7- ﴿وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴾ قال تعالى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ [الأحزاب: 72] معنى الآية الكريمة قوله: (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ) ما هي الأمانة؟ أرجح الأقوال في المراد بالأمانة هنا: أنها التكاليف والفرائض الشرعية التي كلف الله – تعالى – بها
لماذا رفع ضمير الغائب في الآية 10 من سورة الفتح؟ قال تعالى {ومن أوفى بما عاهد عليه’الله } سورة الفتح، وقال {وما أنسانيه’ إلا الشيطان أن أذكره} سورة الكهف، لماذا في قراءة حفص الهاء في {عليه’} و {أنسانيه’} مضمومة ؟ الجواب : قَوْلُهُ تَعَالَى فِي سُورَة الفَتْحِ: ( وَمَنْ أَوْفَي بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ) بِضَمِّ
شرح دعاء موسى ” رب إني لما أنزلت إلى من خير فقير” أولا / ذكر القصة التي ورد فيها هذا الدعاء: نشأ موسى -عليه السلام- في قصر فرعون حتى بلغ أشدّه، وذات يوم وهو يمشي بالمدينة في وقت خلت فيه الطرقات من الناس -ولعل الأمر كان ليلاً- وجد رجلين يقتتلان، أحدهما إسرائيلي والآخر مصري. فالمصري
قال تعالى : { فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ } [القصص: 25] . الظاهر أنّ الإستحياء لم يكن ضعيفا فيها ولم يكن متكلّفا ولم يكن ناقصا ولم يكن في المجيء فقط ، بل كان حياء من قوّة فيها وكان سجيّة فيها وكان تامّا عندها على ما كان عند الحرائر في زمانها ، وكان في المجيء
خاطرة عن قوله تعالى : (والذين آمنوا أشد حبا لله ..) نعيش مع قوله تعالى : ( -( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب )- [البقرة/165] معنى هذه الآية الكريمة
مع قوله تعالى: ” إليه يصعد الكلم الطيب…” لقاؤنا اليوم عن تفسير قول الحق جل وعلا –( من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه )- [فاطر/10] ما هي العزة ؟ العزة هي القوة والشرف ما هو السبيل إلى العزة ؟ الناس في هذه الدنيا حينما يطلبون العزة يطلبونها
قال الله تعالى : ( ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ) ، على ضوء هذه الآية الكريمة كيف نفسر ظهور عكسها في أيامنا هذه ؟ الجواب : الآية الكريمة ظن بعض الناس أنها تتعارض مع واقع المسلمين اليوم ، بل وعبر التاريخ ، حيث تسلط الكفار في كثير من العقود على المسلمين ، ونالوا
ما الفرق بين النعمة والنعمة بفتح النون وكسرها؟ نقرأ في سورة الدخان والمزمل لفظة (نعمة بالفتح ) وفي مواضع القرآن الأخرى نقرأها بالكسر فهل هناك فرق بينهما ؟ الجواب : وردت عدة أقوال للمفسرين في هذا الأمر وحاصلها : أنها بالفتح تعني التنعم أما بالكسر فتعني الإنعام أي أن هناك من ينعم على أحد ويقدم
“يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ ” الحمد لله رب العالمين حمد عباده الذاكرين الشاكرين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير . وأشهد أن محمدا عبد الله
مع قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ﴾ هذه الآية الكريمة جاءت في سياق آيات الطلاق في سورة البقرة، يقول تبارك وتعالى: (وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ