سبع خطوات للثبات على الطاعة بعد رمضان

تاريخ الإضافة 23 أبريل, 2023 الزيارات : 168

سبع خطوات للثبات على الطاعة بعد رمضان

الخطوة الأولى : ابدأ ختمة جديدة من القرآن:

إذا لم تكن بدأت ختمة فابدأ من الآن، واجعل لنفسك وردا ثابتا يوميا، قد يزيد لكن لا ينقص، على حسب طاعتك وعلى حسب وقتك.

فالقرآن الكريم كلام الله عز وجل ، وتلاوته من أفضل العبادات وأحب القربات ، وكلما أكثر المسلم من تلاوته وقراءته ناله من الأجر العظيم ، والثواب الجزيل .

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ ، وَلَامٌ حَرْفٌ ، وَمِيمٌ حَرْفٌ ) رواه الترمذي

وقد ذهب بعض أهل العلم إلى مشروعية البدء في ختمة جديدة عند نهاية الختمة الأولى، فيقرأ الفاتحة وفاتحة سورة البقرة ، وممن نص على ذلك الإمام النووي في كتابه التبيان ، والسيوطي في البرهان.

فقد قال النووي في التبيان : ” يستحب إذا فرغ من الختمة أن يشرع في أخرى عقيب الختمة فقد استحبه السلف.

واحتجوا فيه بحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رجلاً قال: يارسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال: الحال المرتحل. قال: يارسول الله، وما الحال المرتحل؟ قال: يضرب من أول القرآن إلى آخره ومن آخره إلى أوله . 

قال السيوطي في الإتقان : يسن إذا فرغ من الختمة أن يشرع في أخرى عقب الختم لحديث الترمذي وغيره . ثم ذكر حديث الترمذي السابق وقال : وأخرج الدارمي بسند حسن عن ابن عباس عن أبي بن كعب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ قل أعوذ برب الناس افتتح من الحمد ثم قرأ من البقرة إلى أولئك هم المفلحون .

لكن الحديث المذكور ضعيف ضعفه الشيخ الألباني، ومع ضعف الحديث فإن البدء بختمة جديدة والاستمرار بلا انقطاع أمر يأتي في إطار التشجيع على مواصلة تلاوة القرآن.

ما هو الورد فى القرآن؟

تُسمّى التّلاوة اليومية للقرآن “وِرد” ومعنى الوِرد في اللغة هو: المَاء الذي يُورد.. كما في قوله تعالى: “ولمّا ورَدَ ماء مديَن” فَيكُون على ذلك وِرد التّلاوة هو: سُقيا القَلب من القُرآن “

فالورد يعني ما اعتاده الإنسان من ذكر وصلاة أو تلاوة، والورد من القرآن هو القدر الذي يتعود المرء قراءته كل يوم أو كل ليلة.

الخطوة  الثانية:  صلاة الجماعة في المسجد:

كل يوم حسب قدرتك واستطاعتك، لكن لا تنقطع عن بيت الله يوما من الأيام، داوم على الحضور لصلاة الجماعة.

وقد ورد في فضلها أحاديث كثيرة نذكر بعضها فيما يلي :

1- عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة ) متفق عليه .

2 – وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وسوقه خمسا وعشرين ضعفا ، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعت لها درجة وحط عنه بها خطيئة ، فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه ما لم يحدث : اللهم صل عليه اللهم ارحمه . ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة ) متفق عليه وهذا لفظ البخاري .

3- براءة من النار وبراءة من النفاق لمن صلَّى لله أربعين يوماً في جماعة يدرك تكبيرة الإحرام: لحديث أنس – رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ”من صلى لله أربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كُتِبَ له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق ) رواه الترمذي وحسنه الألباني “
ومعنى قوله ”براءة من النار“ أي نجاة وخلاص منها، وكتب له ”براءة من النفاق“ أي يؤمنه في الدنيا أن يعمل عمل المنافق ويوفقه لعمل أهل الإخلاص، وفي الآخرة يؤمنه مما يعذبه المنافق.

4- أجره كأجر الحاج المحرم: فعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم ومن خرج إلى ‏ ‏تسبيح ‏ ‏الضحى لا ‏ ‏ينصبه (لا يخرجه )‏ ‏إلا إياه فأجره كأجر المعتمر وصلاة على أثر صلاة لا لغو بينهما ‏ ‏كتاب ‏ ‏في ‏ ‏عليين) . رواه أبو داود وصححه الألباني

وقوله صلى الله عليه وسلم ( فأجره كأجر الحاج المحرم ) أي كامل أجره ، بأن يأخذ ثواب الحاج المحرم، أو أنه يأخذ ثوابا على كل خطوة يخطوها ، فالماشي إلى المسجد والحاج كلاهما لهما ثواب على كل خطوة يخطوهما ، وإن اختلف الثواب بينهما 

الخطوة الثالثة:عليك بالصحبة الصالحة:

فإنّ صحبة الصالحين الأخيار تُعين على الطاعة، فالصاحب الصالح ينصح صاحبه ويحثّه على فعل الخيرات وينهاه عن المنكرات، وقد يقوم المرء بترك فعلٍ ما حياءً من أصحابه الصالحين، ولكنّ ذلك يكون فيما بعد سببًا لالتزامه بطاعة أو إقلاعه عن ذنبٍ بشكل دائم ومستمر.

والصّحبة الصّالحة هي خير معين على الاستقامة والالتزام، وخير سبيل لدوام التذكير بأوامر الله -تعالى- ونواهيه والرغبة في طاعته، وقد أمر الله -تعالى- بمصاحبة ومجالسة الأخيار، حيث قال -سبحانه-: ﴿وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِینَ یَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِیِّ یُرِیدُونَ وَجۡهَهُ﴾ [الكهف ٢٨]

إذن فعليك بالصاحب الصالح الذي إذا نسيت الله ذكرك وإذا ذكرت الله أعانك، والشيطان من الواحد أقرب وهو من الاثنين أبعد، وكلما كنت في جماعة تعينك وتأخذ بيدك إلى الخير كنت أقرب إلى الهدى والطاعة بعيدا عن نفسك الأمارة بالسوء والشيطان الذي يوسوس بالمعاصي.

كما حث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها حيث قال: (مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ والسَّوْءِ، كَحامِلِ المِسْكِ ونافِخِ الكِيرِ، فَحامِلُ المِسْكِ: إمَّا أنْ يُحْذِيَكَ، وإمَّا أنْ تَبْتاعَ منه، وإمَّا أنْ تَجِدَ منه رِيحًا طَيِّبَةً، ونافِخُ الكِيرِ: إمَّا أنْ يُحْرِقَ ثِيابَكَ، وإمَّا أنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً)

وحديث: (الرجُلُ على دِينِ خَليلِهِ، فلينظر أحدُكُم من يُخالِلُ)

ولذا قال بعضهم: قل لي مَن صاحبك أقول لك من أنت… فالصاحب ساحب، ومن جالس جانس كما تقول العرب. 

وقال بعض السلف: (لا تُصاحِب من لا ينهض بك إلى الله حالُه، ويدلّك على الله مقالُه).

 الخطوة الرابعة: عليك  بقيام الليل:

قيام الليل وسيلة عظيمة جدا من وسائل الثبات، وسبب كبير لاستشعار حلاوة الايمان، وتذوق الطاعة، وهو من العبادات التي تقرب العبد إلى الله كثيرا، وأفضل الصلاة بعد المكتوبة قيام الليل.

وقد أمرالله به نبيه صلى الله عليه وسلم فقال: (ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا )[ الإسراء،  79] وهذا الأمر وإن كان خاصا برسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن عامة المسلمين يدخلون فيه بحكم أنهم مطالبون بالاقتداء به صلى الله عليه وسلم .

وبين سبحانه أن المحافظين على قيامه هم المحسنون المستحقون لخيره ورحمته فقال : ( إن المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين ، كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ، وبالأسحار هم يستغفرون ) [الذاريات 18،17 ]

ومن عناية النبي صلى الله عليه وسلم بقيام الليل أنه قام حتى تفطرت قدماه، وقد كان يجتهد في القيام اجتهاداً عظيماً، فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم من الليل حتى تتفطَّر قدماه، فقالت عائشة:لم تصنعُ هذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدَّمَ من ذنبك وما تأخر؟ قال: (أفلا أحبُّ أن أكون عبداً شكُوراً) متفق عليه، وعن المغيرة قال: (قام النبي صلى الله عليه وسلم حتى تورَّمت قدماه، فقيل له: غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: (أفلا أكون عبداً شكوراً) متفق عليه.

وقال سلمان الفارسي ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم ، ومقربة لكن إلى ربكم ، ومكفرة للسيئات ، ومنهاة عن الإثم  ) حسنه الألباني

وقال سهل بن سعد : جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد عش ما شئت فإنك ميت ، واعمل ما شئت فإنك مجزي به ، وأحبب من شئت فإنك مفارقه ، واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل وعزه استغناؤه عن الناس ) أخرجه الحاكم وحسنه الألباني.

 وقراءة القرآن في قيام الليل غنيمة عظيمة؛ لحديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين)صححه الألباني في صحيح سنن أبي داود.

المقنطرين: أي ممن كتب له قنطار من الأجر

وقال يحيى بن معاذ: دواء القلب خمسة أشياء: قراءة القرآن بتفكر، وخلاء البطن، وقيام اللّيل، والتضرع عند السحر، ومجالسة الصالحين .

وقيل للحسن البصري: ما بال المتهجدين باللّيل من أحسن النّاس وجوهاً؟ قال: لأنّهم خلوا بالرحمن فألبسهم من نوره .

وقال سعيد بن المسيب -رحمه الله-: إنّ الرجل ليُصلّي باللّيل، فيجعل الله في وجهه نوراً يحبه عليه كل مسلم، فيراه من لم يره قط، فيقول: إنّي لأحب هذا الرجل .

الخطوة  الخامسة: حافظ على الأذكار:

أذكار الصباح والمساء حافظ عليها، لكن أنا لا أحفظها؟ من الممكن ونحن معنا الآن الهواتف الذكية، استعمل تطبيق حصن المسلم من الممكن ان تقوم باستعماله يوميا ومع كثرة التكرار تحفظها، أو تكون عندك على أي موقع من المواقع كاليوتيوب وغيره هناك إخوة ومشايخ كثر سجلوا الاذكار اسمعها باستمرار ستحفظها.

والآيات والأحاديث في فضل الذكر كثيرة نذكر بعضها على سبيل المثال :

 قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا)- [الأحزاب42/41]  

والأمر بالذكر هنا ليس معناه مجرد الذكر بل أن نذكر الله سبحانه وتعالى ذكرا كثيرا ، والفارق بين المؤمن والمنافق أن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا كما قال تعالى  -(ولا يذكرون الله إلا قليلا )- [النساء/142] أما المؤمن فإنه يذكر الله كثيرا( يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا)- [الأحزاب42/41]

من أحب شيئا أكثر من ذكره:

والعلماء يقولون : “من أحب شيئا أكثر من ذكره ”  -سبحان الله العظيم- فالألسنة تعبر عما في القلوب ، كما قال التابعي الجليل يحيى بن معاذ : “القلوب كالقدور والألسنة مغارفها ” القدور آنية الطعام  واللسان كالمغرفة فهو يغرف معبرا عما في القلب ، نسأل الله أن يطهر قلوبنا،  وأن يطيب ألسنتنا وأن يجعلها دائما لاهجة بذكره  -سبحانه وتعالى-

وكان الحسن البصري كثيرا ما يقول في كلامه  -سبحان الله ، يعني يربط بين جملة وجملة بقوله: سبحان الله .

وهذا يعبر عما يكون في القلب من إجلال الله  -سبحانه وتعالى-

وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى يقول ( أنا مع عبدي إذا ذكرني وتحركت بي شفتاه ) رواه البخاري

ومما ورد في فضل الذكر قول النبي -صلى الله عليه وسلم-  (مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه كمثل الحي والميت ) اللهم اجعلنا من الذين تحيا قلوبهم بذكرك ، والحياة والموت هنا حياة القلب وموته ،  فالذكر بالنسبة للإنسان مثل الماء للنبات ، فكما أن النبات يحيا بالماء كذلك ، فالقلب يحيا بالذكر .

الخطوة السادسة: صيام الستة من شوال:

من فضل الله على عباده تتابع مواسم الخيرات ، ومضاعفة الحسنات ، ومما منَّ الله به على عباده بعد انقضاء شهر الصيام والقيام ، ورتب عليه عظيم الأجر والثواب صيام ست أيام من شوال التي ثبت في فضائلها العديد من الأحاديث منها ما رواه الإمام مسلم من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال : ( من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر ) .

وقد ذكر أهل العلم عدة فوائد ومعانٍ لصيام هذه الأيام الست :(من كلام ابن رجب الحنبلي )

منها أن العبد يستكمل بصيامها أجر صيام الدهر كله ،وذلك لأن الحسنة بعشر أمثالها فشهر رمضان يعدل عشرة أشهر ، وهذه الست تعدل شهرين ،وقد ثبت ذلك في حديث ثوبان المتقدم عند ابن ماجة وثبت أيضاً في حديث ذكره أبو الشيخ في الثواب ، وصححه الألباني في صحيح الجامع : ( جعل الله الحسنة بعشر أمثالها الشهربعشرة أشهر وصيام ستة أيام بعد الشهر تمام السنة ) .

ومنها أن صيام النفل قبل وبعد الفريضة يكمل به ما يحصل في الفرض من خلل و نقص ، فإن الفرائض تجبر وتكمل بالنوافل يوم القيامة ، كما ثبت ذلك عن النبي – صلى الله عليه وسلم- من وجوه متعددة .

ومن الفوائد أيضاً أن معاودة الصيام بعد رمضان من علامات القبول ، فإن الله إذا تقبل عمل عبد وفقه لعمل صالح بعده ، كما قال بعضهم : ثواب الحسنة الحسنة بعدها ، فمن عمل حسنة ثم أتبعها بحسنة بعدها كان ذلك علامة على قبول الحسنة الأولى .

ومنها أن معاودة الصيام بعد الفطر فيه شكر لله جل وعلا على نعمته بإتمام صيام رمضان ومغفرة الذنوب والعتق من النار ، وقد أمر الله سبحانه وتعالى عباده أنيشكروه على هذه النعم العظيمة فقال سبحانه : {و لتكملوا العدة ولتكبروا الله على ماهداكم ولعلكم تشكرون }( البقرة 185)

الخطوة السابعة:الدعاء بالثبات: 

أن تدعو الله أن يثبتك على طاعته، ومن أفضل الأدعية في هذا المقام ما ورد في الكتاب العزيز، وما صحّ من سُنة إمام المتوكلين، وسيد الخاشعين المتضرعين نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ومن ذلك: قوله – تعالى – :{ ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب} [آل عمران: 8]

وصحّ عنه – عليه السلام – من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما -“اللهم مصّرف القلوب، صرَّف قلوبنا على طاعتك” أخرجه مسلم  وأخرج كذلك من حديث ابن عباس – رضي الله عنهما – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يقول : “اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت، اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني، أنت الحي الذي لا يموت والجن والإنس يموتون”

وكان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: (اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )

وقال النبي لمعاذ والله إني لأحبك فلا تدعن أن تقول دبر كل صلاة مكتوبة، اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره.


قناة فتاوى أون لاين

تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام

رابط تيليجرام

الواتس اب

السيرة الذاتية للشيخ حسين عامر

السيرة الذاتية للشيخ حسين عامر

هو الشيخ  الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2-  حصل على الإجازة

تاريخ الإضافة : 1 فبراير, 2024 عدد الزوار : 197 زائر

خطبة الجمعة

تفسير القرآن

شرح صحيح البخاري

شرح الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي لابن القيم