يوم عرفة وأيام التشريق فضائل وأحكام لماذا سمي يوم عرفة بهذا الاسم ؟ اختلف في سبب تسمية عرفة وعرفات على أقوال منها : أنه من العرف ، بمعنى : الرائحة الزكية ، وذلك لأن منى تصبح رائحتها لكثرة الذبح متغيرة ، أما عرفات فلا يصيبها ذلك أو لأنها مطيبة بالتقديس ، فهي واد مقدس معظم
مع قول الحق تبارك وتعالى: (وإبراهيم الذي وفّى) حينما يكون اللقاء والكلام عن خليل الرحمن إبراهيم فإننا نشعر بهيبة لأننا سنتكلم عن خليل الرحمن ، سنتكلم عن رجل قال الله عنه: إنه أمة {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [سورة النحل: الآية 120] وتأملوا جيدا فإن الذي يعطي هذا الوسام
العبودية لله في الحج اليوم هو يوم الحج الأكبر كما سماه الله عز وجل (في سورة التوبة)، والنبي صلى الله عليه وسلم قال :” إن أفضل الأيام عند الله تعالى : يوم النحر ثم يوم القر ” يوم النحر هو اليوم العاشر ذي الحجة ويوم القر غدا لأن الحجيج يقرون بمعنى يقيمون في منى بعد ذلك
مظاهر الرحمة في الحج من رحمة الله تعالى بنا ـ نحن المسلمين ـ أن شرع لنا الحج، ولم يفرضه علينا إلا مرة واحدة في العمر، ومع أن الله تعالى لم يفرضه إلا مرة واحدة في العمر، لم يجعل هذه الفريضة على كل المسلمين ، إنما جعلها فرضا على المستطيع فقط، قال تعالى: ” وَللهِ عَلَى
تأملات في مقاصد الحج لقد أمر الله تعالى بإتمام الحج والعمرة له سبحانه زماناً ومكاناً وصفةً، فقال تعالى: {وَأَتِمُّوا الْـحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} [البقرة: 196]، ويَفُوت على الحاج من حِكم الحج ومقاصده بقدر ما فَوَّت وانتقص من حجه؛ كمن ترك المبيت في مزدلفة، أو لم يستكمل القدر المشروع منه، أو لم يبت بمنى لياليها، أو لم يرم الجمرات،
من دروس الحج يستفاد من الحج دروس عظيمة تعود آثارها على الفرد والأمة، وإليك أيها القارئ الكريم عرضاَ مجملاً لبعض تلك الدروس خلال الأسطر التالية: 1- حصول التقوى: والتقوى غاية الأمر، وجماع الخير، ووصية الله للأولين والآخرين. والحج فرصة عظمى للتزود من التقوى، قال – تعالى -:” الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا
قصص عن الاستشفاء بماء زمزم ورد في فضل ماء زمزم أحاديث عديدة منها قول النبي صلى الله عليه وسلم ( خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم طعم من الطعم وشفاء من السقم ) صحيح الجامع . وقد ثبت ” أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب وتوضأ منه وسكب على رأسه ، وكان عليه السلام يحمل
“الله أكبر” معناها وفضلها ومواضع قولها تكبير الله تعالى من أعظم أنواع الذكر وأجلها، ولعظيم شأن التكبير فإن الله تعالى شرعه في أشرف المواضع وأعلاها كالصلاة والصيام والحج والأعياد والجهاد وغيرها، كما سنفصل إن شاء الله . معنى التكبير التكبير هو تعظيم الربّ تبارك وتعالى ، واعتقاد أنّه لا شيء أكبرُ ولا أعظمُ منه، فيصغر
الأعمال التي يعادل ثوابها أجرالحج كلما جاء موسم من مواسم الحج، وانطلقت أفواج الحجيج طائعة ملبية، ارتفعت حرارة المشاعر، لأولئك الذين احترقت قلوبهم شوقا إلى بيت الله الحرام، وسالت دموعهم وهم يرون الحجاج يطوفون ويلبون، هذا الصنف من الناس تعلقت قلوبهم ببيت محبوبهم، فكلما ذكر لهم ذلك البيت حنوا، وكلما تذكروا بعدهم عنه أنوا. علم
تاريخ بناء الكعبة الكعبة هي بيت الله الحرام، وقبلة المسلمين، جعلها الله سبحانه وتعالى منارًا للتوحيد، ورمزا للعبادة، يقول الله تعالى: { جَعَلَ اللّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ} ( المائدة97)، سبب تسميتها بالكعبة : الكعبة من الشيء المكعّب، وتسمى الكعبة بهذا الاسم لتكعيبها وهو تربيعها وقيل لعلوها ونتوئها، وتسمى بالبيت العتيق، والبيت الحرام. وتقع