الأحداث الجارية بين التفاؤل والتشاؤم

تاريخ الإضافة 9 يناير, 2024 الزيارات : 284

الأحداث الجارية بين التفاؤل والتشاؤم

مع نهاية عام وبداية عام جديد يكثر الكلام خاصة في الإعلام وبين الناس عن الأحداث التي حدثت في العام السابق وللأسف الشديد يشيع عند الناس موضوع أن العام الماضي عام شؤم أو نحس، ويكثر الكلام عن الأحداث والكوارث التي حدثت في العام الماضي وأنه شهد أحداثا كبيرة وضخمة وكوارث مثل زلزال تركيا وسوريا وزلزال المغرب وإعصار دانيال في درنة بليبيا وأحداث غزة ومعركة طوفان الأقصى بداية من شهر أكتوبر الماضي إلى يومنا هذا وغيرها من الأحداث الكثيرة.

فيقولون: إنه كان عام شؤم وعام نحس وإن شاء الله سيكون العام المقبل فيه فرج من الله، والبعض يقول لهم لا تتفاءلوا فإن القيامة قد اقتربت وعلامات الساعة قد ظهرت والمهدي اقترب زمانه والدجال كذا…..

  وهذا التخبط خاصة على وسائل التواصل لأن الناس صار كل من يحلو له شئ يخبر به على أنه حقيقة وواقع، ويقوم بتحليل الأحداث وفقا لمفاهيمه وقناعاته الشخصية وهذا مقبول في أمور الدنيا، لكن في الأمور الشرعية لا يجوز لأحد أن يؤلف من رأسه في دين الله.

حكم سب الدهر:

ولذلك أريد أن أوضح مسألة مهمة جدا في هذا الوقت وهي هل الزمن سبب لحدوث الأحداث أم أنه وعاء للأحداث؟

 الله- عز وجل- قال في الحديث القدسي: (يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار) رواه أحمد وصححه الألباني

والدهر ليس من أسماء الله تعالى وذلك فالذين يسبون الدهر إنما يريدون الزمان الذي هو محل الحوادث لا يريدون الله تعالى فيكون معنى قوله:” وأنا الدهر فسره بقوله:” بيدي الأمر أقلب الليل والنهار

فهو سبحانه خالق الدهر وما فيه وقد بين أنه يقلب الليل والنهار وهما الدهر فيكون المعنى على تقدير محذوف هو (وأنا مقلب الدهر)

فالزلازل والكوارث والحروب والمجاعات وما يجري في هذه الدنيا كله من أقدار الله سبحانه وتعالى فأنت حينما تسب الأزمنة فإنما تسب رب العزة جل وعلا بطريق غير مباشر أنت لا تقصد سب رب العالمين إنما سبك للزمان هو سب لفاعل الأحداث فيها ، فتدبير الأمور ووقوع المقادير كل هذا خاضع لإرادة الله- عز وجل- (وربك يخلق ما يشاء ويختار) و (فعال لما يريد) و (إنا كل شيء خلقناه بقدر) فلا بد للمؤمن أن يعتقد بهذا الأمر يقينا لا شك فيه.

ولا ينبغي أن يسب الزمان سنة أو شهرا أو يوما أو ساعة ولا يتفاءل أو يتشاءم بالأرقام أو بالأيام على أنها فاعلة للخير أو جالبة للشر الذي يجلب الضر والنفع ويقدرهما هو الله.

 والنبي صلى الله عليه وسلم قال الله له معلما: (قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون)[الأعراف :188]

 فنبينا صلوات ربي وسلامه عليه لا يدري ما يصيبه من الخير أوالشر في المستقبل إلا ما أطلعه الله وعلمه إياه من خلال الوحي.

 والبعض يقول القيامة قد اقتربت وهذا الذي يحدث هو علامة لظهور المهدي والمسيح الدجال وبداية لعلامات الساعة الكبرى وهذا كله رجم بالغيب.

 ولو تكلمنا عن المجاعات والأزمات فاقرأوا التاريخ سترون أعجب مما نعيشه الآن سواء كانت زلازل كبرى أو أمراض وأوبئة أو حروب ومجاعات ومجازر فهذه الأحداث هي على مدار السنوات أو القرون التي تمر على الناس تجري وتحدث لو قرأت عن التتار والحروب الصليبية والحرب العالمية الأولى…. كم مليون ماتوا في الحرب العالمية الأولى؟

أكثر من 8 مليون جندي و13 مليون مدني. والحرب العالمية الثانية كم مليون قتلوا؟  20 مليون جندي و40 مليون مدني.

احرص على ما ينفعك:

والنبي- صلى الله عليه وسلم- علمنا أمرا هاما وهو ألا نجعل القضاء والقدر شماعة نعلق عليها الفشل لأن بعض الناس حتى لا يعمل شيء ويبقى كما هو بكسله وسلبيته يقول خلاص القيامة ستقوم بعد قليل، النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: (احرص على ما ينفعك) هذا أخذ بالأسباب (واستعن بالله ولا تعجز) إذن أنا كمسلم مهمتي أن آخذ بالأسباب.

(احرص على ما ينفعك) وهذه فطرة جعلها الله فينا أن كل نفس كائنة عاقلة يحرص على ما ينفعه لجلب مال أو رزق أو دفع ضر أو سعي لمعاش لنفسه ولأولاده أو لزوجته لوالديه وهكذا.

(واستعن بالله) لأن الحياة فيها صعوبات ومشاق وفتن وبلاء … استعن بالله ولا تعجز والعجز يقصد به أن يترك الإنسان التفاعل مع الأسباب، ويعلق الأمور على الشؤم والنحس، والله تعالى هو الذي يجري الأمور بمقادير- سبحانه وتعالى-

(ولا تقل لو) يعني لا تبكِ على الماضي البكاء على الماضي بأن يعيش دائما أسير الماضي لو كان كذا لحصل كذا لو اشتغلت في الشركة الفلانية لو درست الدراسة الفلانية لو سافرت إلى البلد الفلاني لو تزوجت بفلانة يبكي على الماضي … الماضي انتهى وانما قل: ( قدر الله وما شاء فعل.)

حديث ( لا يأتي زمان إلا وكان الذي بعده شرا منه ):

وفي الحديث عن الزبير بن عدي وهو عند البخاري أن الناس دخلوا على أنس بن مالك- رضي الله عنه- يشكون إليه ظلم الحجاج الذي كان رجلا ظالما سفاكا للدماء يقتل بالشبهة فقال اصبروا فإنه لا يأتي زمان إلا وكان الذي بعده شرا منه حتى تلقوا ربكم سمعته من نبيكم- صلى الله عليه وسلم-)

العلماء قالوا: إن المقصود هنا بهذا الحديث ليس التشاؤم وليس ترك العمل الصالح إنما المقصود أن الخير مساحته تقل شيئا فشيئا وأن الشر مساحته تزيد شيئا فشيئا.

هل الخير الذي كان في زمن النبي وصحابته الكرام هو نفس الخير الذي في زماننا الآن؟

 لو قلنا إن المجتمع كان ملتزما ومتدين بدرجة 100% أو 90% كم نسبة التدين الآن والتمسك بالكتاب والسنة أكيد قلّت.

إذن فكلما مر الزمان كلما زاد الشر وقلّ الخير لكن لا يعدم الخير لا ينتهي الخير فالخير دائم، لا ينقطع.

 وسنة الله تعالى في الكون دوام الخير ودوام الشر … وجود الصالحين والمصلحين ووجود الفساد والمفسدين، وإلا فإنه بعد الحجاج تولى الخلافة عمر بن عبد العزيز، وعمر بن عبد العزيز رغم أن فترة حكمه كانت مدة وجيزة (سنتان وخمسة أشهر) لكن الله- سبحانه وتعالى- جعل فيها خيرا كبيرا للأمة ، وعم عدله الجميع فكأنها كانت متنفسا من البلاء الذي وقع على الناس بحكم الحجاج بن يوسف.

بشائر نبوية:

والرسول- صلى الله عليه وسلم- قال: (لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم أو خذلهم حتى يأتي أمر الله) إذن لا تزال مجموعة من المسلمين في كل مكان متمسكة بالدين رغم أن هناك من يخذلهم.

والنبي- صلى الله عليه وسلم- له بشائر كثيرة جدا فمثلا النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: (لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وانهارا) فهذه بشرى بانتشار الخير والرخاء وكثرة المزروعات والمياه في أرض العرب.

وقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: (ان الله زوى لي الأرض) زوى يعني جمعها وضمها نتذكر شكل الكره الأرضية الذي ترى عليه خريطة العالم فالنبي يقول: (إن الله زوى لي الأرض وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها) يعني أن الإسلام سيمتد من الشرق إلى الغرب بفضل الله تعالى.

 وقال- صلى الله عليه وسلم-: (ليبلغن هذا الأمر- يعني الإسلام – ما بلغ الليل والنهار ولا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا وأدخله الله هذا الدين إلا وادخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل) بيت مدر أي البيوت الحجر بيوت المدن والوبر الخيم من الجلد بيوت البادية وأهل الصحراء.

 فهذه كلها بشائر بشر بها رسول الله- صلى الله عليه وسلم- والرسول- صلى الله عليه وسلم- علمنا (بشروا ولا تنفروا ) فليست مهمتك تنفير الناس ونشر الكلام السلبي أو الأشياء التي تؤدي إلى التشاؤم أو الاكتئاب إنما مهمتك أن تفكر الافكار الإيجابية التي تدخل بها البشرى على الناس والتيسير على الناس ديننا لا يعلمنا أبدا التشاؤم ديننا يعلمنا الإيجابية يعلمنا التفاعل يعلمنا الاستبشار (فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا) يجعل الله تعالى دائما بعد الشدة فرجا وبعد الليل فجرا وبعد الظلمة نورا وضياء هذه سنن الله وقوانين الله في الكون.

 أيضا من الممكن أن نفس الزمن يختلف الحدث فيه بنسبته من شخص إلى شخص آخر مثل: رجل دخل المستشفى لإصابته بجلطة أو لعمل عملية جراحية وآخر ذهب ليعقد عقد زواجه وثالث تلقى خبر مولود سعيد له وخامس تلقى خبر نجاحه وسادس خبر وفاة والده أو والدته وسابع قام بحادث على الطريق وثامن وعاشر وهكذا هي نفس اللحظة وهو نفس الزمن لكن هذا زمان اشتد على رجل وهذا زمن انفرج على رجل وكل يجري بمقادير الله.

 الحظ والنحس !!

ولذلك المسلم لا ينبغي أبدا أن يعتقد أنه هناك شيء اسمه حظ ونحس …وهذا الموضوع متجذر في الثقافة الغربية فعندهم الحظ يعني أشياء تحدث هكذا دون أسباب والنحس أشياء تحدث هكذا دون أسباب، هذا عنده حظ سعيد وهذا عنده حظ سيئ والناس في هذا يتفاوتون شؤما وتفاؤلا وعندهم عادات غريبة وأمور عجيبة يعني أنا أضرب لكم مثال:

والغربيون عندهم البومة هذا الطائر العجيب رمز للحكمة وعندنا نحن العرب البومة رمز للخراب والبومة لا علاقة لها لا بالحكمة ولا بالخراب البومة طائر عادي مثل باقي الطيور، ووجودها في مكان لا علاقه له لا بخير ولا بشر- سبحان الله-

ونفس الكلام في الغربان الناس دائما اذا سمعت نعيق الغراب تتشاءم وتقول انه نذير خراب والغربان موجودة في كل الأماكن لا علاقه لها لا بنذير ولا بشؤم ولا خراب ولا يحزنون.

 ونفس الكلام في أمور كثيرة جدا يترتب أو يفهم الناس على أساسها انها جالبة للحظ أو جالبة للنحس.

هناك رجل- سبحان الله- تجده يحتفظ بعملة نقدية في جيبه لماذا؟ يقول تجلب الحظ أي حظ تجلبه هذه العملة؟ في وجه مكتوب قيمة العملة والوجه الآخر اسم الملك أو الرئيس الذي في عهده صنعت هذه العملة.

 ما علاقه هذا بالخير أو الشر؟ فكر قليلا ما علاقته بالخير والشر؟ لكنه يعتقد انها جالبه للحظ- سبحان الله-

وآخر يلبس شيئا في يده جلدة سوداء يقولون: تجلب الحظ حتى عندنا في مصر في الدارجة يسمونها حظاظة!!!

مبالغة من الحظ حظاظة كثيرة الحظ- سبحان الله- جلدة سوداء كيف تجلب لك الحظ وهي مصنوعه من كاوتشوك من البترول؟ ما هو وجه الشبه بين شيء مصنع من البترول وجلب الحظ؟

أيضا ينتشر لبس الخواتم بفص معين هناك حجارة يقول هذا الحجر حجر كريم هو حجر كريم يعني له قيمة، لأن الحجارة ملقاة في الشارع لكن هذا الحجر لأنه مميز في الشكل وله قيمة اسمه حجر كريم وليس المقصود بحجر كريم يعني أن له فائدة في جلب خير أو دفع ضر يقولون ان هذا الخاتم أو هذا الفص يجلب الحظ لصاحبه هذا الفص فيه كذا وكذا كل هذه أساطير وخرافات… اللهم الا اذا كان هذا الخاتم عليه شيء من السحر فيجلب الأذى للابسه هذا موضوع ثان، لكن الحجارة لا تجلب ضرا ولا نفعا وإلا تشبهنا بعباد هبل واللات والعزة.

 فلا نعتقد لا في حجارة ولا في جلدة تلبس في اليد ولا بعين زرقاء ولا بعملة نقدية نحتفظ بها إنما نعتقد أن الذي يأتي بالخير والشر هو الله، والذي يدبر الأمور هو الله، وقديما كان المنافقون إذا أصابهم خير قالوا: إن هذا من عند الله وإن أصابهم شر قالوا هذا بسبب محمد والذين معه!!!

 لا اله الا الله، رسول الله سيد ولد آدم والذين معه خيرة أهل الأرض شؤم؟

 هكذا كان المنافقون لعنهم الله يقولون (وإن تصبهم حسنة يقول هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا)[النساء: 78] الكل الخير والشر المصيبة والنعمة كل من عند الله.

 

بكره تروق وتحلى:

وكان عندنا مثل مصري يقولون: بكره تروق وتحلى ، وهذه أمنية من الأماني لكن الدنيا تروق ثم تتعكر تتيسر ثم تتعسر هذه سنة الله قانون يجري في الدنيا لو أخذت تتأمل حياتك ستجد أنك تنتقل من هم إلى هم: هم الطالب أن يحصل على شهادته فإذا انتهى منها قال الزواج والاستقرار فيتزوج فيقول لو ربنا يرزقني بالأولاد…. ثم انا عايش في شقة صغيرة لو يكون لي بيت كبير …. وهكذا، ولذلك فإن النبي قال: (أصدق الأسماء حارث وهمام) فالإنسان حارث لأنه يحب أن يحرث ماله وينميه ويزوده وهمام يعني ينتقل من هم إلى هم.

فالله عز وجل فطر الإنسان على الهم الذي يدفعه للحركة في الكون فلولا الهم لقعد الناس في بيوتهم، فالهم هو الموتور أو المحرك الدافع للحركة في الكون فلا تتوهم يا همام أن هناك فترة من الفترات ستعيش ملكا أمامك الخدم والحشم وعندك كل الامكانات هذا ليس في الدنيا هذا عند الله في الجنة (وإنما توفون أجوركم يوم القيامة) لكن طالما أنت في الدنيا فالله تعالى بين لنا (ونبلوكم بالشر والخير فتنة) 

 

إذن فنحن المسلمين نعتقد :

  • أن الزمان وعاء للأحداث والذي يقدر الأمور هو الله- عز وجل- فلا نعتقد ان الزمان سبب لحظ أو شؤم انما الفاعل المقدر لكل شيء هو الله- سبحانه وتعالى-، وليس هناك شيء ارتجالي أو اعتباطي أو عشوائي أو مصادفة يحدث في الكون، كل شيء بقدر الله كل شيء بتدبير الله- سبحانه وتعالى- (تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير)
  • وأن غلبة الشر ليس معناه الاستسلام ولا السلبية إنما معناه أن تأخذ بأسباب اتقاء الفتن بأسباب نشر الخير وألا تترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
  • أن تغرس في أولادك حب الدين والتربية على الدين والاعتزاز والفخر بالدين.
  •  نحن نعيش في زمان بعد رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قل الخير عما كان في زمن النبي لكن لم ينعدم وكثر الشر عما كان في زمن النبي لكن لن ينعدم فالشر والخير باقيان في هذه الدنيا والصراع بينهما كائن واستعداد الإنسان للخير والشر كائن.
  • حظ المؤمن أن ينشر الخير وأن يقلل الشر يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر يدعو إلى الفضائل وينهى عن الرذائل يدعو إلى العدل وينهى عن الظلم يكون في جانب أهل الحق ويبعد عن أهل الباطل هكذا حتى نلقى الله- سبحانه وتعالى-أن يكون هناك عوامل للتثبيت: الصحبة الصالحة قيام الليل تدبر القرآن معرفه الله تعالى واسمائه الحسنى تذكر الآخرة والموت هذه أمور تعين على مواجهة الحياة.

أسأل الله تعالى أن يفرج كرب كل مكروب

وأن يشفي كل مريض

وأن يجعل يومنا خيرا من أمسنا

وغدنا خيرا من يومنا

وأن يقبضنا إليه غير مفتونين ولا فاتنين

اللهم آمين

 


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره.


قناة فتاوى أون لاين

تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام

رابط تيليجرام

الواتس اب

السيرة الذاتية للشيخ حسين عامر

السيرة الذاتية للشيخ حسين عامر

هو الشيخ  الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2-  حصل على الإجازة

تاريخ الإضافة : 1 فبراير, 2024 عدد الزوار : 197 زائر

خطبة الجمعة

تفسير القرآن

شرح صحيح البخاري

شرح الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي لابن القيم