المسلم حريصا على وقته

تاريخ الإضافة 28 سبتمبر, 2018 الزيارات : 1683
تنظيم الإنسان لشئونه مرتبط بالحرص على الوقت فتنظيم المسلم لشئون حياته فيه كسب كبير للوقت والوقت وقضية الوقت تأتي على رأس أولويات المسلم فما الوقت إلا الحياة .
وسنوضح في السطور التالية هذا الأمر . 
عناية القرآن والسنة بالوقت :
وفي مقدمة هذه العناية بيان أهميته ، وأنه من أعظم نعم الله التي من بها علينا ولبيان ذلك أقسم الله جل جلاله وتعالى شأنه في مطالع سور عديدة من القرآن بأجزاء معينة منه مثل الليل والنهار ، الفجر ، والضحى ، والعصر .
ومن المعروف لدى المفسرين ، أن الله إذا أقسم بشيء من خلقه فما ذلك إلا ليلفت أنظارهم إليه ، وينبههم لجليل منفعته وعظم أثاره .
قال تعالى: ” وسخَّر لكم الشمسَ والقمرَ دائبينِ وسخَّر لكم الليل والنهارَ وآتاكم من كلِّ ما سألتموه وإن تعدوا نعمةَ اللهِ لا تُحْصوها ” ( سورة إبراهيم آية 33- 34 )
و قال تعالى: ” وهُوَ الَّذي جعل لكمُ الليلَ والنَّهارَ خِلْفةً لمنْ أَرادَ أن يَّذَّكَّرَ أو أرادَ شُكُورا ( سورة الفرقان آية 62 ).
و قال تعالى: ” والعصرِ . إنَّ الإنسان لفي خُسْرٍ . إلاَّ الَّذينَ آمنوا وعمِلوا الصَّالِحاتِ وتواصَواْ بالحَقِّ وتواصَواْ بالصَّبْرِ ” ( سورة العصر 1-3).
وتذكرنا هذه السورة بان الإنسان خاسر في سباقه مع الزمن ومهما طال عمر الإنسان قصير .
وجاءت السنة النبوية تؤكد قيمة الوقت ، وتقرر مسئولية الإنسان عنه أمام الله جل وعلا يوم القيامة ، فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” لن تزول قدما عبد حتى يسأل عن أربع خصال : عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن علمه ماذا فعل به ” رواه البزار والطبراني وسنده صحيح وهكذا يسأل الإنسان عن عمره بعامة ، وعن شبابه بخاصة ، والشباب جزء من العمر ولكن له قيمة متميزة لكونه سن النشاط والعطاء والحيوية المتدفقة . وفي الحديث : ( اغتنم خمسا قبل خمس: حياتك قبل موتك ، وصحتك قبل سقمك وفراغك قبل شغلك وشبابك قبل هرمك ،وغناك قبل فقرك ) رواه الحاكم وقال : صحيح علي شرط البخاري ومسلم
 
مميزات الوقت
وللوقت مميزات يتميز بها :
1- سريع الانقضاء :
فهو يمر مر السحاب ، ويجري جري الريح
يقول الشاعر : دقات قلب المرء قائلة له ، إن الحياه دقائق و ثوان …

ومهما طال عمر الإنسان في هذه الحياة الدنيا فهو قصير ما دام الموت هو نهاية كل حي

2-ما مضى منه لا يعود :

فكل وقت يمضي ، وكل ساعة تنقضي ، وكل لحظة تمر ، ليس في الإمكان استعادتها ، ولا يمكن تعويضها، ولا يمكن تخزين الوقت لاستخدامه في المستقبل ، فلا يمكن ادخاره .

يقول ابن مسعود رضي الله عنه : (ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت فيه شمسه ، نقص فيه أجلي ولم يزد فيه عملي )..

وقال الحسن البصري ما من يوم ينشق فجره، إلا وينادي: يا ابن آدم، أنا خلق جديد، وعلى عملك شهيد، فتزود مني، فإني إذا مضيت لا أعود إلى يوم القيامة

3- أنه أنفس ما يملك الإنسان : فهووعاء لكل عمل وكل إنتاج فهو في الواقع رأس المال الحقيقي للإنسان وفي مثل هذا يقول الحسن البصري يا ابن آدم، إنما أنت أيام مجموعة، كلما ذهب يوم ذهب بعضك)

 

قتلة الوقت

ولعلي لا أخالف الصواب إذا قلت : إن بعض المسلمين يقتل وقته بأمور لا طائل من ورائها تشغله عن واجبات هامة نافعة .

وقد كان السلف رضي الله عنهم أحرص ما يكونون على أوقاتهم ، لأنهم كانوا أعرف الناس بقيمتها . وكان السلف يقولون:(من علامة المقت إضاعة الوقت).

ويقول الحسن البصري : أدركت أقواما كانوا على أوقاتهم أشد منكم حرصا على دراهمكم ودنانيركم .

والفراغ نعمة يغفل عنها كثير من الناس.. فتراهم لا يؤدون شكرها، ولا يقدرونها حق قدرها، قال النبي – صلى الله عليه وسلم -: (نعمتان من نعم الله مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ)

ففراغ الوقت من الأشغال نعمة عظيمة، فإذا كفر العبد هذه النعمة بأن فتح على نفسه باب الهوى، وأنجرّ في قياد الشهوات، شوّش الله عليه وسلبه ما كان يجده من صفاء قلبه.

يقول النبي – صلى الله عليه وسلم -: (ليس يتحسر أهل الجنة على شيء إلا ساعة مرت بهم لم يذكروا الله عزّ وجل فيها).

وقال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: (إن الليل والنهار يعملان فيك، فاعمل فيهما)!

وأرجو ألا يذهب بأحد التفكير بأن سلف هذه الأمة لم يكن مشغولا إلا بالصلاة والصيام والذكر.. كلا.. فقد كان يعمل في جميع الميادين.. وكان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يوصيهم بأن الله يحب من أحدهم إذا عمل عملا أن يتقنه.. وكانت أعمالهم قربى.. وكل قربى عبادة.. فسادوا وعّمروا وبنوا وأشادوا.. وقد كره عمر بن الخطاب رضي الله عنه التعطل، وإضاعة الزمان سدى فقال: (إني لأكره أن أرى أحدكم سبهللا (أي فارغا) لا في عمل دنيا ولا في عمل آخرة).

قال الدكتور يوسف القرضاوي تعليقا على تضييع الأوقات: (إن من يقتل وقته إنما يقتل نفسه. فهي جريمة انتحار بطيء ترتكب على مرأى ومسمع من الناس ولا يعاقب عليها أحد).

وقال ابن القيم: إضاعة الوقت أشد من الموت، لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها.

المسارعة في الخيرات :

ولا يخفى على المسلم الفطن أن مما يساعد على اغتنام الوقت والاستفادة منه تنظيم الأعمال وترك الفضول في كل شيء والبعد عن المجالس الفارغة .

لذا فلنحرص كل الحرص على ألا يمر يوم أو بعض يوم ، دون أن نتزود منه بعلم نافع ، أو إسداء نفع إلى الغير ،أوصلة رحم أو مساعدة ضعيف أو سؤال عن جار أو أمر بالمعروف ونهي عن منكر ، حتى لا تتسرب الأعمار سدى ، وتضيع هباء من غير فائدة .

نظام الحياة اليومي للمسلم :

ويجدر بالمسلم إذا أراد أن يبارك الله له في عمره ، أن يسير على ما نظمه الإسلام للمسلم في يومه وليلته بل في حياته كلها ، ويقتضي النظام أن يستيقظ المسلم مبكرا وأن يبدأ يومه من مطلع الفجر بعد صلاته ، وهنا يستقبل يومه بالبكور الذي دعا الرسول صلوات الله وسلامه عليه لأمته بالبركة فيه ، حينما قال : ” اللهم بارك لأمتي في بكورها “

استخدم الأوقات الضائعة:

مثل انتظار المواصلات، الأوقات البينية… إلخ.

والأوقات الضائعة أكثر مما نتصور، وإذا استفدنا منها سنكسب كثيراً، يمكنك إعداد ملف بما تستطيع إنجازه في الأوقات الضائعة مثل: قراءة الرسائل، تلاوة القرآن، القراءة في كتاب، سماع شريط كاسيت في السيارة .. إنجاز بعض الاتصالات التلفونية.. السؤال عن أصدقائك وأقاربك..

وحرصا على تنظيم وقتك ووقت الآخرين يجب أن تحدد مواعيد مسبقة للمقابلات والاتصالات التي تجريها حتى تستطيع تقنين وترتيب هذه الاتصالات وتوجيه وقتك الوجهة الصحيحة .

إن المتمعن في سيرة الرسول – صلى الله عليه وسلم -.. يجد التخطيط واضحاً في كل مرحلة من مراحلها:

في الدعوة إلى الله نجد مرحلة مكية وأخرى مدنية..

وفي المرحلة المكية نجد (المرحلة السرية، ثم مرحلة إعلان الدعوة، ثم مرحلة الدعوة خارج مكة).. وفي المرحلة المدنية نجد مراحل أخرى متمايزة.. ونجد التخطيط في دعوة الأفراد.. في البداية عرض الرسول – صلى الله عليه وسلم – الدعوة على كل من توسم فيه الخير ممن يعرفهم ويعرفونه.. وهؤلاء هم السابقون الأولون.. الذين أصبحوا الخلفاء والقادة.. ثم في مرحلة لاحقة دعا عشيرته الأقربين.. ونجد التخطيط في الهجرة إلى الحبشة.

ونجد التخطيط في بيعة العقبة الأولى والثانية والفروقات واضحة بين البيعتين..

ونجد التخطيط في هجرته – صلى الله عليه وسلم – إلى المدينة.

ثم التخطيط لإقامة الدولة النموذج في المدينة المنورة..

هل يعتقد أحدٌ أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – شق طريقه في هذه الظروف البالغة القسوة والصعوبة بدون تخطيط دقيق لكل مرحلة.. ولكل أمر.. في حياته الشخصية، وفي حياته العامة، وفي علاقات الدولة مع الآخرين.. وفي إقامة الحق والعدل بين الناس.. في حربه وسلمه ومعاهداته.. في تربية المسلمين وإعدادهم للمستقبل..؟

ومن تنظيم الوقت أن يكون فيه جزء للراحة والترويح:

لأن النفس تسأم بطول القراءة والبحث والعمل ، والقلوب تمل كما تمل الأبدان ، فلابد من قدر من الترويح المباح يعيد للنفس نشاطها وللقلب حيويته فقد أثر عن علي رضي الله عنه أنه قال : روحوا القلوب ساعة بعد ساعة ، فإن القلب إذا أكره عمي .

يقول الشيخ يوسف القرضاوي: (إن حياتنا يجب أن تكون جداً تتخلله راحة وليس راحة يتخللها جدٌ).

ذُكر لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه قومٌ يكثرون الكلام بلا هدف فقال: (هؤلاء قومٌ صعب عليهم العمل، فسهل عليهم الكلام).

الآفات القاتلة للوقت :

هناك آفات كثيرة تضيع على الإنسان وقته ، وتأكل عمره ، إذا لم ينتبه لخطرها .. وهنا نقتصر على ذلك آفتين وذلك لعظم خطرهما .

الآفة الأولى : الغفلة :

وهي مرض يصيب عقل الإنسان وقلبه ، بحيث يفقد الحس الواعي بالأحداث واختلاف الليل والنهار ، يفقد الانتباه واليقظة إلى معاني الأشياء وعواقب الأمور .

والقرآن الكريم يحذر من الغفلة أشد التحذير فى قوله تعالى : وَلَقَد ذرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الغَافِلُونَ (الأعراف 179

ويدين القرآن أولئك الذين يهتمون بظاهر العلم دون حقيقته ولبه ، فيقول تعالى : وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ * يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ ) الروم 6،7

ومن البلية حقا أن تمر بأمتنا الأحداث تزلزل الجبال ، فلا يعتبر المسلمون ولا تتغير أحوالهم ، ومن هنا كان من دعاء أبي بكر رضي الله عنه : ( اللهم لا تدعنا في غمرة ، ولا تأخذنا على غرة ، ولا تجعلنا من الغافلين ) .

الآفة الثانية ، التسويف :

وهو من أشد الآفات خطرا على انتفاع الإنسان بيومه وحاضره ، وهي التسويف والتأجيل ، حتى تكاد تصبح كلمة سوف شعارا له وطابعا لسلوكه ، فمن حق يومك عليك أن تعمره بالنافع من العلم والصالح من العمل .

وفي التسويف ، وتأخير واجب اليوم إلى الغد آفات أيضا :

أولا : إنك لا تضمن أن تعيش إلى الغد ، ومن يضمن لأحد أن يعيش إلى غده والموت يأتي بغتة . ثانيا : إنك إن ضمنت حياتك إلى الغد فلا تأمن المعوقات من مرض طارئ ، أو شغل عارض ، أو بلاء نازل .

ثالثا : إن لكل يوم عمله ، ولكل وقت واجباته ولما قيل لعمر بن عبد العزيز وقد بدأ عليه الإرهاق من كثرة العمل : آخر هذا إلى الغد ؛ فقال : لقد أعياني عمل يوم واحد فكيف إذا اجتمع على عمل يومين ؟ رابعا : تأخير الطاعات والتسويف في فعل الخيرات يجعل النفس تعتاد تركها ، حتى أن المرء يقتنع عقليا بوجوب المبادرة إلى الطاعة وعمل الصالحات ، ولكنه لا يجد من إرادته ما يعنيه على ذلك ، بل يجد تثاقلا عن العمل وإذا خطا يوما إليه خطوة كان كأنما يحمل على ظهره جبلا .

ومثل ذلك نجده أيضا عند التسويف في التوبة من المعاصي والمخالفات .

عوامل معينة لك :

1 ـ تعود أن تقوم بأكثر من عمل في وقت واحد ، مثل الصلاة ومراجعة القران في الصلاة ، أن تسمع بأذنيك وتذكر بشفتيك ، أن تتفكر بعقلك وتنظر في الآيات المجلوة بعينك ، أن تؤدى عملا باليدين ، وتذكر باللسان وتحرس بالعين . أن تقرأ وتلخص وتكتب ، أن تجالس الأصحاب وتنصح ذوى الألباب .

2 ـ احرص علي كتابة كل فائدة ومعلومة جديدة حتى لا تضيع وقتا آخر في تحصيلها . يقول النبي :” قيدوا العلم بالكتابة ” لان العلم إن لم تقيده ـ تكتبه ـ شرد عليه ذهنك و ذهل عنه عقلك .

3 ـ انصح بما تعلمه ، واعمل به في الحال ، حتى يثبت ولا ينسي ، فتحتاج إلي وقت آخر لاستعادته، قال النبي ” بلغوا عني ولو آية ” وقال :”الدين النصيحة “.

4 ـ إياك وفضول الأوقات أن تضيع :

ـ بكثرة الراحات ، والمجادلات ، وقراءة كل الصحف والمجلات ، ويكتفي بسماع الأخبار وقراءة ما ينبني عليه عمل ويزيد في العلم ، فما أكثر المعلومات التي لا يضر الجهل بها و لا ينفع العلم بها .

ـ في الوقوف المتكرر بعد اللقاءات ، أو التأخر عن المواعيد اعتيادا لا انشغالا بما يفيد.

ـ بالاستهانة بالدقائق و اللحظات بين القيام بالأعمال والواجبات ، فاشغلها بمشاركة الأهل في عمل أو في بعض القراءات

ـ بالتسهي والتشهي والإعداد للمشروبات والأكلات ؛فتخسرالوقت والمال والحسنات.

ـ بكثرة الحديث عن الذي كان وكان وقد فات ، ويكفي منه الإجابة عن سؤال أو حديث في نقل الخبرات .

ـ بالإستلقاء علي الفراش و الإستفاضة في حلم اليقظة وتكرار الخطرات .

فصحة الرجولة في الانشغال بالأمهات من المهمات .

ـ بالتسويف للواجبات فكل وقت له عمله ، وما فات فليس له استدراك .

ـ بالغضب لغير الدين ، فانه يفقد القوى ويضعفها ، ويلتهم الأوقات في التشفي وأخذ الثارات . ـ واغتنم الأوقات الفاضلة بالأعمال الصالحة ، فإنها إن فاتت فهيهات وهيهات .

ـ يقول الله عز وجل : (وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون 39 إنا نحن نرث الأرض ومن عليها والينا يرجعون ) . (مريم : 49 : 40 )

وبالجملة اشغل كل وقت بعمل نافع ، فان كنت خاليا فأنت فى واجب مع الله ، وان كنت مع الأهل فأنت في واجب عائلي ، وان كنت مع الناس فأنت في واجب دعوى . أينما كنت ، ومتى كنت فأنت في واجب عليك .

عليك بالإقلال في ثلاث ، والإكثار في ثلاث :

أقِل الكلام بغير الذكر ، وأقل النوم وأقل الطعام . وأكثر من ذكر الله ، ومن ذكر الموت ، ومن الدعاء بالغيب للإخوان وللمسلمين وخاصة الوالدين . ***

عمارة الوقت : املأ جميع آناء الوقت بما يقرب إلى الله ، أو يعين على ذلك من مأكل ومشرب أو منكح أو منام أو راحة ، فانه متى أخذت بنية التقوى علي ما يحبه الله ، وتجنب ما يسخطه كانت من عمارة الوقت وان كان له فيها لذة أتم لذة ، فلا ريب أن النفس إذا نالت حظا صالحا من الدنيا قويت به وسرت واستجمعت قواها وتنفستها وأقبلت على الطاعات.
نسأل الله عز وجل أن يعرفنا شرف أوقات العمر ، وأن يوفقنا لاغتنام ساعاته ودقائقه ، وكفى بالله هاديا إلى الصواب وبالله التوفيق .

لمزيد من الاطلاع في هذا الموضوع يراجع كتاب

الوقت في حياة المسلم للدكتور يوسف القرضاوي

 


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره. الخانات مطلوبة *


أحدث خطبة جمعة

المسلمون في كندا

قرار قضائي كندي لصالح المحجبات

قرار قضائي كندي لصالح المحجبات.. الفضل يعود لشابة مسلمة طُردت من محكمة بـ«كيبك» فلم تصمت نقلا عن موقع عربي بوست  قضت محكمة الاستئناف في مقاطعة كيبيك الكندية، الأربعاء 3 أكتوبر/تشرين الأول 2018، بأنه لا يحق لقاضٍ أن يرفض الاستماع إلى إفادة امرأة بسبب ارتدائها الحجاب. وخلصت أعلى هيئة قضائية في كيبيك، في حكم صدر بإجماع

تاريخ الإضافة : 4 أكتوبر, 2018 عدد الزوار : 103 زائر

الإحصائيات

  • 0
  • 1٬595
  • 1٬097
  • 1٬815
  • 1٬307