من أروع قرارات المسلم في حياته قرار الحج أو العمرة.. فهذه رحلة إلى الله عز وجل، تترك فيها الدنيا وبهرجها، وتهاجر إلى الله ومرضاته، وتُلقي فيها بهمومك ومشاغلك وراء ظهرك، وتستقبل أروع لحظات العمر. ومن هنا فإنني أُذَكِّر إخواني وأخواتي الحجاج والمعتمرين بعدَّة أمور قبل وأثناء رحلة السفر إلى الحج أو العمرة؛ وهذه الأمور هي:
(17) عظمة الخطاب القرآني يقول ابن القيم رحمه الله: تأمل خطاب القرآن تجد ملكاً له الملك كله وله الحمد كله أزمّة الأمور[1] كلها بيده ومصدرها منه ومردها إليه مستوياً على سرير ملكه لا تخفى عليه خافية في أقطار مملكته عالماً بما في نفوس عبيده مطلعاً على أسرارهم وعلانيتهم منفرداً بتدبير المملكة يسمع ويرى يعطي ويمنع
(16)عرش الرحمن وقلب الإنسان يقول ابن القيم رحمه الله: أنزه الموجودات وأظهرها وأنورها وأشرفها وأعلاها ذاتاً وقدراً وأوسعها عرش الرحمن جل جلاله،ولذلك صلح لاستوائه عليه. شرح الفائدة ما هو العرش؟ العرش في اللغة له أكثر من معنى؛ منها: سرير الملك: يدلُّك على ذلك سرير مَلِكة سبأ سماه الله – جل وعلا – عرشًا، فقال: ﴿وَلَهَا عَرْشٌ
(15) شرح دعاء تفريج الهم والحزن ( اللهم إني عبدك وابن عبدك..) قال الإمام ابن القيم رحمه الله: في المسند وصحيح ابن أبي حاتم وصحيح ابن حبان من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما أصاب عبدا هم ولا حزن فقال اللهم إني عبدك وابن
طرائف حول اختلاف معنى الكلمة الواحدة بين بلدٍ عربيٍّ وبلدٍ آخر 1- قلت لأخ مغربي بالمسجد ولع النور!! ضحك وقال لي أولع النور !!! وضحك ضحكة كبيرة قلت فماذا تقولون قال نقول إشعل الضو!!!! 2- قال مغربي لآخر مصري أنت خدام هنا؟ فغضب المصري وعلا صوته ، فالمصري يعرف في لهجته أن الخدام هو
كتاب قوانين السعادة من الكتاب والسنة المقدمة الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على اشرف المرسلين ، والرحمة المهداة إلى الخلق أجمعين سيدنا محمد صلوات ربي وتسليماته عليه وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا. أما بعد / فهذه مجموعة خواطر إيمانية أعددتها لتكون مادة دعوية للأئمة وخطباء المساجد ، وأيضا لينتفع بها طلبة
رمي الجمرات قبل الزوال غدا أول يوم من أيام التشريق، حيث يرمي حجاج بيت الله الحرام الجمرات الثلاثة الصغرى والوسطي والكبري، ليومين لمن تعجل وثلاثة لمن تأخر، ويقترب عدد الحجاج هذا العام من الثلاثة ملايين، كما تقترب درجة الحرارة من 40 . ورغم الجهود التى تبذلها المملكة فى تنظيم الحجيج ومنع التدافع، إلا أن عدد
(14) طريقان إلى معرفة الله يقول الإمام ابن القيم- رحمه الله-: الربُّ يدعو عباده في القرآن إلى معرفته من طريقين: أحدهما النظر في مفعولاته والثاني التفكر في آياته وتدبّرها فتلك آياته المشهودة وهذه آياته المسموعة المعقولة. النوع الأول: النظر في المخلوقات فالنوع الأول كقوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي
(13) تأملات إيمانية في سورة الفاتحة قال ابن القيم رحمه الله: للإنسان قوتان: قوة علمية نظرية. وقوة عملية إرادية. وسعادته التامة موقوفة على استكمال قوتيه العلمية والإرادية واستكمال القوة العلمية إنما يكون بمعرفة فاطره وبارئه ومعرفة أسمائه وصفاته ومعرفة الطريق التي توصل إليه ومعرفة آفاتها ومعرفة نفسه ومعرفة عيوبها. فبهذه المعارف الخمسة يحصل كمال قوته
(12) تدبر قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً…} يقول ابن القيم رحمه الله: قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ [الملك: 15] أخبر سبحانه أنه جعل الأرض ذلولاً منقادة للوطء عليها وحفرها وشقّها والبناء عليها، ولم يجعلها مستصعبة ممتنعة على من أراد ذلك منها،