كيف أطلب الدنيا ممن لا يملكها؟ قدم الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك مكة حاجا، فلما أخذ يطوف طواف القدوم، أبصر سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب يجلس في الكعبة في خضوع، فلما فرغ الخليفة من طوافه، توجه إلى سالم فأفسح له الناس الطريق حتى أخذ مكانه بجانبه، وكاد يمس بركبته ركبته، فلم
قصص في إجابة الدعاء يقول :حضرتُ محاضرة لأحد الأفاضل ممن يقومون برقية المرضى ، فقال : اتصلت علي امرأة ، وطلبت أن أذكر قصتها ، تقول : إنها ابتليت بمرض السرطان في ثديها … فأصابها ما أصابها من هم وغم واكتئاب … وكذا أهلها . جالت بين المستشفيات والأطباء ، وعالجت بما تيسر من علاجات
أبو سليمان الداراني يرى زوجته من الحور العين يحكى أحمد بن أبي الحواري قائلا: قال لي أبو سليمان الداراني: يا أحمد، إني محدثك بحديث فلا تحدثن به أحدا حتى أموت. قال أحمد: وما هو؟ قال الداراني: نمت ذات ليلة عن وردي من صلاة الليل، فإذا أنا بحوراء تنبهني، وتقول: يا أبا سليمان، تنام عنا، وأنا
قصة يتيم سخر الله عمه ليستثمر له ماله مدة 15 عاما توفي رجل وترك زوجة شابة وابنا رضيعا…. حضر العم وأبدى استعداده لتبني وتربية ابن أخيه والقيام على ممتلكاته… فقامت والدة الطفل بعمل توكيل يخول للعم التصرف في الممتلكات وكأنه المالك لها… قام العم ببيع ما يملك ابن أخيه وأخذ المال وسافر الى أمريكا…… وتزوج
من أي باب أدخل على الله؟ الشيخ علي الطنطاوي ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ [ البقرة: 222] قال أديب الفقهاء، وفقيه الأدباء الشيخ علي الطنطاوي – رحمه الله – يقول الشيخ: هل يحبني الله؟ راودني هذا السؤال! فتذكرت أن محبة الله تعالى لعباده تأتي لأسباب وأوصاف ذكرها في كتابه الكريم.. قلّبتها في ذاكرتي لأعرض
لمبة البنزين لما تولع أحمر يروي الأستاذ خالد الشافعي قصة حصلت له فيقول :- كنت مسافراً بسيارتي ومعي أسرتي. كانت الساعة قد تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل… وقبل انطلاقي وضعت في بالي أن انتبه على (ضوء مؤشر البنزين) كون المؤشر كان يؤشر على قرب انتهاء الخزان. توجهت لشراء بعض اللوازم وبعدها انطلقتُ ونسيت أمر البنزين.
دعوت لك ملك الملوك هذه قصة لأحد مشايخ السعودية والمشايخ في السعودية كانوا لوقت قريب لهم مكانة في المجتمع ولهم شفاعة مقبولة عند أولي الأمر، فجاء أحد المصلين يبكي للشيخ قائلا : وقع علي ظلم في الشركة وبدل من أن آخذ ترقية أو آخذ مكافاة ظلمت ونقلت من المكان الذي أعمل فيه، فهل عندك واسطة
سعيد بن الحارث يرى الجنة ..ويرى زوجته من الحور العين ويصفها !! قال هشام بن يحيي الكناني : غزونا الروم سنة 38 وعلينا مسلمة بن عبد الملك وكان معنا رجل يقال له : “سعيد بن الحارث” ذو حظ من عبادة يصوم النهار ويقوم الليل وما رأيته في ليل ولا نهار إلا في حالة إجتهاد –
يا لها من سنة سيئة للغاية ! جلست الزوجة على مكتب زوجها وأمسكت بقلمه وكتبت : في السنة الماضية ، أجريت لزوجي عملية إزالة المرارة ، ولازم الفراش عدة شهور ، وبلغ الستين من عمره ؛ فترك وظيفته المهمة في دار النشر ، وتوفي والده في تلك السنة ، ورسب إبننا في بكالوريوس كلية الطب
قصة الشيخ الجائع والباذنجانة من طرائف الشيخ محمد علي الطنطاوي رحمه الله .. يحكي شيخنا أنه كان ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﻣﺴﺠﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﺳﻤﻪ “ﺟﺎﻣﻊ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ”، وقد ﺳﻤﻲ ﺑذلك لأنه ﻛﺎﻥ حاﻧﺎً -دكانا- ﺗﺮﺗﻜﺐ ﻓﻴﻪ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ، ﻓﺎﺷﺘﺮﺍﻩ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﺍﻟﻬﺠﺮﻱ، ﻭﻫﺪﻣﻪ ﻭﺑﻨﺎﻩ ليكون مسجدﺍً. وفي أوائل القرن الماضي (أي ﻣﻨﺬ ﻧﺤﻮ مائة
تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام
هو الشيخ الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2- حصل على الإجازة