عم فرانك حوّل كل أمواله التي في البورصة إلي أسهم لكي يتكسب حلالا و هذا في عرف أبناءه ليس ذكاء – في البيزنس – من الأفضل أن تشتري سندات للحفاظ علي رأس مالك حال حدوث أي مفاجأة ” في وجهة نظرهم ” ، و ما إن حوّلهم إلي أسهم إلا و الأسهم في زيادة بسيطة أوقاتا و أكثر الأوقات في خسارة حتي قال له أبناءه أرأيت ماذا حدث لمالك ؟ دعك من هذا الهراء و اتركنا ندير لك الأمر ، عم فرانك لم يلق ِلهم بالا و استمر الوضع في خسارة في معظم الأوقات و زيادة بسيطة أحيانا أخري ….

سبحان الله وفي أسبوع واحد ارتفعت الأسهم بطريقة خيالية و زاد رأس ماله بمقدار النصف ( تحديدا بنسبة 54٪ ) ، حدث ذلك في أسبوع واحد فقط .

مازال عم فرانك يتعلم الأذان و لكن لهجته الكندية الصميمة تضحكنا و تمتعنا في نفس الوقت “Canada Eih” وهذا مصطلح معروف هنا يطلق علي الكنديين جداً ، يتكلم و عند نهاية الجمله يقول Eih كما نقول نحن المصريون ( أنت فاهمني أو ماشي ) فهو يحاول أن يؤذن بس المشكلة انه بيؤذن و يقول Eih ،
هههههههههه ، اضحك الله سنّك يا عم فرانك .

مشكلته في الحياة هي انه أيضاً لديه كلب و هذا لا يتماشى مع نهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن اقتناء الكلب و ما يؤرقه هو الآية 59 من السورة رقم 4 ( علي حد تعبيره )
و الآية هي ( يا أيها الذين امنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا )

أعطاني تحليلا للأمر من ناحية علمية و فلسفية مقنعة شيئا ما و لكن هو يعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهي عن ذلك و لذلك هو خائف ألا يكون قد أطاع الرسول في ذلك …… نسأل الله أن يمّن عليه و أن يوفقه إلي ما يحبه و يرضاه في هذا الأمر …..اللهم آمين

عم فرانك زعلان من سيدنا موسي (زعل نص نص) لأنه قال للرسول صلي الله عليه و سلم في رحلة الإسراء بعد أن فرض الله الصلاة كخمسين صلاة ، ارجع إلي ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك ، إلي أن بلغ عدد الصلوات – كما نعلم – خمس في اليوم و الليلة .

ووجهة نظره أن الله أعلم بنا و هو من قال خمسين فكيف بسيدنا موسي يري غير ذلك (سبحان الله زعلان أنا لا نصلي إلا خمس صلوات ) ولما أردت أن أشرح له تفاجأت أنه يعلم جيدا أن هذا الأمر من رحمة الله بنا …..الخ يعني هو يفهم الحكمة من ذلك ( لكن الموضوع له أثر في نفسه)

عم فرانك يريد الحج في الموسم القادم
سألته لماذا لم تذهب لحج و لا لعمرة في الخمس سنوات الماضية ؟

فقال لي : و الله في كل مرة أهُم فيها بالذهاب للحج يحدث لي عارض صحي قبل فتره قصيرة ؛ فيعوقني ذلك عن الذهاب و لا أقوي علي القيام بذلك ، و لذلك فإني أُكلّم ربي كثيرا هذه المرة أن يجعلني أقدر علي الذهاب قبل أن أموت .
قالها بكل عفوية :

” أريد أن اذهب هذه السنة قبل أن أموت

فاللهم ثبت عم فرانك و ارزقه حسن الخاتمة و ارزقني مصاحبته إلى أن نلقاك

نشر الأخ الفاضل إبراهيم حسين هذه القصة على صفحته في الفيس بوك

وهو أخ مقيم بـ مدينة كتشنر التابعة لمقاطعة اونتاريو الكندية واستأذنته في نشرها على الموقع للفائدة فأذن لي ، فجزاه الله عنا خيراً


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره. الخانات مطلوبة *


أحدث خطبة جمعة

قصص وعبر

60768_10151439675887342_949775217_n

قصة إسلام عم فرانك الكندي 76 سنة

قصة إسلام عم فرانك الكندي 76 سنة عم فرانك صديقي(عم فرانك ) هكذا نناديه  …. إنه رجل تجاوز الثمانين من عمره وهو والله آية من آيات الله علي الأرض و كأنه رجل ليس من أهل هذا الزمان ، اسلم و هو في السادسة والسبعين من عمره و هو الان في الحادية والثمانين ، ثري جداً له

تاريخ الإضافة : 15 فبراير, 2017 عدد الزوار : 570 زائر

اخترنا لك

الإحصائيات

  • 0
  • 1
  • 1
  • 552
  • 249
  • 21٬540
  • 75٬258