قل للخطيب و قَدْ تَعَطّرَ و ارْتَقى أعلى المنابرِ في ثيابِ ذوي التُّقَى أحسنتَ في لِبْسِ الثيابِ تَجَمُّلا أرجوكَ أحْسِنْ في الخطابةِ مَنْطِقا لا تقتلِ الفصحى بدون جنايةٍ و ارفع لها بينَ العبادِ البيرَقا و انثر على هذي القلوبِ عبيرَها فلها غرَامٌ في النّفوسِِ تَعمقّا و جميعُنا جئنا لنسمعَ سحرَها فزدِ الحروفَ الراقياتِ تألُّقا ليس
شعر عن الأخوة في الله ولست أدعو سوى الرحمن يحفظكم يا خير من سكنوا في القلب إخوانا طــبتم فـطابت بكــل الـود صحبتكم حتى جـُـزيتم مـن الرحــمن رضوانا أدعــو الإلــه لــكـم دومـاً لـيكرمكــم في السر عـفوًا وفي الإعلان غفرانا ************* قال الشافعي للإمام أحمد : أحب الصالحين ولست منهم لعلي أن أنال بهم شفاعة وأكره من
قالت لي يا أسود في إحدى المدن وفي أحد الأسواق قالت امرأة بدوية لشاب سوداني (وخر يا أسود) ، تأخر واترك الطريق لي فقال لها وقد شعر بالإهانة والإحراج : أسود ؟ أسود ؟ الأسود ساترك يا امرأة ( يقصد عبايتها السوداﺀ) وعاد إلى البيت و بدأ كتابة هذه القصيدة التي يقول فيها :- قالت
مالي أرى الشمع يبكي في مواقده من حرقـة النار أم من فرقة العسلِ ؟ نظم الشاعر أبو اسحاق الغزي بيتـاً بشكل سؤال : مالي أرى الشمع يبكي في مواقده من حرقـة النار أم من فرقة العسلِ ؟ فأعلنت إحدى الصحف عن جائزة لمن يستطيع الإجابة على هذا السؤال أجاب بعض الشعراء : بأن السبب هو
أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي كَسَبَ الذُّنُوبَا …..وَصَدَّتْهُ الْأَمَانِي أَنْ يَتُوبَا أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي أَضْحَى حَزِينًا….. عَلَى زَلَّاتِهِ قَلِقًا كَئِيبَا أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي سُطِرَتْ عَلَيْهِ….. صَحَائِفُ لَمْ يَخَفْ فِيهَا الرَّقِيبَا أَنَا الْعَبْدُ الْمُسِيءُ عَصَيْتُ سِرًّا …..فَمَا لِي الْآنَ لَا أُبْدِي النَّحِيبَا أَنَا الْعَبْدُ الْمُفَرِّطُ ضَاعَ عُمُرِي….. فَلَمْ أَرْعَ الشَّبِيبَةَ وَالْمَشِيبَا أَنَا الْعَبْدُ الْغَرِيقُ بِلُجِّ بَحْرٍ…… أَصِيحُ لَرُبَّمَا
فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون قال الأصمعيّ : بينما أنا أطوف بالبيت ذات ليلة إذ رأيت شابًا متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول : يا من يجيب المضطر فى الظلم * * * يا كاشف الضر والبلوى مع السقم قد نام وفدك حول البيت وانتبهوا * * * وأنت يا حي يا قيوم لم تنم
أرأيتم قلبا أبويا يتقبل أمرا يأباه فاضت بالعبرة عيناه ……………أضناه الحلم وأشقاه شيخ تتمزق مهجته……………..تتندى بالدمع لحاه ينتزع الخطوة مهموما……………..والكون يناشد مسراه وغلام جاء على كبر…………….يتعقب في السير أباه والحيرة تثقل كاهله ……………وتبعثر في الدرب خطاه ويهم الشيخ لغايته ………………ويشد الابن بيمناه بلغ في السعي نهايته ……………..والشيخ يكابد بلواه لكن الرؤيا لنبي ……………… صدق وقرار
قصيدة يَا رَاحِلِينَ إِلَى مِنًى أُخِذَ عبد الرحيم البرعي في حجه الأخير، محمولاً على جمل، فلما قطع الصحراء مع الحج الشامي، وأصبح على بعد خمسين ميلاً من المدينة، هبَّ النسيم رطبًا عليلاً معطرًا برائحة الأماكن المقدسة، فازداد شوقه للوصول؛ لكن المرض أعاقه عن المأمول، فأنشأ هذه القصيدة : يَا رَاحِلِينَ إِلَى مِنًى بِقِيَادِي هَيَّجْتُمُو يَوْمَ
أنا لستُ في الحجاجِ يا ربّ الورى لكنّ قلبِي بالمحبة كبّرا لبّيكَ ما نبض الفؤاد و ما دعا داعٍ و ما دمع بعينٍ قد جرى لبّيكَ أعلِنُها بكل تذلل لبيكَ ما امتلأتْ بها أمُّ القُرى لبّيك يا ذا الجودِ ما قلب هفَا للعفوِ منك و بالخضوعِ تدثَّرا.
إلـيــك إلــهـــي قـــد أتـيـت مُـلـَبـيــــــاً إلـيــك إلــهـــي قـــد أتـيـت مُـلـَبـيــــــاً *** فـبــارك إلــهـــي حـجـتـي ودعائيــا قـصـــدتـــك مـضــطـــراً وجـئـتــك باكيـاً *** وحـاشـاك ربـي أن تــرد بـكـائـيــــــا كـفــانـي فـخــراً أنــنـــي لـك عـــابــــد *** فـيـافـرحـتي إن صرت عبداً مواليـــا إلـهــي فـأنـــت الله لا شــيء مـثــلــه *** فأفـعـــم فــؤادي حـكـمــة ومـعـانيــا أتـيــت بــلا زاد، وجــودك مـطـعـــمــي *** وما خـاب