من كلام السلف عن الغيبة

تاريخ الإضافة 15 يناير, 2017 الزيارات : 2262
  • قال بعضهم‏:‏ أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة في الصوم ولا في الصلاة ولكن في الكف عن أعراض الناس‏.‏13497009032656
  • وقال ابن عباس‏:‏ إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك فاذكر عيوبك‏.‏
  • وقال مالك بن دينار‏:‏ مر عيسى عليه السلام ومعه الحواريون بجيفة كلب فقال الحواريون‏:‏ ما أنتن ريح هذا الكلب‏ !‏فقال عليه الصلاة والسلام‏:‏ ما أشد بياض أسنانه‏!‏
  • وقال عمر رضي الله عنه‏:‏ عليكم بذكر الله تعالى فإنه شفاء وإياكم وذكر الناس فإنه داء‏.‏
  • وقال الحسن ذكر الغير ثلاثة الغيبة والبهتان والإفك وكل في كتاب الله عز وجل فالغيبة أن تقول ما فيه والبهتان أن تقول ما ليس فيه والإفك أن تقول ما بلغك .
  • وقال عمر رضي الله عنه ليس لفاجر حرمة
  • وأراد به المجاهر بفسقه دون المستتر إذ المستتر لا بد من مراعاة حرمته‏.‏
  • وقال الصلت بن طريف‏ :‏ قلت للحسن‏:‏ الرجل الفاسق المعلن بفجوره ذكرى له بما فيه غيبة له قال‏:‏ لا ولا كرامة‏.‏
  • وقال الحسن‏:‏ ثلاثة لا غيبة لهم صاحب الهوى والفاسق المعلن بفسقه والإمام الجائر.
  • اغتاب رجل رجلا بسوءٍ أمام صاحبه فقال للمغتاب: أغزوت الترك؟ قال: لا، قال: أغزوت الروم؟ قال: لا، قال: سلم منك الروم والترك ولم يسلم منك أخوك!
  • وروى الربيع بن صبيح أن رجلاً قال للحسن : يا أبا سعيد إني أرى أقواماً يحضرون مجلسك يحفظون عليك سقط كلامك ثم يحكونك ويعيبونك ، فقال : يا ابن أخي : لا يكبرن هذا عليك ، أخبرك بما هو أعجب ، قال : وما ذاك يا عم ؟ قال : أطعت نفسي في جوار الرحمن وملوك الجنان والنجاة من النيران ، ومرافقة الأنبياء ولم أطع نفسي في السمعة من الناس ، إنه لو سلم من الناس أحد لسلم منهم خالقهم الذي خلقهم فإذا لم يسلم من خلقهم فالمخلوق أجدر ألا يسلم .
  • وقال جبير بن عبد الله : شهدت وهب بن منبه وجاءه رجل فقال : إن فلاناً يقع منك ، فقال وهب : أما وجد الشيطان أحداً يستخف به غيرك ؟
  • وعن حاتم الأصم قال : لو أن صاحب خير جلس إليك لكنت تتحرز منه ، وكلامك يُعرض على الله فلا تتحرز منه .
  • واغتاب رجل عند معروف الكرخي فقال له : اذكر القطن إذا وُضع على عينيك . أي عند الكفن والموت.
  • وقال رجل لعمرو بن عبيد : إن الأسواري مازال يذكُرك في قصصه بشرٍ ؛ فقال له عمرو : يا هذا ، ما رعيت حق مجالسة الرجل حيث نقلت إلينا حديثه ، ولا أديت حقي حين أعلمتني عن أخي ما أكره ، ولكن أعلمه أن الموت يعُمنا والقبر يضمنا والقيامة تجمعنا ، والله – تعالى – يحكم بيننا وهو خير الحاكمين
  • وقال عمر بن عبد العزيز : من علم أن كلامه من عَمَلِهِ ، قل كلامه إلا فيما يعنيه .
  • وقال رجل للفضيل ابن عياض : إن فلاناً يغتابني ، قال : قد جلب لك الخير جلباً.
  • وقال عبد الرحمن بن مهدي : لولا أني أكره أن يُعصى الله تمنيت ألا يبقى في هذا العصر أحدٌ إلا وقع فيّ واغتابني فأي شيء أهنأ من حسنة يجدها الرجل في صحيفته يوم القيامة لم يعملها ولم يعلم بها.
  • وقال عبد الله بن محمد بن زياد : كنت عند أحمد بن حنبل فقال له رجل : يا أبا عبد الله قد اغتبتك ، فاجعلني في حل !!
    قال :أنت في حل إن لم تعد ، فقلت له : أتجعله في حل يا أبا عبد الله وقد اغتابك ؟ قال : ألم ترني اشترطت عليه .
  • وقال الحسن بن بشار : منذ ثلاثين سنة ما تكلمت بكلمة أحتاج أن أعتذر منها .
  • وروي عن الحسن أن رجلاً قال : إن فلاناً قد اغتابك ، فبعث إليه طبقاً من الرطب ، وقال : بلغني أنك أهديت إليّ حسناتك ، فأردت أن أكافئك عليها ، فاعذرني، فإني لا أقدر أن أكافئك بها على التمام.
  • وقال عبد الله بن المبارك : قلت لسفيان الثوري : يا أبا عبد الله ما أبعد أبا حنيفة عن الغيبة ، ما سمعته يغتاب عدواً له قط ، فقال : هو أعقل من أن يسلط على حسناته ما يُذهبها .
  • وروي عن عمر بن عبد العزيز أنه دخل عليه رجل فاغتاب رجلا ، فقال له عمر : إن شئت نظرنا في أمرك ، فإن كنت كاذبا فأنت من أهل هذه الآية : ( إن جاءكم فاسقٌ بنبأ فتبينوا) وإن كنت صادقاً فأنت من أهل هذه الآية ( همازٍ مشاءٍ بنميم ) وإن شئت عفونا عنك ؟
    فقال : العفو يا أمير المؤمنين ، لا أعود إليه أبدا .
  • وقال الحسن البصري: والله لَلغيبة أسرع في دين الرجل من الأكَلة في الجسد.
  • وقال عمر بن الخطاب: عليكم بذكر الله فإنه شفاء، وإياكم وذكر الناس فإنه داء.
  • قال ابن عباس: إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك، فاذكر عيوبك.
  • ويروى عن الحسن البصري أن رجلاً قال له: تغتابني؟! فقال: ما بلغ قدرك عندي أن أحكمك في حسناتي.
  • وروي عن ابن المبارك أنه قال: لو كنت مغتابًا أحدًا لاغتبت والدي؛ لأنهما أحق بحسناتي.
    • وقال وهب: نذرت أني كلَّما اغتبت إنسانًا أن أصوم يومًا، فأجهدني، فكنت أغتاب وأصوم، فنويت أني كلَّما اغتبت إنسانًا أن أتصدَّق بدرهم، فمِن حُبِّ الدراهم تركتُ الغيبة.
  • وقيل للربيع بن خُثيم: ما نراك تعيب أحدًا؟ فقال: لست عن نفسي راضيًا فأتفرَّغ لذمِّ الناس؟!
  • وقال الإمام مالك: أدركت بهذه البلدة – يعني المدينة – أقوامًا ليس لهم عيوب فعابوا الناس فصارت لهم عيوب، وأدركت بهذه البلدة أقوامًا كانت لهم عيوب، فسكتوا عن عيوب الناس فنُسِيَت عيوبهم.


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره. الخانات مطلوبة *


أحدث خطبة جمعة

قصص وعبر

القرآن الكريم

تركية تدعو بالحرم (اللهم افتح قلبي أقرأ قرآن)

 قالت إحدى النساء: كنت في الحرم المكي .. في قسم النساء .. وإذا بامرأة تطرق على كتفي .. وتردد بلكنة أعجمية : يا حاجة !! يا حاجة !!.. التفت إليها .. فإذا امرأة متوسطة السن .. غلب على ظني أنها تركية .. سلمت علي .. وقعت في قلبي محبتها ! سبحان الله الأرواح جند مجندة ..

تاريخ الإضافة : 5 أبريل, 2017 عدد الزوار : 45 زائر

اخترنا لك

الإحصائيات

  • 0
  • 120
  • 86
  • 928
  • 347
  • 30٬915
  • 91٬389