خطبة عيد الفطر بقلم: د. عبد الرحمن البر

تاريخ الإضافة 12 يونيو, 2018 الزيارات : 327
الحمد لله رب العالمين…
الحمـد لله حمـدًا لا نفـاد له حمدًا يفـوت مدى الإحصاء والعدد
ملء السموات والأرضين مذ خلقت ووزنهن وضعف الضعف في العدد
 
وضـعف ما كان وما قد يكـون إلى يـوم القيامـة حتى منتـهى الأبد
يا رب إنـك ذو عفو ومغفـرة فنجنـا من عـذاب الموقف النكد
واجعل إلى جنة الفردوس موئلنا مـع النبيين والأبـرار في الخلد
 
سبحان ربك رب العز من مـلك من اهتدى بهدى رب العالميـن هُدِي

الحمد لله كثيرًا، والله أكبر كبيرًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جلت نعمُه عن الإحصاء، وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله، وخيرتُه من خلقه، وأمينُه على وحيه؛ بلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ولم يَدَعْ بابَ خير إلا دلَّ الخلقَ عليه، ولم يَدَعْ بابَ فتنةٍ أو شرٍّ إلا حذَّر الناس منه، فنسأل اللهَ العظيمَ أن يجزيَه عنا خيرَ الجزاء، وأتمَّه وأوفاه وأطيبَه وأزكاه، وأن يحشرنا في زمرته، وأن يجعلنا يوم القيامة من أهل شفاعته، وأن يفرِّحنا بدخول الجنة معه، فإنه صلى الله عليه وسلم هو القائل: “آتِي بَابَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَسْتَفْتِحُ فَيَقُولُ الْخَازِنُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَأَقُولُ: مُحَمَّدٌ، فَيَقُولُ: بِكَ أُمِرْتُ لاَ أَفْتَحُ لأَحَدٍ قَبْلَكَ”(1).

 
نسأل الله أن نكون في تلك الساعة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن نُدْعَى به في تلك الساعة يوم يُدْعَى كلُّ أناس بإمامهم، صلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه، ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين.
 
أما بعد، فيا أيها الإخوة الكرماء، هذا يوم الجائزة، هذا يوم العيد الذي جعله الله تبارك وتعالى فرحةً للمسلمين، بعد أن أتم عليهم نعمة الصيام، وأكملوا عدة رمضان وقد قال ربنا تبارك وتعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185)﴾ (البقرة).
 
فالحمد لله الذي أتم علينا النعمة وأكمل لنا العدة، فصمنا رمضان، فنسأل الله عزَّ وجلَّ أن يكتبنا به في الصالحين.
 
وداعًا رمضان:
رمضان ولَّى ورحل إلى ربه تبارك وتعالى يشهد للمجتهدين ويشهد على المقصرين. طوى رمضان صفحاته وانقلب إلى رب العزة تبارك وتعالى، شاهدًا للخلق أو شاهدًا عليهم، وبقيت في نفوس المؤمنين لوعة على فراق الشهر المبارك، لوعة على فراق الليالي العظيمة التي يتجلى فيها الرحمن الرحيم على خلقه.
 
رمضانُ ولَّي والدمعُ في الآماق يا ليته دام دون فراق
 
ما كان أقصرَه على أُلافه وأَحَبَّه في طاعة الخلاق
 
شهرُ العبادة والتلاوة والهدى شهرُ الزكاة وطيب الإنفاق 
 
نسألُ اللهَ العظيمَ أن يكون هذا الشهرُ شاهدًا لنا، وأن يرويَنا الله بصيامه يوم العطش، ففي الحديث عن عبد الرحمن بن سمرة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: “إني رأيت البارحة عجبًا، رأيت رجلاً من أمتي قد احتوشته ملائكةٌ فجاءه وضوؤه فاستنقذه من ذلك، ورأيت رجلاً من أمتي قد سلط عليه عذاب القبر فجاءته صلاته فاستنقذته من ذلك، ورأيت رجلاً من أمتي قد احتوشته الشياطين فجاءه ذكر الله فخلصه منهم، ورأيت رجلاً من أمتي يلهث من العطش فجاءه صيام رمضان فسقاه”(2).
 
نسأل الله أن يسقينا بصيام رمضان، وأن يروينا في هذه الساعة الطيبة الكريمة في ذلك اليوم الشديد.
 
الدرس الأول: هكذا تطوى الأعمار:
نعم أيها الإخوة، هكذا تُطْوَى الأعمار، وهكذا تفنى الدهور يومًا بعد يوم، ثم يرى الإنسان نفسه قد أقبل على ربه، ويرى الحياة بطولها ليست إلا ساعة من نهار كما قال الله عز وجل: ﴿يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ﴾ (الأحقاف: من الآية 35)، ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا (46)﴾ (النازعات). حين يسأل الله المقصرين اللاهين يوم القيامة فيقول: ﴿كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ (112)﴾ (المؤمنون: من الآية 112). تكون الإجابة ﴿قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلْ الْعَادِّينَ (113) قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً لَوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (114)﴾ (المؤمنون).
 
هذا شهر منذ أيام مرت كلحظات كنا نستقبله، ويدعو بعضنا بعضًا للاجتهاد فيه، وها نحن نودِّعه وها هو يفارقنا إلى الله رب العالمين، وهكذا الأعمار، ولذلك فالعاقل يتعلم من رمضان أن يمسك عن الشهوات؛ حتى يفطر على الملذات عند الله تبارك وتعالى، يوم يفرح بصيامه وقيامه وطاعاته.
 
 
أحد المعلمين المربين كان معه تلميذ، أراد أن يعلمه كيف يتحمل، ويصبر على الملذات، ويصبر عن الشهوات، حتى يكرمه الله تبارك وتعالى، فأخذ مريده هذا أو تلميذه في طريق، فعطش التلميذ، فقال: يا بني اصبر أمامنا عين ماء، ماؤها أعذب، فوصلوا إلى عين ماء، فقال: يا بني أمامنا عين، ماؤها أطيب وأعذب، فاصبر، فصبر ولا يزال الأستاذ ينقله من عين إلى عين، ثم قال له: انزل فاشرب، ثم قال: يا بني والله ما كانت العين الأخيرة بأطيب من العين الأولى، ولكنني أردت أن أعرِّفك هكذا تُطْوَى الدنيا، وهكذا تستطيع أن تتجاوز الشهوات.
 
يمكن أن تقابلك شهوة فتقول لنفسك: اصبر لتفطر في الجنة، افطم نفسك عن الحرام؛ لتناله عند رب الأرض والسماوات، افطم نفسك عن هذه الشهوة لتنالها عند الله، لا تشرب اليوم الخمر لتشربه في الجنة، لا تنظر اليوم إلى الحرام لترزق الحور الحسان، لا تأكل اليوم الحرام لتجلس على الآرائك متكئًا وجنى الجنتين دانٍ. وهكذا كلما وجدت أنك ستقع في معصية ذكّرْ نفسك بقرب وعِظَم الأجر، وبقرب اللقاء لله رب العالمين، وما أقرب الأيام. فهذا هو رمضان يذكرنا بهذا الدرس العظيم.
 
الدرس الثاني: كن ربانيًّا لا رمضانيًّا:
أما الدرس الثاني الذي يعلمنا إياه رمضان: فهو أن نكون عبادًا ربانيين، لا عبادًا رمضانيين، نعبد الرحمن، ولا نعبد رمضان، فإن بعض الناس إذا انتهى رمضان كأنما فك من عقال، وكأنما خرج من سجن، فيبدأ يمارس حياته بصورة لاهية عابثة، لا يطيع فيها مولاه، ولا يعرف الحلال من الحرام، على حد قول القائل:
 
رمضان ولَّى هاتها يا ساقي مشتاقة تسعى إلى مشتاق
 
يعني هات الخمر واشرب، فرمضان ولَّى.
 
أقول: رمضان ولى وقد ترك فينا خوفنا من الله رب العالمين.
 
رمضان ولَّى وقد تدربنا فيه على الصيام وحبس النفس عن الشهوات.
 
رمضان ولَّى وقد تعلمنا أن نقوم فيه بالليل لله.
 
رمضان ولَّى وقد تعلمنا أن نحسن الكلام وأن نقول للناس حسنًا.
 
رمضان ولَّى وقد عودنا الأخلاق الكريمة واليد السخية.
 
فالعبد المسلم الحقيقي يكون عبدًا ربانيًّا لا عبدًا رمضانيًّا؛ لأن رب رمضان هو رب الشهور كلها، والعاقل يعتبر رمضان مرحلةً تدريبيةً يخرج منها قادرًا على مواجهة الحياة والشهوات والمفاسد ليعيش حياته مرضيًا لله رب العالمين، هذا هو الدرس الثاني الذي يجب أن نخرج به من رمضان.
 
الدرس الثالث: التسامح والتصافي:
أما الدرس الثالث الذي يجب أن نخرج به من رمضان: فهو أننا في رمضان تعلمنا عِفَّةَ اللسان وصلةَ الأرحام، وحُقَّ أن نحتفل برحمة الله لنا ونفرح بفضل الله علينا: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (58)﴾ (يونس)، نفرح أن وفقنا الله لقيام الشهر وصيامه، إذا كان الأمر كذلك فإن من واجبنا أن تتسع صدورنا وتنفسح قلوبنا، فيصفح بعضنا عن بعض ويسامح بعضنا بعضًا، فتوصل الأرحام المقطوعة، وتتقارب القلوب المتباعدة، وتذهب الشحناء من النفوس إلى غير رجعة.
 
هذا العيد لا يكون عيدًا إلا حينما تتلاقى النفوس وتتقارب القلوب.
 
لا يكون عيدًا ولي قريب أقاطعه، لا يكون عيدًا ولي رحم لا أصلها.
 
لا يكون عيدًا ولي جار بيني وبينه شحناء.
 
لا يكون عيدًا وصدري ممتلئ بالغل لأحد من المسلمين.
 
إنما يكون العيد الحقيقي بسلامة الصدر من الغل والشحناء.
 
وما خرجنا من رمضان إلا وقد سلمت صدورنا وشُفيت من الأحقاد والأضغان، فيجب أن نتمثل صفة أهل الجنة؛ لنكون من أهلها في الآخرة، فأهل الجنة يقول الله عنهم: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (47)﴾ (الحجر).
 
ما أجدرنا اليوم أن نقرأ قول الله: ﴿خُذْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ (199)﴾ (الأعراف). رَوَى سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حِينَ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ قَالَ: “يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا؟ قَالَ: لا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ الْعَالِمَ”. ثُمَّ عَادَ جِبْرِيلُ، وَقَالَ: “يَا مُحَمَّدُ إنَّ رَبَّك يَأْمُرُك أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَك، وَتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ، وَتَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ”(3)، فتأدَّبَ صلى الله عليه وسلم بهذا؛ فأثنى الله عليه وقال: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4)﴾ (القلم).
 
وعن قيس بن سعد بن عبادة، قال: لما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حمزة بن عبد المطلب قال: “والله لأقتلن بك سبعين منهم”، فجاءه جبريل بهذه الآية، فقال: ﴿خُذِ العَفْوَ…﴾ الآية، قال: “يا جبريل ما هذا؟”، قال: لا أدري، ثم عاد، فقال: “ما هذا؟” قال: لا أدري، ثم عاد، فقال: “إن الله أمرك أن تعفو عن من ظلمك، وتصل من قطعك، وتعطي من حرمك” (4).
 
وَرَوَى ابن السني والطبراني عَنْ أنس رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: “أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ كَأَبِي ضَمْضَمٍ؟” قَالُوا: مَنْ أَبُو ضَمْضَمٍ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قال: “كَانَ إذَا أَصْبَحَ قَالَ: اللهُمَّ إنِّي قَدْ وَهَبْتُ نَفْسِي وَعِرْضِي لَكَ؛ فَلا يَشْتُمُ مَنْ شَتَمَهُ، وَلا يَظْلِمُ مَنْ ظَلَمَهُ، وَلا يَضْرِبُ مَنْ ضَرَبَهُ”(5).
 
نحن في هذا اليوم أيها الإخوة والأخوات جدير بنا أن نمد أيدينا بالمصافحة، وألسنتنا بالكلام الطيب، وقلوبنا بغسلها من الأضغان والأحقاد والشحناء والبغضاء؛ فيجب اليوم أن تتواصل أرحامنا وتتقارب قلوبنا، هذا هو جوهر العيد في الإسلام.
 
الدرس الرابع: تأكيد وحدة الأمة:
أما الدرس الأخير: فهو أن هذا الأمة الكريمة التي تملأ الأرض شرقًا وغربًا، وتمتد على أطراف المعمورة يجب ألا ينسى بعضها بعضًا، فلئن كنا نفرح الآن بالعيد ونعيش مع أولادنا وبناتنا، وفي أجواء أسرنا؛ فلا ينبغي أن ننسى أن لنا إخوانًا أصابهم الدهر بكلكله، وتتابعت عليهم المحن والفتن، ما بين أب مبعد عن أبنائه، وأب فُرّق بينه وبين أبنائه، وأم ذهبوا بأولادها بعيدًا عنها، وأسرة قتل بعض أفرادها شهيدًا، وأسر عاشت حالة من الضيق والتضييق في أنحاء عالمنا الإسلامي، نحن معاشر المسلمين يجب ألا ننسى هؤلاء المساكين في هذا اليوم، نسأل الله أن يفرحهم كما فرحنا، وأن يفرج ضيقهم كما فرج عنا، وأن ييسر عسير أمورهم كما يسر لنا. اذكروا ما أنتم فيه من نعمة وسلوا الله أن يرزق إخوانكم وأخواتكم في أنحاء الدنيا هذه النعمة.
 
عندما تُقَبِّل أولادك وتضمهم إلى صدرك لا تنسَ أن تدعو الله لكل مسلم باعدت الأيام بينه وبين أبنائه، أن يعيد الله عليهم العيد وقد ضم أسرته إلى صدره وضم أولاده إلى صدره، لا تنسَ أن تدعو الله بأن يفرج الضيق عنهم.
 
أيها الإخوة هذا هو جوهر العيد في الإسلام؛ ليس العيد مجرد لبس الملابس الجديدة، وليس العيد مجرد اللهو وليس الخروج من حالة الضيق والشدة- باعتبار أن رمضان كان فيه صيام ومشقة- إنما العيد فرحٌ بفضل الله، ووصل للناس وللأرحام، وذكر لعموم المسلمين.
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجمع الأمة على كلمة سواء.
 
يا رب هبت شعوب من منيتها واستيقظت أمم من رقدة العدم
 
سعد ونحس وملك أنت مالكه تديل من نعم فيه ومن نقم
 
رأي قضاؤك فيه رأي حكمته فأكرم بوجهك من قاضٍ ومنتقم
 
فالطف لأجل رسول المسلمين بنا ولا تزد قومه خسفًا ولا تسم
 
يا رب أحسنت بدء المسلمين به فتتم الفضل وامنح حسن مختتم
 
 
أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
 
———–
الهوامش:
 
1- أخرجه مسلم، ك: الإيمان، ب: في قول النبي صلى الله عليه وسلم أنا أول الناس يشفع في الجنة وأنا أكثر الأنبياء تبعًا 1/188 (197/333)، وأحمد: 3/136 (12397).
 
2- قال الهيثمي في مجمع الزوائد 7/179-180: رواه الطبرانى بإسنادين في أحدهما سليمان بن أحمد الواسطي، وفي الآخر خالد بن عبد الرحمن المخزومي وكلاهما ضعيف.
 
3- أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق ص24(25).
 
4- أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة في ترجمة قيس بن سعد، وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء: أخرجه ابن مردويه من حديث جابر، وقيس بن سعد بن عبادة، وأنس بأسانيد حسان.
 
5- أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (65)، والطبراني في مكارم الأخلاق (53).
 
———-
 
* أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره. الخانات مطلوبة *


أحدث خطبة جمعة

المسلمون في كندا

Nouvel an Hégirien et élections prochaines dans la province du Québec

Nouvel an Hégirien et élections prochaines dans la province du Québec Nous accueillons ces jours une nouvelle année Hégirienne (1440), commémorant la migration du Messager d’Allah SAAWS de La Mecque à Médine, constituant le point de départ de la datation des évènements par les Musulmans. Le secret de cette migration est que cet évènement a

تاريخ الإضافة : 21 سبتمبر, 2018 عدد الزوار : 55 زائر

الإحصائيات

  • 1
  • 157
  • 117
  • 1٬672
  • 1٬097