قصيدة ساخرة عن ارتفاع الأسعار

تاريخ الإضافة 21 نوفمبر, 2016 الزيارات : 464

قصيدة ساخرة تحاكي قصيدة(لست أدري)  عن ارتفاع الأسعار 

جئتُ لا أعلم للسوق ، ولكني أتيت
ولقد أبصرت قدامي خيارا فاشتريت
فإذا بالسعر كالنار لهيبا فاكتويت
كيف جئتُ .. كيف ضيعتُ فلوسي
لستُ أدري
**********************
أجديدٌ أم قديمٌ أنا في سوق الخضارْ

كم ترى أعلك خساً ورويداً وصبارْ
بينما الشلغم والفندال حكراً للكبارْ
أتمنى أنني أدري ، ولكن …………
لستُ أدري
***********************
ومعاشي مامعاشي ؟ أقليل أم كثير ؟

هل أنا أسعد أم أشقى به مثل الأجيرْ ؟
أأنا السائرللمالِ ، أم المال يسير ؟
أم كلانا واقفٌ ، والدَّيْنُ يجري …….
لستُأدري
***********************
قد سألتُ اللحم يوماً هل أنا يا لحم منكا؟

هل ترى أصلح للأكل إذا سُوِّيْتُ تِكا ؟!
أم ترى لحمي قاسٍ أعجفٍ يصعب علكا

ضحكَ القصابُ مني … وهو يعني …..
لستُ أدري
***********************
أيها اللحمُ أتدري كم مشى البق عليكا ؟

وهل ” الذُّبانُ ” يدري أنه جاثٍ لديكا ؟
وهل الأمراض تدري أنها منكَ إليكا ؟
ماالذي الأغنام قالت حين ماءت ……
لستُ أدري
************************
أنت يا لحم عجيبٌ .. آه ما أعظم أمركْ

أنت مثلي أيها الجاموس لا تعرفُ سركْ
أشبهت حالك حالي وحكى نحري نحرك
فمتى أنجو من النحر … وتنجو … !!
لستُ أدري
***********************
أيها التاجرقل لي : هل أنا مثلك أحيا ؟

قد أكلتَ اللحم مني .. وتركت العظم ليا
هل أنامثلك شيءٌ .. أم تراني لست شيا
أم ترى الخالق أوصاكَ بنحري ..
لستُ أدري
***********************
أنا يا تاجر خلقٌ .. مثلما ربك ربي ..
لينفسٌ تتشهى … وأحاسيسٌ بقلبي …
ليَ أطفالٌ صغارٌ .. أرتجيهم وأُربِّي !!
فلماذا أنت تلهو بمصيري ………..
لستُ أدري
***********************
يا وزير السوق إنا قد تجرعنا المرارةْ

فهلا لقانون يرضى ذبحنا باسم التجارة
هل ترى مثلك مثلي قد تكبدت الخسارة
أم ترى أنتَ غشيمٌ لستَ تدري ……….
لستُ أدري

معاني بعض الكلمات 

الرويد : الفجل

الشلغم بالعراق وبمصر يسمى اللفت 

الفندال : البطاطا الحلوة

سُوِّيْتُ تِكا : دجاج تكا أكلة من الهند ياتي معها بعض من الخبز الهندي أو الخبز العادي مع قطع من الدجاج بدون العظم عادة
العلك : اللبان أو المسكة


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره. الخانات مطلوبة *


أحدث خطبة جمعة

قصص وعبر

محاضرة الشيخ الغزالي عن الرسول التي بكى فيها وأبكى

محاضرة الشيخ الغزالي عن الرسول التي بكى فيها وأبكى  دخل الشيخ محمد الغزالي إحدى الجامعات بالشرق الجزائري محاضراً عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وما إن دخل القاعة التي غصت بالطلبة حتى جلس يغالب دمعته ….. ثم قال بصوت متقطع : … أنا… أنا… مثلي يتحدث عن محمد!!! وأجهش باكياً… وطال بكاؤه… ثم قام خارجاً من القاعة ودموعه لا تتوقف

تاريخ الإضافة : 20 نوفمبر, 2017 عدد الزوار : 321 زائر