شيخنا هل يستحب تلاوة سورة الملك كل ليلة؟ جاء في فضل قراءة سورة الملك ( تبارك الذي بيده الملك ) عموماً ، وقبل النوم خصوصاً ، ما رواه الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إِنَّ سُورَةً مِنْ الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً ، شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ
لماذا قُدِّم “يعذّب من يشاء” على “يغفر لمن يشاء” في آية المائدة؟ في معظم آيات القرآن، يُقدَّم ذكر المغفرة على العذاب، كما في قوله تعالى:“يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء”[آل عمران: 129] لكن في آية سورة المائدة، يقول الله تعالى:“ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء والله على
هل السيئة من أنفسنا أم من عند الله؟ في سورة النساء نقرأ قوله تعالى: {أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله} (النساء:78) وبعدها مباشرة نقرأ قوله عز وجل: {ما أصابك من حسنة فمن
لماذا قال تعالى في قصة الغار: ( فأنزل الله سكينته عليه ) ولم يقل عليهما ؟ في قوله تعالى : ( إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ
هل يجوز ختم القرآن كل يوم خاصة في رمضان ؟ وأيهما أفضل كثرة القراءة أم تدبر الآيات؟ التزم أكثر السلف الختم على سبع اتباعاً لوصية النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو بن العاص ، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( اقْرَإِ الْقُرْآنَ فِي
هل يجوز لنا ذكر لفظ الجلالة بكلمة God عندما نتحدث بالانجليزية مع العجم ، هل يجوز لنا ذكر لفظ الجلالة بكلمة God ام يجب علي علينا ذكر لفظ الجلالة بالعربية ؟ لفظة ” God ” ليست تعني ” الله “، بل هي بمعنى ” إله “، وثمة فرق كبير بينهما، ولا يُصلح معناها ما يفعله
ما حكم وقوف الإمام على قوه تعالى : (ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته ) الوقف على ثلاثة أوجه: تام، وحسن، وقبيح. أ- التام: الذي يحسن الوقف عليه، والابتداء بما بعده، ولا يكون بعده ما يتعلق به؛ كقوله: ﴿ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [البقرة: 5]، وقوله: ﴿ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾ [البقرة:
ما حكم قراءة ختمة جماعية للميت؟ يجتمع أهل والأقارب في دار المتوفي ويقرؤون ما تيسر من القرآن او يختمونه. هل هذا العمل له أصل في الدين ام انها عادة؟ وهل يصل للميت ثواب هذا العمل؟ قراءة القرآن على الميت للعلماء قولان مشهوران في المسألة : القول الأول : أنه لا تصل قراءة القرآن للميت وهو
حول التفسير الكارثي لآية: (إن الذين أمنوا والذين هادوا) آية سورة النساء: { إن الذين أمنوا والذين هادوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [النساء:69] استدل بها البعض على صحة التدين اليوم بأي دين سماوي، حيث تحقق عندهم أصل الإيمان بالله واليوم
ما سبب كثرة التثاؤب عند تلاوة القرآن؟ شعور المسلم بالنعاس عند قراءة القرآن الكريم والشرود وعدم التركيز قد يكون في أغلب الأحيان أمراً طبيعياً، وليس له علاقة لا بالحسد ولا بالعين وربما كان العكس، ومع هذا فينبغي على المسلم أن يستمر بالتلاوة وأن لا ييأس ويستسلم للنعاس، ولا للوسواس أبداً. – كما ينبغي على المسلم