أتحرقني بالنار يا غاية المنى فأين رجائي ثم أين مخافتي

تاريخ الإضافة 22 مارس, 2017 الزيارات : 165

قال الأصمعي:02 (4)
بينما أنا أطوف بالبيت ذات ليلة إذ رأيت شاباً متعلقاً بأستار الكعبة و هو يقول:
يا من يجيب المضطر فى الظلم
يا كاشف الضر و البلوى مع السقم

قد نام وفدك حول البيت و انتبهوا
و أنت يا حي يا قيوم لم تنم

أدعوك ربي حزيناً هائماً قلقاً
فأرحم بكائي بحق البيت و الحرم

إن كان جودك لا يرجوه ذو سفه
فمن يجود على العاصين بالكرم
***
ثم بكى بكاءً شديداً و أنشد يقول:
ألا أيها المقصود فى كل حاجتي
شكوت إليك الضّر فأرحم شكايتي

ألا يا رجائي أنت تكشف كربتي
فكفّر ذنوبي كلها و أقض حاجتي

أتيت بأعمال قباحٍ رديئةٍ
و ما فى الورى عبد جنى كجنايتي

أتحرقني بالنار يا غاية المنى
فأين رجائي ثم أين مخافتي
***
يقول الأصمعي:
فدنوت منه…
فإذا هو زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين…
فقلت له: سيدي ما هذا البكاء والجزع و أنت من أهل بيت النبوة و معدن الرسالة؟
أليس الله تعالى يقول: *(إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيراً)*
فقال: هيهات هيهات يا أصمعي إن الله خلق الجنة لمن أطاعه ولو كان عبداً حبشياً و خلق النار لمن عصاه و لو كان حراً قرشياً…
أليس الله تعالى يقول: *(فإذا نفخ فى الصور فلا أنساب بينهم يومئذ و لا يتساءلون * فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون * و من خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم فى جهنم خالدون)


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره. الخانات مطلوبة *


أحدث خطبة جمعة

قصص وعبر

قصة إسلام عم فرانك الكندي 76 سنة

قصة إسلام عم فرانك الكندي 76 سنة عم فرانك صديقي(عم فرانك ) هكذا نناديه  …. إنه رجل تجاوز الثمانين من عمره وهو والله آية من آيات الله علي الأرض و كأنه رجل ليس من أهل هذا الزمان ، اسلم و هو في السادسة والسبعين من عمره و هو الان في الحادية والثمانين ، ثري جداً له

تاريخ الإضافة : 10 يوليو, 2017 عدد الزوار : 871 زائر

اخترنا لك

الإحصائيات

  • 1
  • 848
  • 456
  • 599
  • 433
  • 24٬980
  • 119٬189