الرجل الذي صالح عمه بعد قطيعة دامت سنوات

تاريخ الإضافة 19 نوفمبر, 2018 الزيارات : 342

أذكر أني كنت في أحد القرى ألقى درسا وكنت أتكلم عن سلامة الصدر وإصلاح ذات البين وذكرت الناس بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم “تعرض الأعمال كل يوم اثنين وخميس، فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم لكل امرئٍ لا يشرك بالله شيئًا، إلا امرءً كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقول: أنظروا هذين حتى يصطلحا”.

وقوله صلى الله عليه وسلم: { ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلى. قال: إصلاح ذات البين } [رواه أبو داود.
ودعوت الله ساعتها : اللهم أصلح ذات بيننا وألف بين قلوبنا ولا تجعل للشيطان حظا بيننا
آمين
وكأنه دعاء أمنت عليه الملائكة وفتحت له أبواب السماء
بعد أن دعونا وأمن المصلون  قام أحد الجالسين في جهة من المسجد إلى الجهة الأخرى وانحنى على رأس أحد الجالسين يقبلها (عرفت فيما بعد أنه عمه )وقال له حقك علي ماتزعلش (لا تزعل) مني  ، ثم انحنى على يده يقبلها باكيا فاحتضنه عمه طويلا في مشهد مؤثر جدا أمام المصلين حتى أن بعضهم اغرورقت عيناه بالدموع ومنهم من استولى عليه العجب وأخذ يردد الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله !!!
وقام بعض الاخوة إلى قائلا :  جزاكم الله خيرا شيخنا لقد استمرت قطيعة هذا الرجل مع عمه عدة سنوات وفشلت كل محاولات الصلح بينهما ؛ حتى أراد الله ذلك على يديك
فقلت الحمد لله هذا من فضل الله ، اللهم ارزقنا الإخلاص .


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره. الخانات مطلوبة *


أحدث خطبة جمعة

المسلمون في كندا

الوصية بين الفقه الإسلامي والقوانين في الغرب

في يوم الجمعة الماضياستضاف مسجدنا أحد الإخوة المحامين لعمل ندوة (عن الوصية في القانون الكندي) ونظرا لأهمية ماجاء فيها وتغيب الكثير من الإخوة عن الحضور ؛ فإني أخصص خطبة هذا الأسبوع للحديث عن هذا الموضوع أولا /الوصية في الفقه الإسلامي  : الوصية تمليك مضاف إلى ما بعد الموت بطريق التبرع . حكمتها : الوصية قربة

تاريخ الإضافة : 29 نوفمبر, 2018 عدد الزوار : 1591 زائر

الإحصائيات

  • 0
  • 334
  • 0
  • 1٬889
  • 0