كلام نفيس لابن القيم عن النفوس الشريفة والنفس المهينة : قال : إن النفوس الشريفة لا ترضي من الأشياء إلا بأعلاها وأفضلها وأحمدها عاقبة ، والنفوس الدنيئة تحوم حول الدناءات ، وتقع عليها كما يقع الذباب على الأقذار ، فالنفس الشريفة العلية لا ترضى بالظلم ولا بالفواحش ولا بالسرقة والخيانة ؛ لأنها أكبر من ذلك
لا تكن على هامش الحياة اعتاد بعض المسلمين على نمط معين من الحياة ودرج عليه، فيثقل عليه المشاركة، ويصعب عليه العمل، وكلما حدث بأمر كان الرد منه سلباً، حتى أصبح المسكين لا قيمة له ولا ينظر إليه، ولا يسمع لكلمته، ربما مع سعة علمه وعلو مركزه رضي بالدون ورضي برتابة الحياة، حتى ملها هو بنفسه،
من كلام السلف عن فضل الذكر قال ثابت البناني رحمه الله: إني أعلم متى يذكرني ربي عز وجل ففزعوا منه وقالوا: كيف تعلم ذلك فقال: إذا ذكرته ذكرني. وقال تعالى : “ فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم ” قال ابن عباس رضي الله عنهما: أي بالليل والنهار في البر والبحر والسفر
أعظم العبادات أجرا أعظم الفرائض أجرا صلاة الفجر لأنها تقطع لذة النوم… وأعظم الأذكار أجرا ذكر السوق (ثلاثة ملايين عطاء) لأنه يأتي وقت غفلة الناس. وأعظم الصدقات أجرا ما تعطيه وأنت أحوج إليه ممن أعطيت.. وأعظم الخطو في الخير خطوك وأنت سقيم معتل يغالب علو روحك هزال جسمك. وأعظم العطاء للدين وقت انصراف القوم خوفا
لو انتصر الحق دائماً لامتلأت صفوف الدعاة بالمنافقين أيبقي أبو جهل في مكة ويخرج منها رسول الله صل الله عليه وسلم مهاجراً إلي المدينة؟!! نعم فذلك لا يعني انتصار الباطل وإنما ليعلم الناس أن صاحب الحق مبتلي وأن بقاء الظالم لن يطول وأن الحق منتصر ولو بعد حين .. أيُهزم المسلمون فى أُحد وفيهم رسول
معنى كلمة مبروك تعد كلمة { مَبْـروك } من الالفاظ الشائعة المستعملة في التهاني المتداولة بيننا ، ويقصد بها الدعاء بالبركة والنّماء في المناسبات السارّة.. فلننظر هل استعمالنا لهذه اللفظة صحيح ..أم غير ذلك ؟ قال أهل اللغة إن { مَبـْروك } مشتقّة من : { بَرَكَ البعير يَبْرُك ُبُروكًا } ؛ أي : استناخ
من كلام السلف عن الأخوة في الله والصحبة قال عيسى عليه السلام: ” تحببوا إلى الله ببغض أهل المعاصي وتقربوا إلى الله بالتباعد منهم والتمسوا رضا الله بسخطهم ” قالوا: يا روح الله فمن نجالس قال: جالسوا من تذكركم الله رؤيته ومن يزيد في عملكم كلامه ومن يرغبكم في الآخرة عمله. قال علي رضي الله
مواقف وكلمات لبعض السلف في الحج للصالحين في الحج أحوالاً زكية وسيرا عطرة، وقد كانت تمر عليّ آثار أجدني مضطرا للوقوف عندها طويلا معجبا ومندهشا مما فيها من قوة في العبادة وصدق في الالتجاء والانطراح بين يدي الرب سبحانه وتعالى ، ومن صفاء أرواح تستشعر قربها من الله في
قطوف من مدارج السالكين لابن القيم أصل كتاب ” مدارج السالكين ” : هذا الكتاب شرح وتعليق على كتاب الإمام أبي إسماعيل الهروي – توفي 481 هـ – المسمَّى ” منازل السائرين ” ، وهو كتاب في أحوال السلوك وطريق السير إلى الله ، ولم يكن ابن القيم في كتابه مجرد شارح لكلام الهروي يتناوله
من كلام السلف عن الصبر والشكر وجد في رسالة عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري: عليك بالصبر واعلم أن الصبر صبران أحدهما أفضل من الآخر الصبر في المصيبات حسن وأفضل منه الصبر عما حرم الله تعالى. وقال أبو سليمان: والله ما نصبر على ما نحب فكيف نصبر على ما نكره ويقال