أعظم العبادات أجرا أعظم الفرائض أجرا صلاة الفجر لأنها تقطع لذة النوم… وأعظم الأذكار أجرا ذكر السوق (ثلاثة ملايين عطاء) لأنه يأتي وقت غفلة الناس. وأعظم الصدقات أجرا ما تعطيه وأنت أحوج إليه ممن أعطيت.. وأعظم الخطو في الخير خطوك وأنت سقيم معتل يغالب علو روحك هزال جسمك. وأعظم العطاء للدين وقت انصراف القوم خوفا
لو انتصر الحق دائماً لامتلأت صفوف الدعاة بالمنافقين أيبقي أبو جهل في مكة ويخرج منها رسول الله صل الله عليه وسلم مهاجراً إلي المدينة؟!! نعم فذلك لا يعني انتصار الباطل وإنما ليعلم الناس أن صاحب الحق مبتلي وأن بقاء الظالم لن يطول وأن الحق منتصر ولو بعد حين .. أيُهزم المسلمون فى أُحد وفيهم رسول
معنى كلمة مبروك تعد كلمة { مَبْـروك } من الالفاظ الشائعة المستعملة في التهاني المتداولة بيننا ، ويقصد بها الدعاء بالبركة والنّماء في المناسبات السارّة.. فلننظر هل استعمالنا لهذه اللفظة صحيح ..أم غير ذلك ؟ قال أهل اللغة إن { مَبـْروك } مشتقّة من : { بَرَكَ البعير يَبْرُك ُبُروكًا } ؛ أي : استناخ
مواقف وكلمات لبعض السلف في الحج للصالحين في الحج أحوالاً زكية وسيرا عطرة، وقد كانت تمر عليّ آثار أجدني مضطرا للوقوف عندها طويلا معجبا ومندهشا مما فيها من قوة في العبادة وصدق في الالتجاء والانطراح بين يدي الرب سبحانه وتعالى ، ومن صفاء أرواح تستشعر قربها من الله في
قطوف من مدارج السالكين لابن القيم أصل كتاب ” مدارج السالكين ” : هذا الكتاب شرح وتعليق على كتاب الإمام أبي إسماعيل الهروي – توفي 481 هـ – المسمَّى ” منازل السائرين ” ، وهو كتاب في أحوال السلوك وطريق السير إلى الله ، ولم يكن ابن القيم في كتابه مجرد شارح لكلام الهروي يتناوله
من كلام السلف عن الصبر والشكر وجد في رسالة عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري: عليك بالصبر واعلم أن الصبر صبران أحدهما أفضل من الآخر الصبر في المصيبات حسن وأفضل منه الصبر عما حرم الله تعالى. وقال أبو سليمان: والله ما نصبر على ما نحب فكيف نصبر على ما نكره ويقال
المسلم يعتقد أن الطاعة زينة وأن المعصية قبح قال تعالى : “وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (7)الحجرات والمنافق يعتقد أن المعصية زينة وأن الطاعة قبح قال تعالى : “أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا “(8) “فاطر اللهم حَبَّبَ إِلَيْنا الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِنا
من كلام السلف عن الخشوع في الصلاة عن ابن عمر رضي الله عنهما: في قوله تعالى: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 2] قال: “كانوا إذا قاموا في الصلاة أقبلوا على صلاتهم، وخفضوا أبصارهم إلى موضع سجودهم، وعلموا أن الله يُقبل عليهم، فلا يلتفتون يميناً ولا شمالاً”. وكان أبو بكر رضي الله عنه يبكي في
من كلام السلف عن الغيبة قال بعضهم: أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة في الصوم ولا في الصلاة ولكن في الكف عن أعراض الناس. وقال ابن عباس: إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك فاذكر عيوبك. وقال عمر رضي الله عنه: عليكم بذكر الله تعالى فإنه شفاء وإياكم وذكر الناس فإنه داء. اغتاب رجل
يقول الشيخ الشعراوي في التفريق بين العبث واللعب واللهو : العَبَث هو الفعل الذي لا غايةَ له ولا فائدةَ منه، كما تقول: فيم تعبث؟ لمن يفعل فِعْلاً لا جدوى منه، وغير العبث نقول: الجد ونقول: اللعب واللهو، كلها أفعال في حركات الحياة. لكن الجد: هو أن تعمل العمل لغاية مرسومة. أما اللعب فهو أن تعمل