قصة إسلام الجاسوس البريطاني بعد تآمره على الحجر الأسود

تاريخ الإضافة 3 أغسطس, 2017 الزيارات : 1480

 قصة إسلام الجاسوس البريطاني بعد تآمره على الحجر الأسود تنزيل

حينما علم المستشرقون بأن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أن الحجر الأسود نزل من السماء وأنه من أحجار الجنة ،كما في الحديث الصحيح الذي رواه الترمذي بسند صحيح عن عبد الله بن عباس رضى الله عنهمانزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم )

لما علموا ذلك أرادوا أن يجعلوها ثغرة يهاجمون بها الإسلام فقالوا :

إن الحجر الأسود ما هو إلا حجر بازلت أسود ، وأرادوا أن يثبتوا صدق كلامهم فأرسلوا أحد علماء الجمعية البريطانية التابعة لجامعة كامبردج ودرس اللغة العربية لمدة سبع سنوات ، وذهب إلى المغرب ليكتسب اللهجة المغربية  ، ومنها إلى مصر كحاج مغربي ، وكان ذلك في القرن التاسع عشر وركب الباخرة، وكان الحجاج المصريون يحملون زادهم وطعامهم معهم فكانوا يتخطفونه ليكرموه ، ويطعموه فتأثر بذلك لحسن المعاملة ، ثم تأثر ثانية عندما دخل مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ، والمدينة المنورة، وتأثر أكثر، وأكثر حينما رأى الكعبة من على مشارف مكة، والكعبة كما نعلم تحفها الجبال من كل جانب وهي تقع في منطقة منخفضة ، فكل من يأتي من على بعد آنذاك يرى الكعبة ولقد كتب هو بعد ذلك قائلا ( لقد هزني ذلك المنظر كثيرا من الأعماق )

ولكنه كان مصمما على إنجاز مهمته التي جاء من أجلها ، وكان القرامطة قد أخذوا الحجر الأسود ونقلوه إلى الإحساء فتفتت إلى أربعة عشر قطعة ، ودخل الكعبة وفى غفلة الحراسة ولم تكن شديدة مثل هذه الأيام ، وكسر قطعة من الحجر الأسود، وذهب بها إلى جدة واحتفل به سفير بريطانيا في السعودية احتفال الأبطال فهو من وجهة نظرهم بطل أتى بالدليل على بطلان كلام محمد صلى الله عليه وسلم بأن الحجر الأسود من السماء.

ووصل إلى بريطانيا، وأودع قطعة الحجر الأسود في متحف التاريخ الطبيعي بلندن ليقوم بتحليله وأثبتوا أنه ( نيازك ) من نوع فريد فتأثر الرجل لذلك وأعلن إسلامه ،  وكتب كتابا من أجمل الكتب وسماه (رحلة إلى مكة) من جزأين وصف في الجزء الأول عداءه للإسلام وتآمره على المسلمين ،  وفى الجزء الثاني وصف خضوعه لله رب العالمين 
وهذه القصة كاملة يذكرها لنا الدكتور زغلول النجار

 


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره. الخانات مطلوبة *


أحدث خطبة جمعة

قصص وعبر

محاضرة الشيخ الغزالي عن الرسول التي بكى فيها وأبكى

محاضرة الشيخ الغزالي عن الرسول التي بكى فيها وأبكى  دخل الشيخ محمد الغزالي إحدى الجامعات بالشرق الجزائري محاضراً عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وما إن دخل القاعة التي غصت بالطلبة حتى جلس يغالب دمعته ….. ثم قال بصوت متقطع : … أنا… أنا… مثلي يتحدث عن محمد!!! وأجهش باكياً… وطال بكاؤه… ثم قام خارجاً من القاعة ودموعه لا تتوقف

تاريخ الإضافة : 20 نوفمبر, 2017 عدد الزوار : 544 زائر

الإحصائيات

  • 1
  • 712
  • 426
  • 1٬160
  • 738
  • 37٬807
  • 207٬986