التدين المغشوش معنى التدين: كلمة التدين معناها الالتزام بأوامر الله سبحانه وتعالى بفعلها والانتهاء عما نهى الله عنه. وكلمة متدين يساويها في المعنى: ملتزم أو مستقيم . وقد وردت الإشارة إلى هذا المعنى في قول الله تعالى ﴿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ أنا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ١٧٠﴾ [الأعراف: 170] (يمسكون) مبالغة من التمسك بالشيء مع
من أخلاق الكرام : خلق التغافل التغافل خلق جميل من أخلاق الكرام، وهو من فضل الله الذي يؤتيه من يشاء، وبهذا الخلق الكريم النبيل تبقى العلاقات وتدوم، وتقل المشاحنات، وتحفظ الأوقات عن الاهتمام بسفاسف الأمور، فالنفوس الكبيرة همومها كبار، والنفوس الصغيرة همومها صغار . تعريف التغافل: الغفلة عدم إدراك الأشياء حولك، والتغافل أن ترى الأشياء
عبادة “جبر الخواطر” يظن الكثير منا أن العبادات هي الصلاة والصيام والزكاة فقط ،لكن مفهوم العبادة يتسع لكل قول أوفعل يرضي الله سبحانه وتعالى؛ كما عرفها شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله -بقوله: العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة . وهناك عبادات أصبحت خفية -ربما لزهد الناس
صحبة السوء طريق لضياع الأبناء كنا نتكلم في الأسبوع الماضي عن موضوع يهمنا جميعاً وهو موضوع تربية الأبناء والتمسنا القدوة في خليل الله إبراهيم حينما تكلمنا عن قصته مع ولده إسماعيل وتكلمنا بالتحديد عن ثلاث نقاط : اختيار الزوجة الصالحة، ثم الحوار بين الآباء والأبناء، ثم الدعاء دائماً لله بصلاح الذرية. أهمية الصحبة وتأثيرها على
أعظم الأعمال” سرور تدخله على قلب مسلم” يقول النبي صلى الله عليه وسلم : “ أحبُّ الناسِ إلى اللهِ أنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ، و أحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سُرُورٌ يدْخِلُهُ على مسلمٍ ، أوْ يكْشِفُ عنهُ كُرْبَةً ، أوْ يقْضِي عنهُ دَيْنًا، أوْ تَطْرُدُ عنهُ جُوعًا ، و لأنْ أَمْشِي مع أَخٍ لي في حاجَةٍ
من هو المشاحن الذي لا يغفر الله له ؟ عناصر الخطبة: أولا/ معنى اطلاع الله تعالى على عباده ليلة النصف من شعبان. ثانيا/ حكم المشاحنة في الإسلام. ثالثا/ أحوال يجوز فيها الهجر أولا/ معنى اطلاع الله تعالى على عباده ليلة النصف من شعبان عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله
الحياء خلق الإسلام نعيش اليوم مع خلق من أهم الأخلاق ؛ خلق مؤثر في الفرد والأسرة والمجتمع. خلق كلما تمسكنا به… زاد المجتمع طهرا ونقاء، وكلما بعدنا عنه زادت المشاكل في المجتمع. إنه خلق الحيــاء قال ابن القيِّم: (خُلق الحَيَاء مِن أفضل الأخلاق وأجلِّها وأعظمها قدرًا وأكثرها نفعًا، بل هو خاصَّة الإنسانيَّة، فمَن لا حياء
فن التعامل مع الناس 2 (الاعتراف بالخطأ ) الخطأ في حياة الناس أمر وارد الحدوث فلسنا ملائكة ، ولا يستطيع إنسان أن يدعي العصمة مهما كان شأنه فيقول أنا لا أخطئ إلا الأنبياء والمرسلين، وصدق رسولنا صلى الله عليه وسلم حين قال: “كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون” والخطأ الحقيقي هو تمادي البعض في
من أخلاق المسلم :”الشهامة” الشهامة من أخلاق الإسلام التي ينبغي أن يتصف بها المسلم . معنى الشهامة: عزة النفس وحرصها على مباشرة أمور عظيمة، تستتبع الذكر الجميل، ومن معانيها المروءة والنجدة ، المروءة في أن تتفقد من حولك ، ترى الضعيف والمحتاج والفقير ، وترى من يشكو من ضائقة أومن كرب أومن هم ، فتعينه
السِّر: هوما تكتمه وتخفيه في النفس وحفظ الأسرار التي يأتمنك غيرك باطلاعك عليها من الأمانات الَّتي أمرنا الله بحِفْظها وقد ذكر الله مَن صفات ورثة الفردوس (والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون) المؤمنون 8 ويحْرم إفْشاء الأسرار، فإفْشاؤها خيانةٌ للأمانة قال تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ الأنفال: 27. وقال