ما معنى من صام يوما في سبيل الله؟

تاريخ الإضافة 15 مايو, 2018 الزيارات : 2086

سؤالي عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ” من صام يوما في سبيل الله ” مالمقصود بقوله في سبيل الله . وجزاكم الله خيرا .

الجواب : 
أولا / روايات الحديث : ورد هذا الحديث الذي تشير إليه في سؤالك بعدة روايات هي :

عن أبي سعيد الخدري مرفوعا 1″من صامَ يومًا في سبيلِ اللَّهِ باعدَ اللَّهُ بذلِكَ اليومِ النَّارَ من وجْهِهِ سبعينَ خريفًا” صححه الألباني في صحيح ابن ماجة

2- عن عقبة بن عامر مرفوعا ” من صامَ يومًا في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ باعدَ اللَّهُ منهُ جَهَنَّمَ مَسيرةَ مائةِ عامٍحسنه الألباني في صحيح النسائي

 3- عن أبي أمامة الباهلي | مرفوعا ” من صام يومًا في سبيلِ اللهِ جعل اللهُ بينه و بين النارِ خَندقًا بين السماءِ و الأرضِ ” صححه الألباني في صحيح الترغيب

إذاً: هذه أجور عظيمة يحصلها الصائم, فتغفر له ذنوبه المتقدمة والمتأخرة, ويبعد الله وجهه عن النار سبعين عاماً وفي رواية مائة عام, ويجعل بينه وبين النار خندقاً أعظم ما بين السماء والأرض؛ بحيث لا يرى منظر النار, ولا يعتريه هول ولا فزع, ولا يشم ريحها ولا يرى لهيبها. هذا أجر صيام يوم واحد إذا تقبل عند الله جل وعلا.

 ولفظة: (في سبيل الله) الواردة في الحديث قصرها بعض أهل العلم على الصيام في الغزو وفي الجهاد إذا لم يشق الصيام على الإنسان، فله هذا الأجر الكبير عند ذي الجلال والإكرام، فمن صام وهو مجاهد غاز يوماً لله جل وعلا له هذا الأجر الكبير.

 والقول الثاني :إن المراد من قوله: (في سبيل الله) أي: طلباً للأجر عند الله وابتغاء وجه الله سواء كان مجاهداً أو لا. وهذا الذي قرره الإمام ابن حجر عليه رحمة الله في فتح الباري, فقال: إن الأمر أعم من ذلك, فمن صام (في سبيل الله) يعني: في القتال والغزو له ذلك الأجر, ومن صام في حال الإقامة طلباً للأجر عند الله فله ذلك الأجر, وكلمة (في سبيل الله) أعم من الغزو ومن غيره, فلا داعي لقصرها على نوع من أنواع معانيها. فقوله عليه الصلاة والسلام: ( من صام يوماً في سبيل الله ) أي: يوما طالباً للأجر في صيامه من الله جل وعلا.

 


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره. الخانات مطلوبة *


أحدث خطبة جمعة

قصص وعبر

قصة إسلام الجاسوس البريطاني بعد تآمره على الحجر الأسود

 قصة إسلام الجاسوس البريطاني بعد تآمره على الحجر الأسود  حينما علم المستشرقون بأن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أن الحجر الأسود نزل من السماء وأنه من أحجار الجنة ،كما في الحديث الصحيح الذي رواه الترمذي بسند صحيح عن عبد الله بن عباس رضى الله عنهما ( نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن

تاريخ الإضافة : 17 يوليو, 2018 عدد الزوار : 1921 زائر

الإحصائيات

  • 0
  • 1٬450
  • 975
  • 1٬806
  • 1٬220