(24) إياك والمعاصي فإنها أزالت عِزَّ اسْجُدُوا 1- يقول ابن القيم رحمه الله: إياك والمعاصي فإنها أزالت عِزَّ اسْجُدُوا، وأخرجت إقطاع أَسْكَنَ. احذر المعاصي، فإنها تسلب العبد العز والكرامة، كما سلبت إبليس عزّ الأمر بالسجود، إبليس كان مع الملائكة مأمورا بالسجود لآدم، فلما عصى واستكبر طُرد ولُعن، وسلبت آدم عليه السلام نعيم السكن في الجنة،
(23) شرف العبودية لله 1- قال ابن القيم رحمه الله: من عظم وقار الله فِي قلبه أَن يعصيه وقّره الله فِي قُلُوب الْخلق أَن يذلّوه. معنى كلام ابن القيم رحمه الله أن العبد إذا عظم الله في قلبه، واستحضر جلاله وهيبته واطلاعه عليه، منعه ذلك من معصيته، لا خوفا من الناس، ولا طلبا لمدحهم، بل
(23)الْغيرَة غيرتان: غيرَة على الشَّيْء وغيرة من الشَّيْء قال ابن القيم رحمه الله: الْغيرَة غيرتان غيرَة على الشَّيْء وغيرة من الشَّيْء. فالغيرة على المحبوب حرصك عَلَيْهِ والغيرة من الْمَكْرُوه أَن يزاحمك عَلَيْهِ. فالغيرة على المحبوب لَا تتمّ إِلَّا بالغيرة من المزاحم وَهَذِه تحمد حَيْثُ يكون المحبوب تقبح الْمُشَاركَة فِي حبه كالمخلوق وَأما من تحسن الْمُشَاركَة
(22) طُوبَى لمن أنصف ربّه فَأقر لَهُ بِالْجَهْلِ فِي علمه والآفات فِي عمله قال ابن القيم رحمه الله: طُوبَى لمن أنصف ربّه فَأقر لَهُ بِالْجَهْلِ فِي علمه والآفات فِي عمله، والعيوب فِي نَفسه والتفريط فِي حَقه، وَالظُّلم فِي مُعَامَلَته فَإِن آخذه بذنوبه رأى عدله، وَإِن لم يؤاخذه بهَا رأى فَضله وَإِن عمل حَسَنَة رَآهَا من
(21) من روائع الحكم (الجزءالثاني) 12- يقول ابن القيم: دَافع الخطرة فَإِن لم تفعل صَارَت فكرة فدافع الفكرة فان لم تفعل صَارَت شَهْوَة فحاربها فَإِن لم تفعل صَارَت عَزِيمَة وهِمَّة فَإِن لم تدافعها صَارَت فعلا فَإِن لم تتداركه بضدّه صَار عَادَة فيصعب عَلَيْك الِانْتِقَال عَنْهَا. هذه الحكمة فيها بيان كيف تتكوّن المعصية أو العادة السيئة
(20 ) من روائع الحكم قال ابن القيم رحمه الله: 1- من لم ينْتَفع بِعَيْنِه لم ينْتَفع بأذنه. معنى العبارة: أن الإنسان إذا رأى بعينه الآيات والعبر الواضحة في الكون، وفي أحوال الناس، وفي الموت، والمرض، وتقلب الدنيا، وعواقب الطاعة والمعصية، ثم لم تتحرك بصيرته ولم ينتفع بذلك، فالغالب أنه لن ينتفع بمجرد سماع المواعظ
أرأيتم قلبا أبويا يتقبل أمرا يأباه فاضت بالعبرة عيناه ……………أضناه الحلم وأشقاه شيخ تتمزق مهجته……………..تتندى بالدمع لحاه ينتزع الخطوة مهموما……………..والكون يناشد مسراه وغلام جاء على كبر…………….يتعقب في السير أباه والحيرة تثقل كاهله ……………وتبعثر في الدرب خطاه ويهم الشيخ لغايته ………………ويشد الابن بيمناه بلغ في السعي نهايته ……………..والشيخ يكابد بلواه لكن الرؤيا لنبي ……………… صدق وقرار
قصيدة يَا رَاحِلِينَ إِلَى مِنًى أُخِذَ عبد الرحيم البرعي في حجه الأخير، محمولاً على جمل، فلما قطع الصحراء مع الحج الشامي، وأصبح على بعد خمسين ميلاً من المدينة، هبَّ النسيم رطبًا عليلاً معطرًا برائحة الأماكن المقدسة، فازداد شوقه للوصول؛ لكن المرض أعاقه عن المأمول، فأنشأ هذه القصيدة : يَا رَاحِلِينَ إِلَى مِنًى بِقِيَادِي هَيَّجْتُمُو يَوْمَ
أنا لستُ في الحجاجِ يا ربّ الورى لكنّ قلبِي بالمحبة كبّرا لبّيكَ ما نبض الفؤاد و ما دعا داعٍ و ما دمع بعينٍ قد جرى لبّيكَ أعلِنُها بكل تذلل لبيكَ ما امتلأتْ بها أمُّ القُرى لبّيك يا ذا الجودِ ما قلب هفَا للعفوِ منك و بالخضوعِ تدثَّرا.
إلـيــك إلــهـــي قـــد أتـيـت مُـلـَبـيــــــاً إلـيــك إلــهـــي قـــد أتـيـت مُـلـَبـيــــــاً *** فـبــارك إلــهـــي حـجـتـي ودعائيــا قـصـــدتـــك مـضــطـــراً وجـئـتــك باكيـاً *** وحـاشـاك ربـي أن تــرد بـكـائـيــــــا كـفــانـي فـخــراً أنــنـــي لـك عـــابــــد *** فـيـافـرحـتي إن صرت عبداً مواليـــا إلـهــي فـأنـــت الله لا شــيء مـثــلــه *** فأفـعـــم فــؤادي حـكـمــة ومـعـانيــا أتـيــت بــلا زاد، وجــودك مـطـعـــمــي *** وما خـاب