ماذا تعلمنا من قصة فرعون

تاريخ الإضافة 3 فبراير, 2019 الزيارات : 1438

1- من فِرعون، تعلمتُ أنّ قدر الله نافذٌ لا محالة، ذبحتَ آلاف الأطفال كي لا يأتي موسى، وعندما جاء ربيته في بيتكَ!

2- من فِرعون،َ تعلمتُ أنّ القلوب بيد الله لا بيد النّاس، فعندما حرمتَ موسى من قلب أمّه رقق الله عليه قلبَ زوجتكَ! أردتَ أن تحرمه أمّه فأعطاه الله فوق أمه أماً أخرى!

3 – من فرعون، تعلمتُ أنّه ليس بإمكان أحدٍ أن يُفسد أحداً، ففي القصر الذي كنت تقولُ فيه: «أنا ربكم الأعلى» كانت آسيا في الغرفة المجاورة تقول: سبحان ربي الأعلى!

4- من فرعون،َ تعلمتُ أنّ البيوت أسرار، وأنّ بإمكان امرأةٍ وزوجها أن يعيشا تحت سقف واحدٍ ويكونا غريبين، فالذي يجمع بين الزّوجين ذات القلب لا ذات السقف!

5 – من فِرعون، تعلمتُ أنّ جيشاً بحاله يعجز عن رد مؤمن عن إيمانه، فلا السحرة أرهبهم جيشك، ولا الماشطة أخافها زيتك!

6 –من فِرعون،َ تعلمتُ أنّ الدم لا يصير ماءً، وأن أختاً صغيرة أعادت أخاها إلى أمه حين قالت «هل أدلّكم»؟! وأنّ أخاً كان نبيلاً إلى الحد الذي لم يتحرج فيه أن يعترف أن أخاه أفصحُ منه لساناً!

7 –من فِرعون، تعلمتُ أنّ العبيد يصنعون جلاديهم بأيديهم! وأنّه لم يكن بإمكانك أن تمتطيَ ظهور قومك لولا أنهم أناخوا وأركبوك!

8 –من فِرعون،َ تعلمتُ أنّ الله إذا أراد أن ينصر عبداً نصره بعصا لم تكن صالحة من قبل إلا ليتكئ عليها، ويهش بها على غنمه، وأنّه إذا أراد أن يهزم عبداً هزمه وهو في عقر جيشه!

9- من فِرعون، تعلمتُ أنّ كلّ ما في الأرض أسباب تجري على النّاس ولا تجري على الله! وأنّ النهر الذي من المفترض أن يُغرق الأطفال صار ساعي بريد وحمل إليك طرداً فيه طفل كنت تبحثُ عنه! وأنّ البحر الذي لا يُعبر إلا بالسفن عبره القوم مشياً على الأقدام بعد أن صار طريقاً يبساً!

10 – من فِرعون،َ تعلمتُ أنّ كلّ ما في الأرض جند من جنود الله، وأنّه سبحانه هو من يختار سلاح المعركة، وأنّكَ حين جئتَ بجيشكَ كان قادراً على أن يأتي لكَ بجيشٍ مثله، ولكنك أهون على الله من هذا، فقتلكَ بالماء الذي جعل منه كلّ شيء حيّ!


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره. الخانات مطلوبة *


أحدث خطبة جمعة

المسلمون في كندا

أيها المغتربون .. استمتعوا حيث أنتم د. فيصل القاسم

أيها المغتربون .. استمتعوا حيث أنتم د. فيصل القاسم مهما طالت سنين الغربة بالمغتربين، فإنهم يظلون يعتقدون أن غربتهم عن أوطانهم مؤقتة، ولا بد من العودة إلى مرابع الصبا والشباب يوماً ما للاستمتاع بالحياة، وكأنما أعوام الغربة جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب. لاشك أنه شعور وطني جميل، لكنه أقرب إلى الكذب على النفس

تاريخ الإضافة : 15 فبراير, 2019 عدد الزوار : 1915 زائر

الإحصائيات

  • 0
  • 803
  • 0
  • 2٬373
  • 0