ماذا نتعلم من أسرة الخليل إبراهيم؟ ما زلنا نعيش أجواء الحج وعيد الأضحى نسأل الله سبحانه وتعالى أن يسعد جميع الأمة وأن يوفقنا جميعاً لما فيه مرضاته وأن يرزقنا حج بيته الحرام أمين” لو تأملنا مناسك الحج والعمرة لرأينا أن الكثير منها مرتبط بأسرة الخليل إبراهيم. والخليل إبراهيم أبو الأنبياء خير البرية الذي لم يؤمر
قصة الذبيح إسماعيل دروس وعبر ذكر الله تعالى قصص أنبيائه ورسله في القرآن ، لنأخذ منها العبرة والعظة، ونستخلص منها الذِّكرى والموعظة، فقال سبحانه” : لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ” يوسف(111) ومن أبرز هذه القصص، قصَّة إبراهيم مع ابنه إسماعيل
عالمية الإسلام “خواطر من رحلة الحج 1440هـ ألقاكم اليوم على شوق بعد انقطاع دام طيلة الأيام الماضية حيث أكرمني الله سبحانه وتعالى بأداء فريضة الحج هذا العام 1440 هـ ، أسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل من الحجيج أجمعين وأن يرزق كل مسلم ومسلمة حج بيته الحرام ، اللهم آمين . وصراحة رجعت من هذه الرحلة
أول إعلان لحقوق الإنسان في خطبة الوداع في خطبة الوداع وقف نبينا الكريم في حشد كبير جاوز المائة ألف من أصحابه يعلن أول وثيقة لحقوق الإنسان وهذا الإعلان لم يكن مجرد شعارات يرفعها أو يتاجر بها، بل كانت هي مبادئه منذ فجر الدعوة يوم كان وحيداً مضطهداً، وأصحابه من حوله قليل مستضعفون في الأرض يخافون
يا أبت افعل ما تؤمر ارتباط مناسك الحج بأسرة الخليل إبراهيم : ارتبطت مناسك الحج والعمرة بأسرة الخليل إبراهيم في عده مواطن: فإبراهيم الخليل عليه السلام شرفه الله مع ولده إسماعيل برفع القواعد من البيت. وخلد الله تعالى أثر أقدام إبراهيم، وهو أثر في طاعه الله من خلال الحجر المعروف حاليا بمقام إبراهيم. وخلد الله
لبيك اللهم لبيك دلالات ومعاني إيمانية لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك.. إن الحمد والنعمة لك والملك.. لا شريك لك.. شعار في هذه الأيام يملأ الآفاق، ويتردد على الأسماع، ويبلغ الأقطار؛ فالإعلام المسموع والمرئي ينقل هذا الشعار من موقعه في مواقيت الإحرام، ومشاعر الأنساك إلى العالم كله، وفي أيام الحج تكاد تكون التلبية
مع قول الحق تبارك وتعالى: (وإبراهيم الذي وفّى) حينما يكون اللقاء والكلام عن خليل الرحمن إبراهيم فإننا نشعر بهيبة لأننا سنتكلم عن خليل الرحمن ، سنتكلم عن رجل قال الله عنه: إنه أمة {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [سورة النحل: الآية 120] وتأملوا جيدا فإن الذي يعطي هذا الوسام
“إن إبراهيم كان أمة ” نعيش اليوم مع خليل الرحمن إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام . والخليل إبراهيم هو الذي سمانا المسلمين كما قال تعالى -( ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين )- [الحج/78] وأمرنا الله باتباع ملته -( ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين )- [النحل/123] وقال