قصة إسلام البرفسور الأمريكي بسبب آية في سورة الحج

تاريخ الإضافة 3 أغسطس, 2017 الزيارات : 1135

قصة إسلام البرفسور الأمريكي بسبب آية في سورة الحجالذباب

قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ* مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) الحج:73

 

هنا يشير الحق جل وعلا إلى عجز وضعف الآلهة الباطلة والتي لا تستطيع مجتمعة أن تخلق ذبابة .. بل انهم لا يستطيعون استرداد ما سلبه الذباب منهم ؛ وذلك  ويلفتنا في نفس الوقت إلى قوته وعزته , فهو سبحانه وتعالى قادر على ما يعجز عنه غيره .

ويأتي العلم اليوم ويكشف هذه الحقيقة فيقول
:
إن الذبابة تمتلك خاصية تحليل الطعام خارج جسمها،فالذبابة تمد فمها من أسفل رأسها لأخذ الطعام، مكونة بذلك أنبوبا لامتصاص الطعام، وتفرز إنزيما ليمكنها من تحليل الطعام وتحويله إلى مادة سائلة لمساعدتها على امتصاصه خلال الأنبوب.
وهذا يعني أنه لو فُرض أخذ الذبابة واستخراج ما بباطنها أو فمها،فإنه لن يكون نفس ما أخذته، بل هو شيء آخر ومركبات أخرى متحللة.
وبهذا تظل الحقيقة القرآنية ناصعة دالة على إعجاز هذا القرآن،
فما أخذه الذباب لا يمكن لأحد استنقاذه منه على نفس هيئته،
بل متغيرا متحللا.

كانت هذه الآية الكريمة سببا في إسلام بروفيسور أمريكي إليكم القصة
يخبر أحد الأئمة في أمريكا ، يقول كنت أخطب يوم الجمعة فقرأت آية كبر لها أحد المصلين استعظاما لها ،فسكتُ حتى انتهى ثم أكملت خطبتي ومن ثم صلاتي ،فلما التفتُّ للمصلين أقبل علي من بين الصفوف رجل أمريكي أشقر أبيض في الثمانين من العمر،فقال لي :

لقد سمعت تكبير الرجل لتلك الآية ، والآية التي أسلمت بسببها أعظم فهل تسمح لي بإلقائها فقلت له نعم وقربت منه مكبر الصوت ثم بدأ يتكلم فقال :


لقد كنت رجلاً عالماً بالفيزياء والأحياء بدرجة بروفسور وكنت لا أدين بدين علمانياً بل وملحدا ًوكانت زوجتي مثلي .

وفي يوم من الأيام دخلت علي زوجتي وأخبرتني أنها دخلت في الإسلام ، ولقد تعجبت من ذلك وبما أني أحمل مبادئ الديمقراطية لم أعترض عليها ،ومع الأيام ارتحت لدخولها هذا الدين ، لقد أصبحت أكثر هدوءً وأحسن أخلاقاً ، ولقد اشترطت علي أن لا ألمس كتابها المقدس الذي تقرأ فيه ، وكانت قد رفعته في أعلى رفوف المكتبة .
وفي يوم من الأيام دخلت البيت وكنت مستاء جداً من عملي ومتضايق لأبعد الحدود ،فشممت رائحة شواء اللحم الذي تحضره من الجزار المسلم حيث يكون مذبوحاً على الطريقة الإسلامية ،وكنت أكره رائحته جداً جداً ، فاستثارتني الرائحة وأشعلت غضبي أكثر ، فذهبت مسرعاً إلى حيث كانت تشوي في الحديقة ،فقلبت الشواية بما فيها من لحم وجمر، ثم دخلت البيت وأنا لا أزال انتفض من فرط الغضب والانفعال ،فرفعت بصري فوقع على الكتاب الذي حذرتني من لمسه ، فأخذته بين يدي ووضعته على فخذي وأنا جالس على الأريكة ، و أخذت أهز قدمي ثم فتحت الكتاب وكان مترجما بالإنجليزية فوقع بصري على ترجمة معنى هذه الآية :

(يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له وأن يسلبهم الذباب شيئاً لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ما قدروا الله حق قدره )

بهت .. صعقت ما هذا الكلام ،في علمي أن هذا الكتاب أنزل على محمد قبل ألف وأربعمائة عام ، من أين له هذه المعلومة ،لقد صنعنا الطائرات فعلاً .. وعابرات القارات.. والصواريخ ، ولكن لا نستطيع أبداً أن نخلق ذباباً واحداً ، ونحن نعلم في علم الأحياء أن الذباب من أسهل الكائنات الحية تركيباً فلو أستطاع العلماء أن يكونوه استطاعوا أن يعرفوا سر الخلق ومن ثم يستطيعوا أن يعرفوا أسرار خلق الإنسان ، والأدهى من ذلك التحدي في هذا الكتاب ،في أن نسلب الذباب شيئاً أكله من أكلنا ، فأنا عالم في الأحياء وأعلم أن الذباب ليس له معدة فما يأكله يتفرق مباشرة في جسده وينتفع به ، فلو شققنا عن معدته لإخراج ما أكله لن نجد شيئاً لأنه كما قلت ليس له معدة ، فمن علم محمد هذا قبل ألف وأربعمائة عام لابد أنه من خلق هذا الذباب ، ومن خلق الكون كله ؟!!!

دخلت علي زوجتي وأنا في حيرتي .. ودهشتي ، فقالت أنت خائن .. وظالم ، كيف تأخذه وأنا قد أخذت عليك العهود .. والمواثيق ألا تمسك به ،…… قلت بل أنت الظالمة ،…..فهذا الكتاب عندك من أربع سنوات ثم لا تطلعيني عليه ،
ثم قلت لها أريد أن أعرف الكثير عن دينك هذا ، ففرحت كثيراً ، ومن ثم أخذتني إلى المركز الإسلامي ،
ثم أعلنتها عالية ( أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله )


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره. الخانات مطلوبة *


أحدث خطبة جمعة

قصص وعبر

محاضرة الشيخ الغزالي عن الرسول التي بكى فيها وأبكى

محاضرة الشيخ الغزالي عن الرسول التي بكى فيها وأبكى  دخل الشيخ محمد الغزالي إحدى الجامعات بالشرق الجزائري محاضراً عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وما إن دخل القاعة التي غصت بالطلبة حتى جلس يغالب دمعته ….. ثم قال بصوت متقطع : … أنا… أنا… مثلي يتحدث عن محمد!!! وأجهش باكياً… وطال بكاؤه… ثم قام خارجاً من القاعة ودموعه لا تتوقف

تاريخ الإضافة : 20 نوفمبر, 2017 عدد الزوار : 544 زائر

الإحصائيات

  • 0
  • 711
  • 426
  • 1٬160
  • 738
  • 37٬806
  • 207٬986