18- اتق الله حيثما كنت عن أبي ذر جندب بن جنادة وأبي عبد الرحمن معاذ بن جبل رضي الله عنهما عن رسول الله ﷺ قال: (اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن) رواه الترمذي وقال: حديث حسن. شرح الحديث روى هذا الحديث اثنان من الصحابة أبو ذر ومعاذ – رضي
17- إن الله كتب الإحسان عن أبي يعلى شداد بن أوس رضي الله تعالى عنه عن رسول الله ﷺ قال: (إن الله كتب الإحسان على كل شيء. فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته) رواه مسلم. ترجمة الراوي: شداد بن أوس بن ثابت بن المنذر ابن أخي حسان بن
16- لا تغضب عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال للنبي ﷺ: أوصني، قال: (لا تغضب). رواه البخاري، وفي رواية لغير البخاري قال: (لا تغضب ولك الجنة) وفي رواية الإمام أحمد في المسند: قال الرجل: ففكرت حين قال النبي ﷺ، ما قال فإذا الغضب يجمع الشر كله) مسند أحمد[1] شرح الحديث
15- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه) رواه البخاري ومسلم. شرح الحديث هذا الحديث النبي ﷺ يرشدنا فيه
14- لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ بإِحْدَى ثَلاثٍ عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله : (لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ بإِحْدَى ثَلاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِيْ، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالتَّاركُ لِدِيْنِهِ المُفَارِقُ للجمَاعَةِ) [1] شرح الحديث (لا يحل دم امرئ مسلم) لا يحل إشارة إلى حرمة النفس، وحرمة الاعتداء عليها، وهذا معنى الحديث
13- (لاَ يُؤمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيْهِ) عَنْ أَبِيْ حَمْزَة أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ خَادِمِ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ عَن النبي ﷺ قَالَ: (لاَ يُؤمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيْهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ) رواه البخاري ومسلم[1] شرح الحديث الحديث السابق كان عن حسن إسلام المرء، أما هذا الحديث فعن كمال الايمان، فعدم التدخل في شأن الاخرين والفضول من حسن
12- (مِنْ حُسْنِ إسلام المَرْءِ تَرْكُهُ مَا لاَ يَعْنِيْهِ) عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ:( مِنْ حُسْنِ إسلام المَرْءِ تَرْكُهُ مَا لاَ يَعْنِيْهِ) [1] منزلة هذا الحديث قال العلماء هذا الحديث أصل في تأديب النفوس وتهذيبها بعدم تضييع الأوقات فيما لا جدوى ولا فائدة منه، وطبيعة الإنسان أنه اجتماعي مرتبط
11- (دَعْ مَا يَرِيْبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيْبُكَ) عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بنِ عَلِيّ بنِ أبِي طالبٍ سِبْطِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَرَيْحَانَتِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: حَفِظْتَ مِنْ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ: (دَعْ مَا يَرِيْبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيْبُكَ) رواه الترمذي والنسائي وقال الترمذي: حديث حسن صحيح[1] التعريف بالراوي: أبو محمد هي كنية الحسن، حفيد النبي ﷺ، والحسن هو أول مولود لعلي
(10) إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله: (إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: (ياأيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا) (المؤمنون: الآية51)، وقال: (يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما
شرح الأربعون النووية (9) ما نهيتكم عنه فاجتنبوه عن أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم؛ فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم) رواه البخاري ومسلم[1] سبب ورود الحديث أن الرسول
تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام
هو الشيخ الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2- حصل على الإجازة