علوم الدين والدنيا

تاريخ الإضافة 28 ديسمبر, 2017 الزيارات : 486

التقيت منذ عدة أيام بأحد المشايخ الأفاضل من باكستان …. فتحدثنا عن حب الاخوة الباكستانيين للدين وحرصهم على أن يحفظ أبناؤهم القرآن الكريم ، ويدرسوا العلوم الشرعية واللغة العربية ، فقال لي معقبا إن الرجل عندنا إذا سئل عن أبنائه يقول : أما ولدي الأول فإنه قد حصل على كلية الطب …. ثم يتابع بأسى قائلا : واستغفر الله من ذلك وأسأله ان يغفر لي !!! (يتأسى ان ابنه لم يدرس علوم الدين )
وأما ابني الثاني فإنه خريج هندسة واستغفر الله من ذلك وأسأله ان يغفر لي تقصيري …….
وهكذا حتى تجاوزعلماء الشريعة واللغة العربية بباكستان قرابة اثنين مليون بل الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد يتجاوز عدد طلابها عشرة آلاف طالب سنويا .
قلت : سبحان الله اثنين مليون عالم في الشريعة أمام عالم باكستاني واحد في الفيزياء أقام لباكستان وزنا بين الدول وهو “عبد القدير خان”
ماذا لو أحدثنا توازنا في الفهم أن أي دولة تريد أن تكون دولة حضارية لن يتحقق لها ذلك الا بعلوم الدين والدنيا معا وأن دراسة العلوم الدنيوية لا تقل شأنا عن دراسة علوم الدين ؟
بالاخلاق والإيمان والعلم والمعرفة تقوم الحضارات


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره. الخانات مطلوبة *


أحدث خطبة جمعة

المسلمون في كندا

أيها المغتربون .. استمتعوا حيث أنتم د. فيصل القاسم

أيها المغتربون .. استمتعوا حيث أنتم د. فيصل القاسم مهما طالت سنين الغربة بالمغتربين، فإنهم يظلون يعتقدون أن غربتهم عن أوطانهم مؤقتة، ولا بد من العودة إلى مرابع الصبا والشباب يوماً ما للاستمتاع بالحياة، وكأنما أعوام الغربة جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب. لاشك أنه شعور وطني جميل، لكنه أقرب إلى الكذب على النفس

تاريخ الإضافة : 15 فبراير, 2019 عدد الزوار : 1856 زائر

الإحصائيات

  • 1
  • 16
  • 0
  • 2٬093
  • 0