طرائف حول اختلاف معنى الكلمة الواحدة بين بلدٍ عربيٍّ وبلدٍ آخر 1- قلت لأخ مغربي بالمسجد ولع النور!! ضحك وقال لي أولع النور !!! وضحك ضحكة كبيرة قلت فماذا تقولون قال نقول إشعل الضو!!!! 2- قال مغربي لآخر مصري أنت خدام هنا؟ فغضب المصري وعلا صوته ، فالمصري يعرف في لهجته أن الخدام هو
عندما قال لي المؤذن :آمين خلص بقى خربت بيتي !!!! في عام 1994 م نقلت للعمل بأحد المساجد بمدينة بلبيس بمصر وكان المؤذن -رحمه الله – من عادته أن يقف على الباب بعد صلاة الجمعة ليعطيه بعض المصلين صدقة أو إحسانا ، وكان من عادتي عمل درس في الفقه بعد صلاة الجمعة لمدة 20 دقيقة
قصة رجل اشترى سيارة فيها جني عقدة تفسير كل شيء بالجن والعفاريت. قاموس الأوهام عند كثير من الناس لتفسير ما يحدث حولهم: جن عفاريت سحر مس لبس صرع…..الخ. وهذه التفسيرات أكثر وأكثر عند النساء: لو ابنها يكح تقول له اتحسدت فلانة شافتك، عندي سحر تعطيل … معمول سحر بالمرض …. وأنا لا أنكر السحر أو
حكايتي مع الشيخ كتكوت في عام 2005م كنت في إحدى القرى ألقي درسا بعد المغرب بأحد المساجد هناك وكان الموضوع عن التوكل، وتطرقت في الحديث عن الخرافات المنتشرة بين الناس خاصة بالريف المصري بالذهاب إلى بعض الدجالين والنصابين الذين يزعمون أنهم يضرون وينفعون ، ومن باب السخرية اللاذعة للتنفير من الخرافات التي تنتشر اخترعت شخصية
وحدوا الله يا رجالة حكى الشيخ عبد الحميد كشك أن المنصرين في مصر عملوا مؤتمر تبشيري جمعوا فيه الكثير من العمال البسطاء مقابل بعض المال ؛ وأتوا بكبيرهم ليحاضر عن التثليث وعقيدة الصلب والفداء وظل الرجل في حوار متواصل ثلاث ساعات يتكلم ويقنع حتى ظن أن من في القاعة جميعا استجابوا له ، وجف حلقه
دعاء سماع الرعد لمن يعطس مع هذا البرد الشديد في ناس بالمسجد تسمعها تعطس فتقول لهم دعاء تشميت العاطس وفي ناس تحتاج أن تقول لهم دعاء سماع الرعد!!! والذي أراه أن من ابتلي ببرد شديد يٌخشى معه الضرر بعدوى غيره فأولى له أن يصلي في بيته ولا يؤذي الناس ،فقد نهى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قصة الشيخ مع الفأر كَانَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذا حزبه (اشتد عليه)أَمرٌ فزع إلى الصلاة. وعن علي رضي الله عنه، قال: “لقد رأيتُنا ليلةَ بدرٍ وما منا إنسان إلا نائمٌ، إلا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فإنه كان يصلِّي إلى شجرة، ويدعو حتى أصبح” فمن السنة عند الفزع أو الخوف من شيء
كنا في مصر نسمع عن عمرة مولد النبي وعمرة رجب وعمرة رمضان وطبعا المقصود من هذه التسميات تسميات المواسم فقط وليس هناك استحباب لوقت منها إلا في رمضان كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله (عمرة في رمضان كحجة معي ) الآن في مونتريال لصعوبة الحصول على إجازة من العمل ينتهز الإخوة فرصة إجازة الكريسماس
كمل له الآية !!! حدث لي أني كنت أصلى خلف إمام يقرأ بسورة الكهف فقرأ (كذلك وقد أخبرنا بما لديه ……) فتوقف فصوبت له (كذلك وقد أحطنا…) فأعاد نفس الخطأ (كذلك وقد أخبرنا بما لديه ……) فتوقف فصوبت له (كذلك وقد أحطنا…) فأعاد نفس الخطأ ، وكان يصلي بجانبي رجل كبير السن ضاق بما يحدث
الفعل “عيط ” عندنا بمصر بمعنى بكى وعند المغاربة واللبنانيين نادى عليه أو صرخ فيه فبدلا من أن يقول : اتصل به يقولون عيط له وبدلا من قول : نادي عليه يقولون عيط عليه وعيط علي أي رفع صوته يقصد في الشجار والخصام…. وهكذا أذكر في أول أيامي بمونتريال جاءني أخ مغربي فدار الحوار كالتالي