حقوق آل بيت النبي ﷺ تمهيد: نتكلم اليوم عن موضوع: حقوق آل بيت النبي – ﷺ-لتأكيد وتبيين الحق فيها. ودائماً حينما يتكلم الشيعة، عن هذه القضية المحورية في عقيدتهم عن آل البيت، يصلون بهم إلى درجة الغلو في حبهم، ويتهمون أهل السنة بأنهم لا يحبون آل البيت، أو لا يتحدثون عن حب آل البيت وما
المقدمة الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيداً، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ النبي المصطفى، المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. وبعد/ يشرف الإنسان بشرف من يتحدث عنه؛ فعندما يتحدث عن ملك من الملوك تراه يتيه فخرا وشرفا لرفعة وشأن من
شرح حديث: “ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان” عن أنس رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: (ثلاثٌ من كُنَّ فيه، وجَد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون اللهُ ورسوله أحَبَّ إليه مما سواهما، وأن يحب المرءَ لا يحبه إلا لله، وأن يَكرهَ أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه، كما يَكرهُ
الرسول ﷺ (بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) أكرم الله هذه الأمة بأن جعلها خير الأمم ، وشرفها بأن أرسل إليها خير الرسل وخاتمهم محمد ﷺ وأنزل عليها خير الكتب القرآن الكريم . عناصر الخطبة: أولا/ قوله تعالى : (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ) ثانيا/(عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حريص عليكم) ثالثا/ (بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ) أولا/
أنت مع من أحببت عناصر الخطبة: أولا/ نص حديث (أنت مع من أحببت) ثانيا / متى الساعة ثالثا/ حب رسول الله سبب لمرافقته في الجنة أولا/ نص حديث (أنت مع من أحببت) عن أنس بن مالك – رضي الله عنه –أن أعرابيا قال لرسول الله ﷺ: متى الساعة؟ قال ما أعددت لها؟ قال: حب
فضل الله على المؤمنين ببعثة رسوله تمهيد: نعيش في هذا اللقاء مع قول الحق جل وعلا ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [آل عمران: 164] هذه منة الله عز وجل على عباده المؤمنين بنعمة إرسال
المهام الخمس للرسول ﷺ وأمته تمهيد: أرسل الله سبحانه وتعالى الرسل لهداية الخلق ، ومهمة الرسل تبليغ الخلق مراد الله تعالى منهم ، والله تعالى ما خلقنا عبثا ، بل خلقنا الله لعبادته ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) [الذاريات/56] ومن تمام عدله سبحانه وتعالى أنه لا يقيم الحجة على عباده إلا بعد أن
ماذا كتب مايكل هارت عن الرسول في كتابه الخالدون مئة؟ تمهيد: وافانا شهر ربيع الأول، شهر ميلاد الحبيب النبي ﷺ، والذي أكرمنا الله تعالى وشرفنا بأن نكون من أمته، سائلين الله سبحانه وتعالى أن نكون أهلاً لهذا الشرف، وأن يديم علينا نعمة الإسلام إلى أن نلقى الله على التوحيد، ونلقى رسول الله ﷺ على
أسباب مرافقة النبي ﷺ في الجنة تمهيد: إن أشرف أُمنية يتمناها المؤمن في الدنيا والآخرة: أن يكون رفيقًا لرسول الله ﷺ في دار الكرامة، قريبًا منه في مقعد صدق عند مليك مقتدر؛ فذلك هو الفضل الكبير والفوز العظيم. وقد بين لنا النبي ﷺ أن هذه المرافقة ليست بالتمني ولا بالدعوى، بل لها أسباب عظيمة ووسائل
ماذا قدم رسول الله ﷺ للعالم ؟ تمهيد: عندنا سؤال يطرح نفسه، وهو:ماذا قدم رسول الله ﷺ للعالم؟ وهذا سؤال دائمًا يُطرح عند الكلام عن الذين يُسمّون بالعباقرة والقادة والمصلحين والمنظّرين، لكن الفارق بين هؤلاء وبين رسول الله ﷺ أن رسول الله جاء بمبادئ وقيم ليطبّقها، لا لينظّر بها أمام الناس، فالنظريات، والأقوال المأثورة، والفلسفات
الرسول القدوة ﷺ عناصر الخطبة: أولا/ معنى القدوة ثانيا / القدوة وبشرية الرسول ﷺ ثالثا/ أسرع طرق التربية القدوة رابعا/ القدوة في اخلاقه خامسا/ الاقتداء بالرسول من ثمرات حبه أولا/ معنى القدوة كلمة القدوة في اللغة من القدو وهو : الخطو ، فمن يقتدي بفلان يعني يتابع خطواته خطوة خطوة ، يمشي على خطاه في
“وإنك لعلى خلق عظيم” عناصر الخطبة: أولا /﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ ثانيا /تواضعه ﷺ وزهده في الدنيا ثالثا/ ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ أولا /﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ يقول الحق تبارك وتعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4] هذه الآية المباركة خاطب الله تعالى بها نبينا ﷺ مثنيا عليه في خُلُقه، وثناء الله جل في
محمد ﷺ النبى الإنسان تمهيد: أرسل الله رسوله محمدا بشرا مثلنا ، حتى تتحقق القدوة كاملة فيه ﷺ ، لكن ألاحظ أن الكثير ممن يتكلمون عن رسول الله ﷺ لا يتحدثون إلا عن الغزوات والمعارك فقط ، وهذا ما أطلق عليه البعض:“عسكرة السيرة “ يعني حينما تتكلم عن السيرة النبوية نكتفي بالكلام عن الغزوات والمعارك
الرسول صلى الله عليه وسلم كأنك تراه تمهيد: مما لا شك فيه أن الأنبياء والرسل -عليهم الصلاة والسلام- يمثلون الكمال الإنساني في أرقى صوره، فهم أطهر البشر قلوبا، وأزكاهم أخلاقا، اختارهم الله تعالى واصطفاهم لنفسه، وما كان عليه نبينا صلى الله عليه وسلم من حسن الخُلُق وجمال الخلقة أمرا له أثره الكبير في استجابة الناس
جوانب العظمة في حياة الرسول ﷺ حينما نتكلم عن العظماء فإننا بذلك نستشرف للتعرف على هذه النماذج التي قدمت للبشرية عطاء كبيرا ونفعا عظيما . وكل العظماء في كفة ، ورسول الله في كفة فمهما تكلمنا عن عظمته ﷺ فإن الأنفاس تنقطع عند الشرف الكبير الذي شرفه الله تعالى به وهو شرف الوحي ، قال
قدر الرسول ﷺ ومكانته عند الله تمهيد: من فضل الله على أمتنا أن بعث فيهم خير رسله، وأفضل خلقه محمدا ﷺ ، فهو الرسول المصطفى، والنبي المجتبى، ختم الله به أنبياءه، واختصه دون غيره من الرسل بفضائل وخصائص كثيرة، تشريفا وتكريما له، مما يدل على جليل قدره وعلو منزلته عند ربه، قال الله تعالى: { تلك