” العجوز والخمسة بطاطين “ اتصلت سيدة عجوز فى مصر ببنك الطعام تطلب حضور مندوب لاستلام خمسة بطاطين تبرعا منها لصالح ضحايا السيول وتركتعنوانها بالتفصيل ميدان ثم شارع ثم حارة ثم حارة أخرى ثم دكان بقال ثم البيت !وصل مندوب البنك بصعوبة بالغة إلى مكان إقامة السيدة العجوز فوجدها عجوزا أكثر مما تصور، هزيلة أكثر
من قصص الإحسان في دمشق للشيخ علي الطنطاوي جرت هذه القصة الحقيقية.. في سبعينيات القرن الماضي.. تقريبًا كما يرويها شيخنا الجليل علي الطنطاوي رحمه الله أصيب أحد كبار التجار بسرطان قاتل ولم يكن يملك علاجاً في بلادنا كما هو اليوم !.. وسرعان ما قرر الرحيل إلى أمريكا ! وبعدما أنهى جميع التحاليل والصور الطبية.. أخبره
شفى الله أمه لإطعامه القطط الصغار يحكي أحد الشباب هذه القصة عن أمه أنها مرضت مرضا شديدا …. ودخلت فى غيبوبة ، فنقلوها إلى المستشفى ؛ وعلى الفور تم إدخالها إلى العناية المركزة ،واطلع الأطباء على حالتها ، فصارحوه بأن حالة والدته ميؤوس منها ، وأنها في أى لحظة ستفارق الحياة فخرج من عند أمه
الشيخ حسن حبنكة على مائدة الفقير ثم مائدة الغني قال شيخ الشام حسن حبنّكه الميداني-رحمه الله- : كنتُ عائدًا إلى بيتي قبل المغرب بساعة في يومٍ من أيّام رمضان ، فاستوقفني رجلٌ فقيرٌ من الذين يتردّدون على درس البيت والمسجد تردُّدَ الزائر ، سلّم عليّ بلهفةٍ أدْمَعت عيني ، وقال لي: أسْتَحـلِفكَ بوجه الله أن
قصة العجوز التي كتب اسمها على المسجد يحكى أن ملِكا من الملوك أراد أن يبني مسجدا في مدينته وأمر أن لا يشارك أحد في بناء هذا المسجد لا بالمال ولا بغيره…حيث يريد أن يكون هذا المسجد من ماله فقط دون مساعدة من أحد، وحذر وأنذر من أن يساعد أحد في ذلك . وفعلاً تم البدء في
مسجد كأني أكلت مسجد (كأني أكلت )هذا الاسم هو اسم جامع صغير في منطقة “فاتح” في اسطنبول والاسم باللغة التركية “ Sanki Yedim Camii “ ترجمته “كأنني أكلت” ووراء هذا الاسم الغريب قصة غريبة طريفة ، وفيها عبرة كبيرة: كان يعيش في منطقة “فاتح” شخص طيب اسمه “خير الدين كججي أفندي” ، وكان خير الدين إذا مشي في السوق ، واشتهى فاكهة ، أو لحما ، أو حلوى ،
حكي المرحوم الدكتور عبدالرحمن السميط الطبيب الكويتى والداعية الإسلامي الكبير في إفريقيا – طيب الله ثراه وعطر ذكراه … يقول : كنت أقف ذات يوم فاسترعاني بكاء سيدة إفريقية ونحيبها وتوسلاتها لأحد الأطباء القائمين على مساعدة الأطفال الصغار وعلاجهم فى بعثتنا فى إفريقيا ، وللحق تأثرت لشدة إصرار الأم وتمسكها بتحقيق مطلبها ، فتحدثت مع
قصة العجوز مع العشرين جنيه رأى احد الأشخاص ورقة معلقة على باب العمارة من جارته العجوز التي لا يعرفها إلا معرفة سطحية : ” فقدتُ 20 جنيه، على من يجدها – يرجى إرجاعها إلى شقة رقم 76 ، معاشي صغير ، لا يوجد ما يكفي لشراء الخبز “ فقرر الشخص الادعاء بأنه وجد ذلك المال ،
قصة الحاج سعيد حج رجلان بيت الله الحرام وأثناء العودة إلى ديارهم جلسا في صالة الانتظار بمطار جدة الدولي؛ فتحدث أحدهما إلى الاخر قائلا: – أنا أعمل مقاولا ، وقد أنعم الله علي بالحج هذا العام للمرة العاشرة – فأومأ الرجل الأخر وكان اسمه سعيد برأسه وقال : حجا مبرورا ، وسعيا مشكورا ، وذنبا مغفورا
هل الزكاة لا تُعطى إلّا لليتامى أو الأرامل؟ الكثير من الناس عندما يريدون إخراج زكاة أموالهم ، يؤكّدون على أن لا تُعطى إلّا لليتامى أو الأرامل . هل يجب أن يموت الفقير حتى تتصدق الناس على أولاده؟!!! تقول إحدى الطالبات : كنا في المرحلة الثانوية ، وكنا في أوقات الاستراحة نجتمع مع بعض الصديقات و