كيف تحمي نفسك من أثر الكلمة الجارحة ؟

تاريخ الإضافة 9 أبريل, 2018 الزيارات : 468

عند سماعك قولاً مؤذياً أو جارحا من شخص قريب أو بعيد…يقع بالقلب ألم و يحدث في النفس خدوش،،!!!
فإذا سكت عنها وتجاوزت سمي هذا( الحلم والعفو ) ولكن…!كيف أتجنب هذا الألم ؟
والأهم كيف أحافظ على القلب من أذى تلك الكلمات الجارحة لكي لا تصيبك أمراض مثل :الكراهية ، الغل ، الحسد أو مرض جسدي أو عصبي الخ…؟؟
يشير القرآن العظيم في ثلاث مواضع إلى هذه الوقاية التي نبحث عنها :
● قال الله عز وجل في نهاية سورة الحجر :
﴿وَلَقَد نَعلَمُ أَنَّكَ يَضيقُ صَدرُكَ بِما يَقولونَ* فَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ وَكُن مِنَ السّاجِدينَ﴾
● و في أواخر سورة طه :
﴿فَاصبِر عَلى ما يَقولونَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ غُروبِها وَمِن آناءِ اللَّيلِ فَسَبِّح وَأَطرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرضى﴾
● و في أواخر سورة ق :
﴿فَاصبِر عَلى ما يَقولونَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ الغُروبِ﴾
فلك أن تلاحظ الأمر بالتسبيح بعد كلمة ( يقولون ) فوراً…
أي عند سماع الكلام المؤذي…
فسلامة القلب أمر مهم،وكأن التسبيح يقي القلب من أي أذى يسببه الكلام الجارح وليس وقاية فحسب، بل يورثك رضا تشعر به يستقر في قلبك.
إن تطبيق مثل هذه الآيات في حياتنا اليومية يقي قلوبنا ويشفي صدورنا بل وأثره أسرع مما نظن….
جعلنا الله وإياكم من المسبحين آناء الليل وأطراف النهار..
أما الذين يتباهون بطول ألسنتهم وقدرتهم على انتقاد الناس وتجريحهم والرد عليهم فإليكم قول الحبيب صل الله عليه وعلى آله وسلم ” إن أشر الناس منزلة يوم القيامة من يتقيه الناس مخافة لسانه “


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره. الخانات مطلوبة *


أحدث خطبة جمعة

المسلمون في كندا

أيها المغتربون .. استمتعوا حيث أنتم د. فيصل القاسم

أيها المغتربون .. استمتعوا حيث أنتم د. فيصل القاسم مهما طالت سنين الغربة بالمغتربين، فإنهم يظلون يعتقدون أن غربتهم عن أوطانهم مؤقتة، ولا بد من العودة إلى مرابع الصبا والشباب يوماً ما للاستمتاع بالحياة، وكأنما أعوام الغربة جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب. لاشك أنه شعور وطني جميل، لكنه أقرب إلى الكذب على النفس

تاريخ الإضافة : 15 فبراير, 2019 عدد الزوار : 2096 زائر

الإحصائيات

  • 0
  • 1٬192
  • 0
  • 1٬951
  • 0