خصائص رسالة النبي صلى الله عليه وسلم

تاريخ الإضافة 20 نوفمبر, 2017 الزيارات : 2515

خصائص رسالة النبي صلى الله عليه وسلمlovelogo

يحتفل المسلمون هذه الأيام بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم، و في الحقيقة نحن لا نحتفل بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ولكننا نحتفل بمولد الرسالة فقد ولد الرسول صلى الله عليه وسلم بمكة المكرمة فلم تنصب له الزينات ولم ترفع له الإعلام فهو صبي يتيم لم يكن يعلم أحد ما له من شأن وما له من مستقبل في حياة البشرية فليس المهم ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن المهم ميلاد الرسالة، التي جاء بها الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم كما قال تعالي :

(كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ *فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ) (البقرة151-152)

خصائص للرسالة :

هذه الشخصية العظيمة التي تطاول عليها المتطاولون في عصرنا حتي ممن ينتسبون إلي الإسلام من رجال أو نساء تميزت رسالته عن سائر النبوات والرسالات بخصائص عشرة:

الأولي: أن الله بعثه بالرسالة العامة الرسالة العالمية:
وكل مرسل من قبل كان مبعوثا إلي قومه وفي حديث متفق عليه: كان الرسول
يبعث إلي الناس خاصة وبعثت الي الناس كافة وهذا معلن منذ العهد المكي.

و بعض المستشرقين قال أن محمدا لم يعلن العالمية إلا بعد صلح الحديبية،حينما أرسل إلي كسري والنجاشي وهؤلاء يدعوهم إلي الإسلام، وهذا ليس بصحيح فمن قرأ القرآن المكي وجد فيه آيات شتي تعلن عالمية الإسلام في سورة الأنبياء وهي مكية (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الانبياء:107)

وهذه أول مرة يعلن نبي من الأنبياء انه بعث للناس كافة ،حتي للأنس والجن..

من يقرأ التوراة يجدها كتابا محليا،كلها عن بني إسرائيل وملك إسرائيل وتاريخهم وأعداد وأسباط بني إسرائيل، حتي الرب نفسه رب بني إسرائيل بينما هو في القرآن عالمي منذ البداية في سورة الفاتحة (الحمد لله رب العالمين)

الثانية: انه بعث برسالة خاتمة:

وكل رسول أرسل قبله كان يبشر قومه بمن سيأتي بعده من أنبياء، موسي بشّر وعيسي بشّر بنبي من بعده اسمه أحمد، وهذه المبشرات موجودة في أسفار التوراة حتي الآن، وفي الأناجيل الأربعة وملحقاتها فيها البشري بنبي يأتي اسمه أحمد .

إن محمداصلى الله عليه وسلمالوحيد الذي أعلن انه جاء ليختم النبوات وانه أخر الأنبياء (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً) (الأحزاب:40)

وقال أنا العاقب فلا نبي بعدي

وكان الناس يتساءلون فيما مضي: كيف يكون نبيا ويكون للعالم كله يوصل الرسالة الي العالم ؟

وكيف يختم النبوات ؟ وهل سيحتاج الناس لنبوة أخرى؟

وظهر لنا أن الله علم انه سيأتي زمان يتقارب فيه العالم حتي يصبح كأنه قرية واحدة ويكون من السهل إبلاغ الرسالة الواحدة للعالم كله وان هذا أفضل من أن تكون هناك رسالات عدة، لأن الرسالة الواحدة تجمع الناس ولا تفرقهم وان البشرية بلغت من الرشد والنضج ما لن تعد معه محتاجة الي نبوة جديدة.

يكفي أن تأتي نبوة خاتمة تضع لها القواعد ثم تدع للعقل البشري أن يجتهد لكل عصر ولكل بيئة بما يصلح لها .

وهذه من مزايا هذا الإسلام العظيم وهذه الرسالة المحمدية: أنها لم تقيد الناس بأشياء تلزمهم بصور جامدة لعصر من العصور فيقيدون بها بل تركت للعقل البشري أن يبتكر من الصور ومن الآليات في كل عصر ما يليق به.

الثالثة :تأييده بالمعجزة الخالدة القرآن :

ان الأنبياء السابقين أيدهم الله في دعوة الرسالة بمعجزات حسية يراها الناس فتبهرهم ولكنها تنتهي بمجرد حدوثها .

من هذه المعجزات ما أيد الله موسي بالعصا وباليد وبآيات أخري، وأيد الله المسيح عيسي بإبراء الأكمه والأبرص وأحياء الموتى بإذن الله، ولولا أن القرآن حدثنا عن هذه الأشياء ما علمنا بها ولا صدقنا بها.

ولكنه أيد محمدا صاحب الرسالة الخالدة بمعجزة باقية خالدة، لأنها ليست معجزة حسية بل معجزة أدبية عقلية، إنها القرآن الآية الباقية ما بقي الزمان..

وكانت المعجزة التي أعجزت العرب علي أن يأتوا بمثله: بعشر سور مفتريات، بسورة واحدة وعجزوا وصدق الله العظيم (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً) (الاسراء:88)

الرابعة :هي حفظ الله للقرآن بنفسه:

إن الله وكل حفظ الكتب السابقة إلي أهلها، قال عن التوراة (بما استحفظوا)

أما في القرآن فتولي الله حفظه بنفسه، تكفل بحفظه، لم يكله الينا، وقال (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر:9)

لا تجد كتابا في الدنيا يحفظه مئات الألوف البنون والبنات ومن العرب والعجم مثل القرآن الكريم، بل من الذين لا يعرفون كلمة في العربية لكنهم يتلون القرآن ولا يخطئون فيه ،لا يوجد أسقف ولا كردينال يحفظ الكتاب المقدس، ولكن صبياننا يحفظونه، انظروا الي هذه المسابقات من كل بلد يتنافسون هذا شيء عجيب،( وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ)(المطففين: من الآية26)

نحن نقرؤه كما كان يقرؤه أصحاب رسوله بمده وغنه وحركاته وسكناته ونتلوه كما كتب في عهد عثمان رضي الله عنه . بدلت التوراة ولا نعرف الإنجيل الذي أنزل علي عيسي عليه السلام بل الموجود ما نسب إلي تلاميذه فقط.

الخامسة :حفظ السنة كما حفظ الله القرآن حفظ السنة :

يقول الشاطبي: إن حفظ القرآن من الله تعالي يستلزم حفظ السنة لأن السنة بيان للقرآن وحفظ المبين يقتضي حفظ بيانه وإلا بقي بل لا بيان من استلزام القرآن حفظ السنة .

ومن ذلك حفظ السيرة لأن السيرة مبينة للسنة، فحفظت سيرته فلا تجد نبيا له سيرة كاملة من الميلاد إلي الوفاة إلا محمد صلى الله عليه وسلم ، من ارضعه ما حدث له قبل وبعد الرسالة وبعد وقبل الهجرة، سيرة علمية ليس فيها دائرة حمراء حتي علاقاته النسائية من تسع نساء لو نسيت واحدة الاخري تروي، وهي سيرة شاملة كل من أراد الأسوة فيها يجد ما يريد.

لو اردت أن تقتدي من سيرة المسيح في الحرب فلن تجد لأن المسيح لم يقاتل، ولو أردت ان تقتدي به كأب فلن تجد لأن المسيح لم يتزوج حتي يكون له أولاد، أما الرسول فتزوج وكان له أولاد وتجد الأسوة له في الأولاد وفي الأحفاد.

السادسة: أن محمدا خصه الله بأصحاب لم يخص بهم أحدا من رسله:

لم يوجد لنبي أصحاب رحماء بينهم باذلو أنفسهم وأموالهم المتعبدون لله الركع السجود ما وجد لمحمد ، أثني الله عليهم في القرآن الكريم (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (التوبة:100)

واثني عليهم محمد وقال: لا تسبوا أصحابي فوالدي نفس محمد بيده لو أن أحدكم انفق مثل احدهم ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه.

هؤلاء الأصحاب قرة عين الدنيا: أصحاب موسي خذلوه في أول معركة..أما أصحاب محمد فيقولون: لا نقول لك كما قال أصحاب موسي لموسي: اذهب أنت وربك فقاتلا إن هاهنا قاعدون ولكن نقول لك اذهب أنت وربك فقاتلا أنا معكما مقاتلون والله لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد..

الأصحاب هم الذين حفظوا لنا القرآن وهم الذين رووا السنن وهم الذين فتحوا الفتوح وفتحوا العالم ونشروا فيه الإسلام، ومع هذا يأتي من يشوه هذا الجيل النموذجي المتميز الفريد الذي كان يتلقي القرآن فينفذه في الحال، أما أصحاب عيسي فكانوا عددا قليلا 12 حواريا، ومع هذا في ساعة الشدة خانه من خانه وقال لهم منكم من ينكرني أكثر من مرة .

 

السابعة في التربية الإلهية للرسول : إن الله أعد محمداصلى الله عليه وسلم إعدادا خاصا:

عين الله هي التي رعته هيأته ليحمل الرسالة الخالدة، تولي الله تربيته بنفسه: علمه فأحسن تعليمه وأدبه فأحسن تأديبه، وقد مات كل من كان يرعاه لتكون عين الله هي التي ترعاه ويهيئه الله ليرعي الغنم ليتعلم منها حسن الرعاية وليعتمد علي نفسه بعد الله وعلي كد يمينه، صحيح انه من عائلة كبيرة ومن أخيار قريش وجده سيد مكة ولكن ليس كأبناء القبائل الكبيرة والشريفة يعتمد علي شرف عائلته ولكن يعمل ويكدح في الحياة وهذا هو الذي علمه الله له، وكان نعم الشاب في حياته لم يعرف عنه انه استقوى على أحد ولا شرب الخمر ولا شارك في لهو ولو عرفوا لأشاعوا عنه ذلك،(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم:4) هذه شهادة لها معناها من ربه الذي خلقه.

الثامنة: إن الله عز وجل ميزه بالأمية :

فموسي حينما حدث قومه قال لهم أن هناك نبيا أميا سيأتي، كما حدثنا القرآن بذلك، النبي الأمي، لم يقرأ كتابا ولم يتعلم، أبعده الله عن تعلم القراءة والكتابة حتي لا يقال أن هذه أشياء تعلمها من كتب النبيين السابقين والفلاسفة او الحكماء من الأمم المختلفة كما قال الله تعالي ( وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذاً لارتاب المبطلون)

لتتلقي من الله تلقينا خالصا فالقرآن لا تشوبه شائبة (وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ)..( عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى *ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى) .

التاسعة أن الله تولي بقاء هذه الأمة إلي يوم القيامة:

فما دامت هي الرسالة باقية فمن الحكمة أن تبقي هذه الأمة لتكون حاملة لها إلي العالم، ولذلك ضمن الله لرسوله ألا يسلط علي هذه الأمة عدوا من غيرها يستبيح بيضتها ويستأصل شأفتها..

ومن هنا رأينا عبر التاريخ أن الصليبيين أغاروا علي هذه الأمة في حملات تسع من أوربا والمسلمون في غاية من الضعف والتشرذم والتفرق وجاء الصليبيون فاكتسحوا البلاد ودبروا لهم المؤامرات بواسطة الخونة من الأمراء وغيرهم أكثر من مائتي سنة ولم يستطيعوا القضاء عليهم.

وجاء من بعدهم وفي عهدهم التتار من الشرق، واكتسحوا الممالك دولة بعد دولة وفقد المسلمون الوحدة الإسلامية، ورغم انهم قتلوا مليونين فلم يستطيعوا القضاء علي الأمة الإسلامية.

بعد ذلك هيأ الله للأمة رجالا ينفخون فيها الروح

ويبدءون معارك التحرير وحرروا الأمة من الفرنجة ومن التتار وعلي التتار انتصروا عسكريا ثم معنويا فدخلوا الإسلام، وحكموا الهند من خلاله بعد ذلك.

العاشرة والأخيرة أن الله كما حفظ الأمة ماديا حفظها معنويا:

أي تبقي حاملة للرسالة فقد يضل منها من يضل وينحرف من ينحرف من الحكام أو من النخب ولكن الأمة في مجموعها معصومة لا تجتمع كلها علي ضلالة (فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرينهناك أناس موكلون من الله يدافعون عن الحق ويقاومون الباطل كما قال سبحانه (وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ) (لأعراف:181)  هم الذين سماهم العلماء: الطائفة المنصورة التي جاءت بها الأحاديث الصحاح المستفيضة ..لا يمكن أن تجتمع الأمة علي ضلال، يوجد شياطين يدعون إلي الضلالة دعاة علي أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها، قالوا صفهم لنا يا رسول الله قال هم من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، ولكن لا يستطيع هؤلاء أن يضلوا الأمة فسيظل هناك من يحمل علم النبوة وميراث النبوة، كما جاء في الحديث الذي رواه البيهقي وغيره: يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحرف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، وسيظل هذا الدين محميا من الله بواسطة هؤلاء

خاتمة :

إن المسلمين الآن ليسوا في حاجة لمن يحمل السيف ليبلغ هذه الرسالة

بل في حاجة لمن يحمل الفكر والقلم، وينبغي على كل مسلم بأن يؤمن بأننا أصحاب رسالة عالمية للرحمة وللنور.

ماذا فعلنا نحن المسلمين لتبليغ هذه الرسالة الي العالم.

إننا مقصرون أبلغ تقصير، في إيصال هذا الهدي والنور للناس كافة رغم ما هيأ الله لنا في هذا العصر من وسائل وإمكانات نستطيع أن نخاطب بها البشر في كل مكان.

إننا لسنا في حاجة لمن يحمل السيف ليبلغ هذه الرسالة بالعكس نحن في حاجة لمن يحمل الفكر ويحمل العلم ويحمل القلم ويحمل الدعوة ليبلغ هذه الرسالة إلي الشرق والي الغرب والي العرب والي العجم إلي العالم بألسنته المختلفة.

ان ما نراه من تطاول علي شخصية محمد وهي أعظم شخصية بشرية إنما هو من جراء الجهل بسيرة محمد وبرسالته، لا يعلمون عن هذا الرسول شيئا؛ قرأوا قراءات سطحية مشوشة، وربما ساهم في هذا التشويه بعض المسلمين للأسف فأخذوا صورة زائفة عن هذا النبي العظيم. ونحن علينا واجب ان نذهب هذه الصورة الشائهة، وأن نعطي صورة حقيقية لمحمد رسول الله صاحب السيرة العطرة والمسيرة الزاهرة والرسالة الخالدة وصاحب الخلق العظيم.

ليسأل كل منا ماذا فعل من أجل نشر الرسالة: هل كلم مرة واحدا من غير المسلمين عن هذا الرسول وعن هذه الرسالة وعن القرآن؟

وهل قرأ بنفسه ما يؤهله لتبليغها؟

هل أعد نفسه ليكون من هؤلاء الدعاة غير المحترفين؟

كل مسلم داعية مخاطب بقوله تعالي: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)

إن كنت متبعا محمدا فيجب أن تكون داعيا إلي الله وداعيا علي بصيرة وهذا ما يطالبنا به الإسلام .

لابد أن نبذل بعض الشيء لنصرة الرسول والله وصف الصحابة بقوله ( وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ)(الحشر: من الآية8)

لابد أن ننصر الرسول بالدعوة إلى سنته إلى سيرته، وان ندفع عنه هذه الافتراءات الكاذبة المفترية التي تستهين بهذا الرسول وبهذا الدين وبهذه الأمة العظيمة.

هذه الخطبة منقولة عن الشيخ القرضاوي حفظه الله مع تصرف يسير

الصورة المرفقة

 

 


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره. الخانات مطلوبة *


أحدث خطبة جمعة

قصص وعبر

محاضرة الشيخ الغزالي عن الرسول التي بكى فيها وأبكى

محاضرة الشيخ الغزالي عن الرسول التي بكى فيها وأبكى  دخل الشيخ محمد الغزالي إحدى الجامعات بالشرق الجزائري محاضراً عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وما إن دخل القاعة التي غصت بالطلبة حتى جلس يغالب دمعته ….. ثم قال بصوت متقطع : … أنا… أنا… مثلي يتحدث عن محمد!!! وأجهش باكياً… وطال بكاؤه… ثم قام خارجاً من القاعة ودموعه لا تتوقف

تاريخ الإضافة : 20 نوفمبر, 2017 عدد الزوار : 554 زائر

الإحصائيات

  • 0
  • 498
  • 320
  • 1٬332
  • 738
  • 38٬186
  • 209٬329