شرح حديث: “ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان”
عن أنس رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: (ثلاثٌ من كُنَّ فيه، وجَد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون اللهُ ورسوله أحَبَّ إليه مما سواهما، وأن يحب المرءَ لا يحبه إلا لله، وأن يَكرهَ أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه، كما يَكرهُ أن يُقذَف في النار) متفق عليه.
عناصر الخطبة:
أولا/ حلاوة الإيمان
ثانيا/ تقديم محبة الله ورسوله على ما سواهما
ثالثا/ الحب في الله
رابعا/ التمسك بدين الإسلام
أولا/ حلاوة الإيمان
الإيمان له حلاوة وطعم يذاق بالقلوب، كما تذاق حلاوة الطعام والشراب بالفم، وكما أن الجسد لا يجد حلاوة الطعام والشراب إلا عند صحته، فكذلك القلب إذا سلم من مرض الأهواء المضلة والشهوات المحرمة، وجد حلاوة الإيمان، ومتى مرض وسقم لم يجد حلاوة الإيمان، بل قد يستحلي ما فيه هلاكه من الأهواء والمعاصي.
قال الإمام النووي: معنى حلاوة الإيمان استلذاذ الطاعات وتحمل المشقات في رضا الله عز وكل، ورسوله ﷺ ، وإيثار ذلك على عرض الدنيا ، ومحبة العبد ربه – سبحانه وتعالى – بفعل طاعته ، وترك مخالفته ، وكذلك محبة رسول الله ﷺ)[1]
وقال ابن حجر: وفي قوله: « حلاوة الإيمان » استعارة تخييليه، شبه رغبة المؤمن في الإيمان بشيء حلو وأثبت له لازم ذلك الشيء وأضافه إليه ، وفيه تلميح إلى قصة المريض والصحيح أن المريض الصفراوي يجد طعم العسل مرا، والصحيح يذوق حلاوته على ما هي عليه، وكلما نقصت الصحة شيئا ما نقص ذوقه بقدر ذلك. [2]
إن لذة الطاعة لا تعادلها لذة وحلاوة الإيمان لا تعادلها حلاوة وعز الطاعة لا يعادله عز ، كما أن مرارة المعصية لا تعادلها مرارة وشؤم الذنب لا يعادله شؤم ، وذل المعصية لا يعادله ذل.
وحب الطاعة هو أن تحب طاعة الله تعالى وتستمتع بها، وتشعر بالطمأنينة والهدوء فيها؛ كالنبي ﷺ، حينما قال: (وجعلت قرة عيني في الصلاة) وكان يقول لبلال: (أقم الصلاة يا بلال، أرحنا بها)
وحلاوة الإيمان لا يحسها ولا يعايشها أي أحد ، كما أنها لا تباع ولا تستجدى.
يقول أحدهم من شدة سروره بتلك النعمة : لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه – يعني من النعيم – لجالدونا (لقاتلونا)عليه بالسيوف.
وقال بعض العارفين: مساكين أهل الدنيا، خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها. قيل: وما أطيب ما فيها؟ قال: محبَّة الله تعالى ومعرفته وذكره .
يقول ابن تيمية رحمه الله : ” فإن المخلص لله ذاق من حلاوة عبوديته لله ما يمنعه من عبوديته لغيره، إذ ليس في القلب السليم أحلى ولا أطيب ولا ألذ ولا أسر ولا أنعم من حلاوة الإيمان المتضمن عبوديته لله ومحبته له وإخلاص الدين له، وذلك يقتضي انجذاب القلب إلى الله فيصير القلب منيباً إلى الله خائفاً منه راغباً راهباً”.[3]
ثانيا/ تقديم محبة الله ورسوله على ما سواهما
الخصلة الأولى : (أن يكون اللهُ ورسوله أَحَبَّ إليه مما سواهما)
محبة الله تعالى أعلى درجات العبودية له سبحانه، فيقدمها المؤمن على جميع المحاب من والد، وولد، وزوجة، وصديق، وجاه، ومال، وغيرها، فيعبد الله تعالى محبا له، هذه المحبة التي تتطلب الذل والخضوع والطاعة والانقياد له سبحانه، وعليه فلا يجوز أن يساوي محبة غيره لقوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ﴾ [البقرة: 165]
وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ﷺ : «كان من دعاء داوود: اللهم إني أسألك حبك، وحب من يحبك، والعمل الذي يبلغني حبك، اللهم اجعل حبك أحب إلي من نفسي، وأهلي، ومن الماء البارد» رواه الترمذي
الأسباب الجالبة لمحبة الله تعالى :
هناك كثير من الأعمال التي تجلب محبة الله تعالى، فمنها ما يأتي:
1- مطالعة القلب لأسمائه وصفاته، فمن عرف الله بأسمائه وصفاته، وأفعاله، أحب الله لا محالة.
ولذلك أثنى الله على عباده الذين يتفكرون في خلق الله؛ قال تعالى : ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [آل عمران: 190-191]
2- أداء الفرائض، جاء في الصحيح: «وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه» البخاري
فيحافظ على الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة، ففي صحيح البخاري
عن عبد الله بن مسعود قال : سألت النبي ﷺ: أي العمل أحب إلى الله؟ قال : الصلاة على وقتها).
3- التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض. فعن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ : ( وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها..)
4- دوام ذكره على كل حال؛ باللسان والقلب، والعمل والحال.
كما في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي ﷺ : «يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في تفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خرمنهم، وإن تقرب إلي بشبر تقطربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة» صحيح البخاري
5- إيثار ما يحبه سبحانه ويرضاه على ما تحبه أنت وتشتهيه نفسك عند غالبات الهوى. كما في الحديث الذي بين أيدينا: (أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما)
محبة رسول الله ﷺ
محبة رسول الله ﷺ تابعة لمحبة المؤمن لله عز وجل، فلا يكتمل إيمان العبد إلا بحبه لله ورسوله بدلالة اقتران محبة الله مع محبة رسوله في كثير من الآيات والأحاديث.
فمن الآيات :
قول الله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ [التوبة: 24]
فمحبة الله ومحبة الرسول مقدمة على محبة الأب والابن والزوجة، وعلى محبة الأهل جميعاً، وعلى محبة التجارة، والأموال، والمساكن، لا تستقيم حياة المسلم ولا يستقيم دينه ولا تستقيم عبادته إلا بهذا التقديم المتضمن كمال الحب والخضوع لأوامر الله ورسوله.
وقول الله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [آل عمران: 31]
قال الحسن البصري: زعم قوم أنهم يحبون الله فابتلاهم الله بهذه الآية ، فقال : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) .
وأما الأحاديث فمنها :
الحديث الذي معنا عن أنس رضي الله تعالى عنه عن النبي ﷺ: (ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: …)
دل الحديث العظيم على وجوب تقديم محبة الرسول ﷺ على محبة غيره، وجعلها بعد محبة الله تعالى، وقد جاء ذلك في كثير من الآيات والأحاديث بالنص عليها مباشرة، وبدلالة التضمن أيضا، مثل قوله تعالى: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما) [النساء:65].
يقول الدكتور موسى شاهين: (إن حب الشيء يدعو إلى حب الموصل إليه، وإن حب الإيمان وبغض الكفر يستلزم حب المتسبب فيه والداعي إليه، فحب الرسول ﷺ دليل على حب الإيمان، وبقدر ارتفاع درجة هذا الحب أو انخفاضها ترتفع درجة الإيمان أو تنخفض، فإذا وصل المؤمن إلى أن يكون رسول الله أحب إليه من أمه وأبيه وصاحبته وبنيه و من المال والأهل والأقارب والناس أجمعين، كان كامل الإيمان، وأكمل منه؛ أن يكون رسول الله أحب إليه من نفسه التي بين جنبيه، يبذلها فداء له في حياته، كما قرأنا عن أبي بكر الصديق و كثير من الصحابة رضي الله عنهم الذين عرضوا أنفسهم للأخطار حماية لرسول الله من الكفار.)[4]
ومن لوازم محبته ألا تعصيه ولا تخالف سنته وألا تحدث في دينه كما جاء في قوله تعالى : ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور: 63]
وعن أنس أيضا قال رسول الله ﷺ: (والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم، حتى أكون أحب إليه من والده وولده، والناس أجمعين)
قال عمر بن الخطاب : يا رسول الله! لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي ، فقال ﷺ: لا، والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك . فقال له عمر : فإنك الآن أحب إليّ من نفسي، فقال: الآن يا عمر.
وعن أنس أيضا رضي الله عنه: (أن رجلاً أتى النبي ﷺ، فقال: متى الساعة يا رسول الله؟ ! فقال عليه الصلاة السلام لهذا الرجل: ما أعددت لها؟
قال: ما أعددت لها من كثير صلاة ولا صيام ولا صدقة ولكني أحب الله ورسوله .
قال: فأنت مع من أحببت.
قال أنس : ففرحنا يومئذ فرحاً شديداً؛ لأن الرسول ﷺ يقول: (أنت مع من أحببت).
ثالثا/ الحب في الله
الخصلة الثانية : (وأن يُحِبَّ المرء لا يحبه إلا لله)
أن يحب المرء لا يحبه إلا الله دل هذا على أن محبة المؤمنين لإيمانهم من أعلى درجات الإيمان، وبناء على ذلك يبني المسلم صلته بالآخرين، وعلاقته بهم على المحبة الإيمانية فيحب فلان لأنه مؤمن، وفلان لأنه مصل، أو لأنه منفق في الخير، أو لبره بوالديه، أو لإحسانه ومعروفه على الآخرين فتكون العلاقة علاقة إيمانية.
وعليه فلا تبن العلاقة على المصالح الدنيوية، فيحبه لأنه صاحب مصلحة له، فإذا انتهت هذه المصلحة انتهت العلاقة، أو تنقلب إلى عداوة.
والأشد من ذلك أن تكون العلاقة على ما يجمعهم من معصية الله تعالى، كالذين يجتمعون على شرب مسكر، أو لسرقة مال، أو الاعتداء على الآخرين ونحو ذلك.
وهذه العلاقات – ما عدا العلاقة الإيمانية – زائلة بل تنقلب إلى ويلات وحسرات وعداوات يوم القيامة، قال تعالى : (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين) [الزخرف:67]
فعلى المسلم أن يجعل علاقته علاقة أخوة ومحبة إيمانية لأجل أن ينعم بفضلها وخيراتها.
وفي الحديث القدسي: قال الله: «حقت محبتي للمتحابين في، وحقت محبتي للمتواصلين في، وحقت محبتي للتناصحين في، وحقت محبتي للتزاورين في، وحقت محبتي للمتباذلين في)
تميز الحب في الله عن غيره
الفرق الأول: أن الحب في الله يزيد بالطاعة، وينقص بنقصها، أما هذا النوع من المحبة المنحرفة فلا شأن له بالطاعة، هو لا يتأثر بزيادة الطاعة، ولا ينقص بنقصها، فهو تعلق إما بالصورة والشكل، أو بأي أمر من الأمور التي ينجذب إليها.
الفرق الثاني: أن المحبة في الله يحصل معها الانشراح وقوة القلب، وازدياد الإيمان، وأما المحبة المنحرفة فيحصل معها الألم في القلب، وضعفه وتلاشيه، فينعصر القلب بسبب هذه المحبة المرضية، فيجد كأن قلبه منقبض دائماً.
رابعا/ التمسك بدين الإسلام
الخصلة الثالثة : (وأن يَكرهَ أن يرجع في الكفر بعد أن أنقذه الله منه، كما يَكرهُ أن يُقذَف في النار)
يعني: يكره أن يرجع في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه، وهذه ظاهرة فيمن كان كافرًا ثم أسلم، لكن من وُلد في الإسلام فيكره أن يكون في الكفر وقد مَنَّ الله عليه بالإسلام، كما يَكرهُ أن يُقذف في النار، يعني أنه لو قُذف في النار لكان أهونَ عليه من أن يعود كافرًا بعد إسلامه.
وقد جاء بيان أهمية الثبات على الإيمان والحث عليه في أحاديث كثيرة: منها حديث سفيان بن عبيد الله الثقفي، قال: قلت: يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك». قال: “قل آمنت بالله فاستقم” صحح مسلم
وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قول الله تعالى: (فاستقم كما أمرت) [هود: 112] ما نزلت على رسول الله ﷺ في جميع القرآن آية أشد ولا أشق عليه من هذه الآية، ولذلك قال ﷺ لأصحابه حين قالوا: قد أسرع إليك الشيب فقال: «شيبتني هود وأخواتها».
يقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: إن حلاوة الإيمان لا توجد إلا بتكميل هذه المحبة بثلاثة أمور:
أولاً: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما
وثانياً: تفريع هذه المحبة وهو: أن يحب المرء لا يحبه إلا لله؛ لأن محبة محبوب المحبوب من تمام محبة المحبوب.
والثالث: دفع ضد هذه المحبة، وهي: أن يكره المسلم ضد الإيمان، وهو الكفر كما يكره أن يقذف في النار.[5]
الخلاصة:
- حلاوة الإيمان معنى قلبي يُذاق بالروح، كما يذاق الطعام بالفم.
- سببها: صفاء القلب من الأهواء والشهوات.
- حقيقتها: استلذاذ الطاعات، والصبر على المشقات في رضا الله ورسوله.
- لذتها: لا يعادلها لذة، ولا تُشترى، ولا ينالها إلا من أخلص لله.
- محبة الله أعلى مقامات الإيمان، لا يُقدَّم عليها والد ولا ولد ولا مال.
- من أعظم أسباب محبة الله: معرفة أسمائه وصفاته، أداء الفرائض، الإكثار من النوافل، دوام الذكر، إيثار طاعته على الهوى.
- محبة النبي ﷺ من كمال محبة الله، ولا يكتمل إيمان العبد حتى يكون الرسول أحبَّ إليه من نفسه وأهله وماله والناس أجمعين.
- علامة كمال الإيمان: أن تحب المرء لا تحبه إلا لله.
- الحب في الله يربط القلوب بالإيمان، ويثمر الأخوة الصادقة.
- الثبات على الإسلام أجلّ نعمة، والخوف من الردة أشد من الخوف من النار.
[1] شرح صحيح مسلم (1/213)
[2] فتح الباري (1/90)
[3] رسالة العبودية فصل “ثمرة الإخلاص تظهر بتذوّق الطاعة”، ص 123
[4] فتح المنعم شرح صحيح مسلم 1/ 249
[5] مجموع الفتاوى لابن تيمية.(10/206)