كيف الفرار من الوقوع في القلق والتوتر؟ إذا أردنا أن نطلق تسمية على عصرنا هذا لسميناه (عصر القلق )؛ فالإنسان منا لا يثبت فيه على حال… دائما في قلق أو توتر . والدنيا دار ابتلاء واختبار لا شك، لكن عصرنا زادت فيه هذه الأمور إلى حد كبير، وظهرت الأمراض النفسية بصور متعددة وأعراض كثيرة. والسؤال
مع قول الحق : “فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى” نعيش في هذا اللقاء مع قول الحق تبارك وتعالى: ﴿قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا﴾ [طه: 123-124] قوله تعالى: (فمن اتبع هداي فلا يضل
فصل الخريف وخريف العمر وجاء فصل الخريف : رأينا في هذه الأسابيع القليلة الماضية التغير في الطقس والمناخ ، ورأينا تساقط أوراق الأشجار وتحول ألوانها بعد خضرة وبهجة ونضرة إلى اصفرار ، وتساقط أو تطاير بفعل الرياح ، فسبحان الله العظيم الذي أجرى آياته في ملكه نتفكر في دلائل عظمته وعظمة خلقه -سبحانه وتعالى –
الإعجاز التأثيري للقرآن الكريم القرآن الكريم هو معجزة رسول الله صلى الله عليه وسلم الخالدة ، والدليل الحسي الباقي على نبوّته ورسالته. والقرآن الكريم قد تحدّى الناس كافّة، وطالبهم أن يأتوا بمثله لكنّهم لم يقدروا على ذلك، وبذلك عجزوا عن معارضته، رغم أنهم أرباب الفصاحة والبلاغة . والهدف من دراسة إعجاز القرآن هو: إثبات مصدر
هل نحن في زمن الخوف؟ في الأسبوع الماضي، كان يوم الهالوين، يوم 31 أكتوبر؛ بعض الإذاعات قامت بعمل فقرة مفتوحة يتصل الناس يجيبون على سؤال: ما هو الشيء الذي تخافه؟ كان من المتوقع في هذه المناسبة أن يخاف الناس، كما هو الموضوع قديمًا، الخوف من الشياطين، من العناكب، من الحشرات. … الخ. لكن ظهر في
هل المعاصي سبب لغلاء الأسعار؟ خلال الأسبوع الماضي قرأت كلاما لأحد الكتاب كتب قائلا : حينما يتكلم المشايخ عن أسباب الغلاء يقولون: الذنوب !!! فما علاقة الذنوب بما درسناه في الاقتصاد؟ غلاء الأسعار له أسبابه المعروفة، واحد اثنان ثلاثة… ليس من بينها الذنوب ولا يقول بهذا علماء الاقتصاد. فأود أن أوضح هذه المسألة لأن هناك
اترك أثرا قبل الرحيل الحسنات والسيئات الجارية قال تعالى : ( إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ) [يس 12] فما يقدمه الإنسان هو ما يفعله الآن، وأثره هو ما يتركه بعد وفاته، فيظل موجوداً باقياً، وهو موضوعنا: “الحسنات والسيئات الجارية” ماذا تعني كلمة الحسنات الجارية؟ الحسنات الجارية:
محاسبة النفس المحاسبة هي معيار الإنجاز كم أنجزت في طريقك إلى الله ؟ بمعنى لو أنك مسافر إلى مدينة بينك وبينها 300 كم ، تقطعها في 3 ساعات ، لكن بعد ساعتين لم تقطع إلا 50 كم ، فمعنى ذلك أن هناك تقصير وتأخير ، فما هو السبب ؟ وما هي العوائق ؟ أين أنا
خواطر في وفاة والدتي – رحمة الله عليها- مقدمة: نعيش في هذه الدنيا قدر ما نعيش ونسعى إلى أجلنا الذي قدره الله لنا جميعا صدق الحق سبحانه حينما قال: ﴿ٱلَّذِی خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَیَوٰةَ لِیَبۡلُوَكُمۡ أَیُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلࣰاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡغَفُورُ﴾ [الملك 2] فهذه الدنيا دار ابتلاء واختبار ما جئنا فيها للخلود ولا للإقامة الدائمة
إلف النعم (اذكروا نعمة الله عليكم) لإيلاف قريش: كلنا يقرأ سورة قريش، ونحفظها من صغرنا، لكننا لم ننتبه عما تتحدث هذه السورة، سورة قريش تتحدث عن نعمة الله تعالى على أهل مكة وأنهم كانوا في شدة وجوع وخوف فأمنهم الله تعالى من خوفهم وأطعمهم من الجوع، فذكرهم بهذه النعمة لأنهم نسوا المنعم جل جلاله. وأهل