العمل الصالح في أفضل أيام الدنيا هذا هو اليوم الأخير من شهر ذي القعدة ونستقبل غدا غرة شهر ذي الحجة ، نسأل الله أن يوفقنا في هذه الأيام المباركة إلى ما يحبه ويرضاه ، وأن يبلغنا في العام المقبل حج بيته الحرام . إخواني فضل الله واسع … فلم يجعل الله فضله خاص بمكان دون
العبودية لله في الحج اليوم هو يوم الحج الأكبر كما سماه الله عز وجل (في سورة التوبة)، والنبي صلى الله عليه وسلم قال :” إن أفضل الأيام عند الله تعالى : يوم النحر ثم يوم القر “ يوم النحر هو اليوم العاشر ذي الحجة ويوم القر غدا لأن الحجيج يقرون بمعنى يقيمون في منى بعد
فضل العشر من ذي الحجة من مواسم الطّاعة العظيمة العشر الأول من ذي الحجة ، التي فضّلها الله تعالى على سائر أيام العام وكما قال الشيخ الشعراوي رحمه الله (إن فاتتنا بركات المكان فلا تفوتنا بركات الزمان ) وقد أقسم الله تعالى بها : والإقسام بالشيء دليل على أهميته وعظم نفعه ، قال تعالى :
ثلاثون سؤالا وجوابا في فقه الأضحية 1- اذكر تعريف الأضحية؟ الأضحية : هي ما يذبح من الأنعام في ضحى يوم العيد تقربا إلى الله تعالى. والأنعام هي الإبل والبقر ويشملها الجاموس والغنم ويشملها الماعز. 2-ما حكم الأضحية بغير بهيمة الأنعام؟ لا تصح التضحية بالدجاج ونحوه لأن من شروط الأضحية : أن تكون من بهيمة
الحكمة في مناسك الحج والعمرة في هذه الأيام يستعد المسلمون لأداء فريضة الحج المباركة، الواجبة على كل مستطيع،استجابة للنداء الإلهي: ( وَللَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلْبَيْتِ مَنِ ٱسْتَطَـٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱلله غَنِىٌّ عَنِ ٱلْعَـاٰلَمِينَ آل عمران:97.) ويشكل الحج مؤتمرا عالميا يجتمع فيه المسلمون في مكان واحد و يؤدون شعائر إلهية عظيمة تجمعهم
قصص عن الاستشفاء بماء زمزم ورد في فضل ماء زمزم أحاديث عديدة منها قول النبي صلى الله عليه وسلم ( خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم طعم من الطعم وشفاء من السقم ) صحيح الجامع . وقد ثبت ” أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب وتوضأ منه وسكب على رأسه ، وكان عليه السلام يحمل
“الله أكبر” معناها وفضلها ومواضع قولها تكبير الله تعالى من أعظم أنواع الذكر وأجلها، ولعظيم شأن التكبير فإن الله تعالى شرعه في أشرف المواضع وأعلاها كالصلاة والصيام والحج والأعياد والجهاد وغيرها، كما سنفصل إن شاء الله . معنى التكبير التكبير هو تعظيم الربّ تبارك وتعالى ، واعتقاد أنّه لا شيء أكبرُ ولا أعظمُ منه، فيصغر
الأعمال التي يعادل ثوابها أجرالحج كلما جاء موسم من مواسم الحج، وانطلقت أفواج الحجيج طائعة ملبية، ارتفعت حرارة المشاعر، لأولئك الذين احترقت قلوبهم شوقا إلى بيت الله الحرام، وسالت دموعهم وهم يرون الحجاج يطوفون ويلبون، هذا الصنف من الناس تعلقت قلوبهم ببيت محبوبهم، فكلما ذكر لهم ذلك البيت حنوا، وكلما تذكروا بعدهم عنه أنوا. علم الله
تاريخ بناء الكعبة الكعبة هي بيت الله الحرام، وقبلة المسلمين، جعلها الله سبحانه وتعالى منارًا للتوحيد، ورمزا للعبادة، يقول الله تعالى: { جَعَلَ اللّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ} ( المائدة97)، سبب تسميتها بالكعبة : الكعبة من الشيء المكعّب، وتسمى الكعبة بهذا الاسم لتكعيبها وهو تربيعها وقيل لعلوها ونتوئها، وتسمى بالبيت العتيق، والبيت الحرام. وتقع
لبيك اللهم لبيك دلالات ومعاني إيمانية لبيك اللهم لبيك .. لبيك لا شريك لك لبيك .. إن الحمد والنعمة لك والملك .. لا شريك لك .. شعار في هذه الأيام يملأ الآفاق، ويتردد على الأسماع، ويبلغ الأقطار؛ فالإعلام المسموع والمرئي ينقل هذا الشعار من موقعه في مواقيت الإحرام، ومشاعر الأنساك إلى العالم كله، وفي أيام
فضل الحجر الأسود، وتقبيله : الحجر الأسود أشرف حجر على وجه الأرض، وهو من الجنة ، وقد ورد عدد من الأحاديث في ذلك منها : 1- عن عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ( نزل الحجر الأسود من الجنة، وهو أشد بياضاً من
يسألونك عن الحج والعمرة فريضة الحج مرة واحدة في العمر: قال تعالى: ( وأتموا الحج والعمرة لله ) [البقرة:196] وقال تعالى: (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غنى عن العالمين ) [آل عمران:97]، ومن كفر أي ومن كفر بوجوب الحج وقال تعالى: (وأذن فى الناس بالحج يأتوك رجالا