1- قوله تعالى: (ق والقرآن المجيد) [ق: 1-5] الفصل الأول القرآن المجيد وحقيقة البعث قوله تعالى: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ﴾
14- قوله تعالى: ” وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد” نعود إلى استراحة إيمانية في ظلال سورة «ق»، نعود إلى واحة القرآن؛ ونسأل الله أن يسعدنا بالقرآن في الدنيا والآخرة، وأن يجعلنا من التالين له، العاملين به، اللهم آمين يا رب العالمين. والأيات السابقة ذكر الله تعالى فيها مشهدًا من مشاهد يوم القيامة؛ مشهد عرض العبد
تفسير سورة ق 12- قوله تعالى: ” ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد” ما زلنا في رحاب آيات سورة ” ق” نسأل الله أن يسعدنا بالقرآن في الدنيا والآخرة، وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين يتلونه حق تلاوته؛ فيقيمون حروفه ويعملون بحدوده. اللهم آمين. توقفنا في اللقاء الماضي عند مشهد من مشاهد يوم
7- ﴿وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴾ قال تعالى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ [الأحزاب: 72] معنى الآية الكريمة قوله: (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ) ما هي الأمانة؟ أرجح الأقوال في المراد بالأمانة هنا: أنها التكاليف والفرائض الشرعية التي كلف الله – تعالى – بها
(6)(وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورا) قوله تعالى: “قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خشْيَةَ الْإِنفَاقِ وَكَانَ الْإِنسَانُ قَتُورًا” الإسراء 100 معنى الآية الكريمة قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي﴾ المقصود بخزائن رحمته : أرزاقه التي وزعها على عباده، ونعمه التي أنعم بها عليهم، فالله جل جلاله هو الغني الذي له الغنى التام المطلق،
(5) إن الإنسان لظلوم كفار قال تعالى:“وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ” [إبراهيم 34] معنى الآية الكريمة (وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ) أعطاكم من كل ما تعلقت به أمانيكم وحاجتكم مما تسألونه إياه بلسان الحال، أو بلسان المقال، وقال بعض السلف: من كل ما سألتموه وما لم تسألوه.
(4)﴿ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً﴾ قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآَنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً﴾ [سورة الكهف: 54] معني الآية الكريمة: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآَنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ﴾ أيّ بيَّنا ونوَّعنا، أيْ تارةً بالأمر، وتارةً بالنهي، وتارةً بالقصة، وتارةً بالمَثَل، وتارةً بالتحذير، وتارةً بالتبشير، وتنوع الأساليب من خصائص القرآن؛
لماذا رفع ضمير الغائب في الآية 10 من سورة الفتح؟ قال تعالى {ومن أوفى بما عاهد عليه’الله } سورة الفتح، وقال {وما أنسانيه’ إلا الشيطان أن أذكره} سورة الكهف، لماذا في قراءة حفص الهاء في {عليه’} و {أنسانيه’} مضمومة ؟ الجواب : قَوْلُهُ تَعَالَى فِي سُورَة الفَتْحِ: ( وَمَنْ أَوْفَي بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ) بِضَمِّ
نظرة تدبرية لسورة البقرة تقع سورة البقرة على امتداد جزأين ونصف. في الجزء الاول يخبرنا الحق جل وعلا عن ثلاثة خلفاء بالأرض: الخليفة الأول آدم عليه السلام ، الذي كلفه الله أن لا يقرب الشجرة ليعلم مدى طاعته ولكن الذي حصل “وعصى آدم ربه فغوى ” وسرعان ماندم وتاب وأناب فتاب الله عليه فكانت نتيجة التكليف
شرح دعاء موسى ” رب إني لما أنزلت إلى من خير فقير” أولا / ذكر القصة التي ورد فيها هذا الدعاء: نشأ موسى -عليه السلام- في قصر فرعون حتى بلغ أشدّه، وذات يوم وهو يمشي بالمدينة في وقت خلت فيه الطرقات من الناس -ولعل الأمر كان ليلاً- وجد رجلين يقتتلان، أحدهما إسرائيلي والآخر مصري. فالمصري