حق النقد لا حرية السب

تاريخ الإضافة 22 سبتمبر, 2017 الزيارات : 145

 بعض من يكتبون التعليقات على الفيسبوك يسبك ويتهمك ويلعنك وحينما تحذف التعليق يقول لك هذا جبن منك ليس عندك قدرة على المواجهة ولا ترحب بالنقد ولا بما يخالف رأيك !!!!
وهل هذا الكيبورد الذي تختبيء وراءه يرخص لك ما تفعل ويحول عنتريتك الكاذبة الى حالة من التشنج مصحوبة بقيء لفظي وغائط فكري ؟!!
انت حتى والله لا تستحق الرد ولا المناقشة .
المناقشة تكون مع الذين يعقلون ؛ لا مع الذين لا يجيدون الا لغة السب والطعن والغمز .
ذكرني هذا بكلب كان يعيش في بيت أحد الصيادين قريبا من الغابة وكان يحلو له ان يصعد الى السطح ويسب الأسد بأقذع السباب كلما مر عليه والاسد يتجاهله ويمضي في طريقه ….. ثم وفِي أحد المرات نسي الكلب نفسه وأخذ يتشنج في سبه ، ويبالغ في سب الأسد وفجأة مع تشنجه وقع وقعة مدوية من فوق السطح أمام الأسد ، وما إن أفاق الكلب من أثر السقوط حتى ذهبت به الظنون …. ماذا سيفعل به الأسد ؟

فقال مسترحما إياه : سيدي أطلب العفو والسماح .

فقال الأسد في شموخ : لن أتركك رحمة بك ؛ إنما كي لا يقال إن الأسد تعارك مع كلب سبه ، وما جرأك علي إلا هذا السطح الذي وقفت عليه فعلوت بجسمك وبقيت فيك خسة طبعك .
**************
طبعا لا اقصد من المثل الا توضيح أن ما شجع هؤلاء غيرة على دين أو حرص على سنة أو وطنية باهتة زعموا إنما شجعهم اختباؤهم وراء الكيبورد
واقول مؤكدا : مرحبا بكل ناصح أمين ورحم الله امرأ أهدى الي عيوبي


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره. الخانات مطلوبة *


أحدث خطبة جمعة

قصص وعبر

محاضرة الشيخ الغزالي عن الرسول التي بكى فيها وأبكى

محاضرة الشيخ الغزالي عن الرسول التي بكى فيها وأبكى  دخل الشيخ محمد الغزالي إحدى الجامعات بالشرق الجزائري محاضراً عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وما إن دخل القاعة التي غصت بالطلبة حتى جلس يغالب دمعته ….. ثم قال بصوت متقطع : … أنا… أنا… مثلي يتحدث عن محمد!!! وأجهش باكياً… وطال بكاؤه… ثم قام خارجاً من القاعة ودموعه لا تتوقف

تاريخ الإضافة : 20 نوفمبر, 2017 عدد الزوار : 554 زائر

الإحصائيات

  • 1
  • 502
  • 323
  • 1٬332
  • 738
  • 38٬190
  • 209٬332