بعد حرب غزة : ” ثلاث نعم نملك بها الدنيا “

تاريخ الإضافة 24 يناير, 2026 الزيارات : 11
بعد حرب غزة : ” ثلاث نعم نملك بها الدنيا “

آثار الحرب والدمار في قطاع غزة

وضعت الحرب أوزارها بعد عامين كاملين عاش فيها أهلنا بغزة أجواء صعبة، ورأينا هذه الفيديوهات والمقاطع التي ينشرها أهلنا بغزة… رأينا حجم الدمار الذي أصاب القطاع بطوله وعرضه، ومع هذا الدمار في البنيان رأينا أن عدد الشهداء الذين أحصوا إلى الآن ارتفع إلى 69 ألف شهيد ارتقوا في هذه الحرب الفاجرة الظالمة.

ومع كل هذه المشاهد المؤلمة رأينا فرحة أهل غزة بتوقف الحرب وعودة الأمن والأمان، وقال أحدهم معبراً عن فرحته: الآن أستطيع أن أنام بدون صوت “الزنانة”، والزنانة هذا مصطلح فلسطيني يطلقونه على طائرات الاستطلاع التي كان ينشرها الاحتلال في كل شبر من الأرض للمراقبة والاستطلاع والرصد ونقل المعلومات والإحداثيات، فكانت سماء غزة محتلة بهذه “الزنانات” التي تميزت بعمل ضوضاء كبيرة في السماء اعتادها أهل غزة.

تأمل في نعمة الأمن والأمان

وأنا أسمع وأرى وأنتم معي تشاركونني هذه المشاهد تذكرت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال: “مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا” أخرجه الترمذي 

والله يا إخواني إن هذا الحديث مع هذه الحرب الفاجرة يحتاج منا إلى أن ندرسه وأن نعلمه لأنفسنا ثم لأبنائنا لندرك قيمة النعمة وعظم نعم الله تعالى علينا، وندرك كيف أن الله غمرنا بنعمه وغمسنا في لطفه مما لا نعد ولا نحصي؛ فاللهم لك الحمد على نعمك العظيمة التي لا نعدها ولا نحصيها.

“من أصبح آمناً في سربه” تخيل أنت الآن في هذا المسجد تصلي بأمان وستخرج من صلاة الجمعة إلى عملك أو إلى بيتك بأمان وستنام في بيتك الليلة كما الليالي الماضية في أمان لا تترقب صاروخاً طائشاً ولا شظية، ولا تفجيراً، ولا تدميراً… هذا الشعور يا إخواني شعور صعب قاتل، ولعل منكم من الحاضرين معي الآن من شهدوا الحروب الأهلية في لبنان أو المجازر التي جرت في سوريا، أو غيرها من بقاع الدنيا؛ لعل البعض منا عايش هذه الأجواء القاسية الصعبة التي يشيب لها الولدان.

الحرب النفسية الممنهجة في غزة

الترقب والفزع والقلق والتوتر وهذه الحرب النفسية التي أداروها على إخواننا بغزة؛ إنذار بإخلاء هذا المبنى سيفجر بعد خمس دقائق!!

تخيل خمس دقائق ماذا تحمل فيها؟ وأي شيء تستطيع أن تحمله بمنتهى السرعة ؟ بالإضافة إلى أن تطمئن على زوجتك على أولادك على من كان منهم مريضاً أو معاقاً على الأبوين.

 حرب نفسية قذرة سيئة، وبالفعل يتم تنفيذ التهديد، وينكس المبنى بعد خمس دقائق بالصواريخ.

لجأ الناس إلى المدارس على سبيل أنها أماكن آمنة يتجمع فيها الناس ففجرت المدارس.

ساحات المستشفيات قالوا إن تحتها أنفاقاً وتحتها ذخائر وأسلحة ففجروا المستشفيات.

لم يكن هناك مكان آمن في غزة بل كما حكى أهلنا بغزة إن أي متحرك على الأرض كان عرضة لرصاص القناصة بدون أي جريمة وبدون أي سبب فقط أنه يتحرك.

ربما شخص تحرك ليبحث عن ماء أو عن غذاء أو عن شيء من الأشياء التي لا يستغني عنها إنسان، فكان مجرد الانتقال من مكان إلى مكان مخاطرة كبيرة يرى فيها الموت مرات ومرات.

إن استشعار معنى الأمن  نعمة عظيمة من الله عز وجل، نعمة الأمن وأن تنام آمناً وأن تكون في أهلك آمناً ،وأن تسعى في الأرض آمناً، وأن تتحرك أينما شئت آمناً ؛ نعمة عظيمة لعلنا رأيناها ولمسناها فيما جرى من حرب دامت العامين الماضيين.

فنحتاج أن نذكر أنفسنا وإخواننا بهذه النعمة العظيمة لنشكر الله تعالى عليها ونحمده عليها ونسأل الله تعالى أن يديمها علينا وعلى أهلنا بغزة. {فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ} [سورة قريش: الآيات3-4].

هدي النبي في البلاء والدعاء

الصحابة في غزوة الأحزاب لما اشتد الحصار وقد اجتمع عليهم البرد الشديد والجوع الشديد والخوف الشديد من الأحزاب التي أحاطت بالمدينة تريد القضاء على الإسلام والمسلمين جاؤوا يشتكون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ماذا قال لهم رسول الله؟ قال لهم ادعوا: “اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِنَا وَآمِنْ رَوْعَاتِنَا” أخرجه الإمام أحمد

ولذلك كنت دائماً أدعو لإخواننا بغزة بهذا الدعاء: (اللهم استر عوراتهم وآمن روعاتهم) لأنه لا ملجأ ولا منجى مما يحدث إلا باللجوء إلى رب العالمين.

نعمة العافية وحصار المستشفيات

النعمة الثانية (أن تكون معافى في بدنك) وحتى لو قدر الله مرضاً فأنت من السهولة بمكان أن تتلقى العلاج أو تطلب الدواء. لا يمنعك عن الدواء ولا العلاج مانع، لكن كان أصعب شيء عند إخواننا بغزة المستشفيات المحاصرة التي نفد منها الدواء… قطعوا عنها الكهرباء فلا تأتي إلا ساعة أو ساعتين بالإضافة إلى المولدات التي كانت تعمل ثم تتوقف لانتهاء الجاز منها… العمليات التي تمت بدون تخدير لا أقول لرجال بل لأطفال.

والله يا إخواني كان الطبيب يضع المريض على السرير ومنهم من كان تجرى له العملية على الأرض لعدم وجود أسرة وطاقم الأطباء كانوا قلة حتى منهم من اعتقل وأوذي لمجرد أنه ما زال يؤدي دوره وواجبه في المستشفى.

مواقف عديدة لا تعد ولا تحصى لحصار المستشفيات والاعتداء على المرضى وقلة الأدوية وقلة الأيدي العاملة، ومخاطرة الذهاب للمستشفى.

تفجير طواقم الإسعاف والدفاع المدني مخاطر كبيرة تعرض لها إخواننا بغزة.

فنعمة العافية نعمة عظيمة أن تصبح تتحرك والحمد لله على قدميك، سليم الحواس تسمع وترى، وتستطيع أن تقضي حاجتك بلا مساعدة.

رأينا عدداً كبيراً من الأطفال بترت أطرافهم بفعل الحرب، ورأينا ناساً أصيبوا بالعمى، ورأينا من أصيب بالصمم لقوة القنابل وصوتها؛ قنابل أشبه بالقنابل النووية لتفجير الأنفاق وتفجير البنايات ورج الأرض رجاً كأن جهنم قد اشتعلت بغزة.

سؤال الله العافية وقصة من الواقع

والنبي صلى الله عليه وسلم علمنا دائماً أن نسأل الله العافية وقال: “سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فَإِنَّ أَحَدًا لَمْ يُعْطَ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ” أخرجه الترمذي

فمن عظيم نعم الله علينا العافية سواء العافية في النفس أو في البدن أو في المال.

ونبينا صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذه الدعوات كل صباح ومساء يقول: “اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي” أخرجه أبو داود 

والاغتيال يقصد به الخسف أن تنشق الأرض وتبتلع ما فوقها.

سبحان الله إخواني هذا الدعاء منذ عام لي معه قصة سأحكيها لكم حصلت لي منذ عام : موقفًا ما زال صداه في قلبي إلى اليوم.

كنت أركب السيارة متوجهًا إلى المسجد مع أحد الإخوة، على الطريق السريع،وكانت حركة المرور طبيعية، وبينما نحن نسير قلت له :تعال نردد أذكار المساء.

بدأنا نردد الأدعية، ونحن نسير بالسرعة العادية مئة كيلومتر في الساعة. وكل شيء كان يبدو مطمئنًا… إلى أن تبدل المشهد فجأة.

بينما أنا أردد الدعاء، لمحت في المرآة سيارة قادمة من الخلف بسرعة جنونية، سرعة لا تقل عن مئة وأربعين كيلومترًا أو أكثر. ثوانٍ فقط، وكانت خلفنا مباشرة، ثم انحرفت إلى يسارنا لتتجاوزنا.

لكن فجأة…اختل توازنها.

في لحظة خاطفة، وجدت السيارة أمامنا بالعرض، لا يفصلنا عنها سوى أمتار قليلة، أقل من عشرين مترًا.
والله يا إخواني… رأينا الموت رأي العين.
رأيناه قريبًا… قريبًا جدًا.

تجمّد الزمن.
لا صوت… لا حركة… فقط إحساس واحد: هذه النهاية.

لكن الله اللطيف… الذي إذا لطف أنجى، وإذا حفظ ستر…
شاء الله أن تنحرف تلك السيارة بقوة نحو المنحدر الجانبي، وتنقلب… مرة… ثم مرة… ثم مرات، حتى تجاوزت العشر قلبات،كل هذه في ثوان معدودة ونحن ننظر مذهولين لا نصدق ما نراه.

لو لم يكن لطف الله، لكان حادثًا مروّعًا لا يُحكى بعده شيء.

كنت أنا وصاحبي في قمة الفزع، قال لي بصوت مرتعش:اتصل بالشرطة… اتصل بالإسعاف!

نظرت إليه، وقلت له بشرود:شرطة إيه؟ كيف أتصل؟
عقلي كان قد غاب… لم أعد أذكر ماذا يُفعل في مثل هذه اللحظات.

مرّت دقائق… خرجنا من الطريق السريع… ولا زلنا تحت وقع الصدمة، خرجنا للتو من حادث موت محقق.

ثم التفتُّ إى صاحبي وسألته :هل تذكر آخر دعاء كنا نردده؟
إنه هذا الدعاء: ( اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي )

والله يا إخواني…كأن هذا الدعاء فتحت له أبواب السماء قبل الحادث بثوان معدودة فصرف عنا البلاء، ونجّانا من حادث محقق، وكتب لنا السلامة.

فالحمد لله الذي عافانا،والحمد لله الذي لطف بنا،ونسأله سبحانه أن يجعل ألسنتنا عامرة بذكره،وأن يجعلنا من عباده الذين إذا ذُكروا ذُكروا بالعافية.

وتذكرت هنا كلاماً للامام ابن القيم قال فيه إن الدعاء والبلاء يتعالجان في السماء. فقد ينزل البلاء فيقابله الدعاء فيرفعه الدعاء يرد البلاء.

وقد يكون البلاء قوياً فيخففه وقد يكون البلاء في قوة الدعاء فيتعالجان يعني في مدافعة.

ربما فعلك لمعروف أو دعوة صالحة دعت لك أمك بالخير تصدقت بصدقة على مسكين أو يتيم فالله تعالى يرد عنك من السوء بمثلها.

قال رسول الله: “صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ” [أخرجه الطبراني] فالإنسان منا إخواني والله تعظم نعمة الله عليه ويسأل الله دائماً نعمة العافية.

نحن من الممكن أن نتعرض يومياً لعشرات بل مئات الأسباب التي تؤدي إلى الهلاك سواء فيروسات منتشرة أو ميكروبات أو في التعامل مع الناس أو في قيادة السيارات أو في أي وسيلة مواصلات نركبها أو أنك يتوقف الدم في العروق أو يتجمد أو يحدث شيء في القلب …الخ،  فتجد أنك مغموس في نعم الله تعالى عليك {وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} [سورة لقمان: الآية 20].

اللهم لك الحمد على نعمك ونسأل الله تعالى أن يغفر لنا تقصيرنا في حمده وتمجيده والثناء عليه بما يليق بجلاله سبحانه وتعالى.

نعمة قوت اليوم والمجاعة الممنهجة

النعمة الثالثة إخواني: “عنده قوت يومه”. تخيلوا الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل عنده قوت شهر أو قوت سنة!!

فأنْت إذا كان في جيبك أو كل ما تملكه فقط هو المال الذي تشتري به قوت يومك لك ولعيالك فهذه نعمة عظيمة من الله.

فما بالك إن كان عندك قوت أو مال لأسبوع لشهر لسنة لأكثر.

وأنت إذا أردت أن تأكل تفتح الثلاجة وتخرج الطعام وتأكل هذه نعمة والله عظيمة، أو تذهب إلى الأسواق، أو إلى المطاعم فتأكل هذه نعمة من الله عز وجل؛ أن تجد القوت الذي به تحيا ألا تجد مخاطرة في أن تبحث عن قوت يومك.

وقد رأينا أهلنا بغزة كيف أن العدو حول المساعدات التي كانت تأتي مصائد يصطادون بها الناس ليقتلوهم.

ورأينا التجار الجشعين وعملاء الاحتلال الذين كانوا يزيدون المأساة مأساة، والمجاعة مجاعة بسرقة المساعدات ثم بيعها للناس بأغلى الأسعار.

حكى لي أحد الإخوة الذين يعملون هنا بمجال الإغاثة: أنه قد وصل كيلو الدقيق إلى 80 دولاراً أمريكياً، وغالبا لا يجدونه، كان هناك جوع ممنهج حتى يموت من يموت جوعا ، ورأينا أطفالاً ماتوا من شدة الجوع، ورأينا عجائز ورأينا مرضى، ورأينا شباباً صاروا هياكل عظمية بسبب هذا الجوع الممنهج.

لكم الله أهل غزة … سلام عليكم يا أهل غزة بما صبرتم …. نسأل الله أن يعوضهم خيراً ونسأل الله تعالى أن يديم علينا وعليهم نعمة الأمن والأمان وأن يغنيهم من فضله العظيم.

“فقد حيزت له الدنيا”.

فهذه النعم الثلاثة إخواني أردت أن أتدبرها معكم مقارنة بما حدث من بلاء شديد وبلاء مبين على أهلنا بغزة.

  1. نعمة الأمن والأمان.
  2. نعمة العافية .
  3. نعمة أن تجد قوت يومك.

 ثلاث نعم بها تملك الدنيا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “فقد حيزت له الدنيا”.

الحيازة يعني الملكية كأنك ملكت الدنيا بحذافيرها يعني بجوانبها.

ماذا تحتاج أكثر من أمن ليومك وعافية في بدنك وقوت يومك؟

ماذا تحتاج أكثر من ذلك؟ فماذا إذا كانت النعم تغطي هذه الثلاث وتفيض والحمد لله؟

فاللهم ارزقنا شكر نعمك علينا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما تحب وترضى حمداً كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك حمداً عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك. 

خاتمة وواجب الوقت تجاه غزة

أذكر بأن دورنا الآن أن نغيث إخواننا بغزة وأن نحاول بكل ما آتانا الله من قوة أن نعينهم وأن نسددهم.

  • من استطاع أن يكفل يتيماً من الأيتام بغزة فليفعل فهؤلاء أبناء الشهداء.
  • من استطاع أن يكفل أسرة فليفعل.
  • من استطاع أن يمد إخواننا بما يسر الله تعالى له بقليل أو بكثير فلا يبخل طالما فتح الباب للإغاثة ولدخول المساعدات فلنجتهد أن نوصل لإخواننا هذا العون لهم.
  •  وأذكر وأكرر أن حالة إخواننا بغزة تسمح لنا بأن نؤدي زكاة أموالنا إليهم.
  • ومن كان عليه كفارة في يمين أو فدية في صيام أو نذر أو ما شابه ذلك أو يريد أن يقوم بعمل إطعام على روح المتوفى أو نية العمرة النافلة أو أي عمل من أعمال الخير فليقصد إخواننا بغزة لأنهم في حالة تحتاج إلى أن نمد لهم يد العون وأن نكون نعم الإخوة لهم وإن بعدت بنا وتناءت بنا الديار إلا أننا أمة الجسد الواحد كما وصفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يديم علينا وعليهم نعمة الأمن والأمان

وأن يغيثهم وأن يعوضهم خيراً

ونسأل الله تعالى الرحمة للشهداء والعافية للمرضى والمبتلين

ونسأل الله أن ينزل سكينته على من فقدوا بيوتهم وفقدوا أهليهم وفقدوا أحبابهم

ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يديم علينا وعليهم نعمة العافية

وأن يجعل إخواننا في عافية من بلاء الحرب وويلاتها

وأن يقينا مكر الثعالب وشرهم وتدبيرهم وكيدهم إنه على كل شيء قدير.

Visited 19 times, 1 visit(s) today


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره.


قناة فتاوى أون لاين

تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام

رابط تيليجرام

الواتس اب

السيرة الذاتية للدكتور حسين عامر

السيرة الذاتية للدكتور حسين عامر

هو الشيخ  الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2-  حصل على الإجازة

تاريخ الإضافة : 16 أبريل, 2025 عدد الزوار : 14425 زائر

خواطر إيمانية

كتب الدكتور حسين عامر

جديد الموقع