تفسير سورة ق 11- من هو القرين ؟ ما زلنا مع آيات سورة ق سائلين المولى جل وعلا أن يسعدنا بالقرآن في الدنيا والآخرة وأن يجعلنا من التالين له حق تلاوته ،العاملين به كما يحب ربنا ويرضى اللهم آمين. وقد توقفنا عند قول الحق تبارك وتعالى: {وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ} [سورة ق:
تفسير سورة ق 10- قوله تعالى: (وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد …) ما زلنا نعيش في رحاب سورة ق، هذه السورة المباركة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من تلاوتها على المنبر، وقد تطرقنا للعديد من قضايا العقيدة في هذه السورة المباركة، وتوقفنا عند الحديث عن القيامة الصغرى حينما يموت الإنسان، ومن
10- قوله تعالى: (ونفخ في الصور …) نواصل بعون الله وفضله تفسيرنا لآيات سورة (ق) وقد توقفنا عند الآية 20 من السورة : يقول الحق تبارك وتعالى:﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ﴾ [ق: 20] الصور في لغة العرب القَرْن ، وقد سئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن الصور ، ففسره بما تعرفه العرب من
(9) قوله تعالى: (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ…) نواصل بعون الله وفضله تفسيرنا لآيات سورة(ق) وقد توقفنا عند الآية 19 من السورة : يقول الحق تبارك وتعالى: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ﴾ [سورة ق: الآيات 19]. والآيات من أول السورة تحدثت عن موضوع يوم القيامة والبعث والنشور وآيات الله الدالة على
التحذير من الظلم في تقسيم الميراث كنا في خطبة الأسبوع الماضي نشرح حديث رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، (إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا) وتعرضنا فيما تعرضنا له من صور أكل المال الحرام مسألة المواريث، وكأننا نكأنا الجراح في هذا الموضوع، وكثرت الأسئلة والاستفسارات، ولذلك خطبتنا اليوم عن موضوع المواريث. وموضوع
التدين المغشوش معنى التدين: كلمة التدين معناها الالتزام بأوامر الله سبحانه وتعالى بفعلها والانتهاء عما نهى الله عنه. وكلمة متدين يساويها في المعنى: ملتزم أو مستقيم . وقد وردت الإشارة إلى هذا المعنى في قول الله تعالى ﴿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ أنا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ١٧٠﴾ [الأعراف: 170] (يمسكون) مبالغة من التمسك بالشيء مع
هل يصاب المسلم بالاكتئاب؟ كنا نتكلم في الأسبوع الماضي عن خطبة بعنوان (رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري) وقلنا إن المسلم حينما يتعرض لضائقة أو شدة فإنه يحتاج إلى أمرين: شرح الصدر وأن يسأل الله تيسير الأمر. وبعد الخطبة سألني أحد الاخوة سؤالا هو موضوع خطبتنا اليوم. والسؤال هو : هل من الممكن أن