لفتة بلاغية في قوله تعالى:(وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا) بين آية سورة إبراهيم وآية سورة النحل قال تعالى: { وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ } (إبراهيم: 34) وقال سبحانه: { وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ } (النحل: 18) وهنا وقفة لطيفة، فتجد أن الله
صفات الكافرين من سورة البقرة تعرضنا من قبل لتفسير أول خمس آيات من سورة البقرة هنا تَفْسِيرُ أول خمس آيات من سُورَةِ الْبَقَرَةِ وبعد بيان صفات المؤمنين، ذكر الله تبارك وتعالى صفات الكافرين ؛ لعقد مقارنة بين أهل الإيمان وأهل الكفر . قال تعالى: ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا
تفسير سورة الشرح وَهِيَ مَكِّيَّةٌ بِالِاتِّفَاقِ ، نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ الضُّحَى وَهي السورة الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ فِي ترتيب النُزُولِ ِ، وَعَدَدُ آياتها ثَمَان. نزلت هذه السورة بعد سورة الضحى، وكأنها تكملة لها، وهي توحي بأن هناك ضائقة كانت في روح الرسول صلى الله عليه وسلم لأمر من أمور هذه الدعوة التي كلفها، ومن العقبات الصعبة في
سورة الضحى مكيّة، وهي إحدى عشرة آية تسميتها: سميت سورة الضحى تسمية لها باسم فاتحتها، حيث أقسم اللَّه بالضحى: وهو صدر النهار حين ترتفع الشمس، تنويها بأهمية هذا الوقت. فضلها: ثبت عن الإمام الشافعي أنه يسن التكبير بأن يقول «اللَّه أكبر» أو «اللَّه أكبر، لا إله إلا اللَّه، واللَّه أكبر» عقب قراءة سورة والضحى
تفسير سورة الإخلاص سبب التسمية : سميت سورة الإخلاص لأنها تتحدث عن التوحيد الخالص للَّه عز وجل، المنزه عن كل نقص، المبرأ من كل شرك، ولأنها تخلّص العبد من الشرك، أو من النار. سبب نزولها : عن أُبيّ بن كعب: أن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: انْسُبْ لنا ربك؛ فأنزل الله عز
تكلمنا في الأسبوع الماضي عن تفسير سورة الفلق وقلنا إن هذه السورة المباركة مع سورة الناس كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ بهما و كان يقول: “ما تعوذ متعوذ بمثلهما.” ولما نزلتاعليه اكتفى النبي بهما في الإستعاذة وكان يقول في الحديث: ” اقرأ قل هو الله أحد والمعوذتين ثلاث مرات إذا أصبحت وإذا أمسيت
مَا وَرَدَ فِي فَضْلِهَا : 1- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ «لَا تَجْعَلُوا بيوتكم قبورا فإن البيت الذي تقرأ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ لَا يَدْخُلُهُ الشَّيْطَانُ» مُسْلِمٍ 2- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ الشيطان يفرّ من البيت يُسْمَعُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ. صححه
قواعد في متشابه سور القرآن – النفع قبل الضر بإذ النبأ : في سورة الأعراف والرعد وسبأ . – تذكر قبل أن تموت اللهو قبل اللعب في الأعراف والعنكبوت . – يزيدَهم (بفتح الدال) يا شاطر في النور وفاطر . البقر يسرح! (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النَّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْسَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ} (231) سورةالبقرة (فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ
كلمات في القرآن يشيع الخطأ في فهم معناها إلى معنى دارج هذه كلمات في القرآن يتبادر إلى ذهن البعض معنى لها غير صحيح ، فهذا توضيح للمعنى الصحيح للآيات : سورة البقرة : قوله تعالى “يظنون أنهم ملاقو ربهم” : أي يتيقنون وهذه من الاستعمالات العربية المندثرة لهذه الكلمة وليس معناها هنا: يشكّون وقوله تعالى
(إنما يخشى الله من عباده العلماء) [ فاطر:28] سئلت عن قول الحق جل وعلا (إنما يخشى الله من عباده العلماء) [ فاطر:28] هذه الآية قد يحدث عند بعضنا لبس لجهله بإعراب الكلمات فيفهمها فهما غير صحيح، ويتساءل لماذا يخشى الله العلماء؟ أولا/ إزالة اللبس في الآية: الفاعل في اللغة العربية يكون مرفوعا والمفعول يكون منصوبا،