ببركة أذكار المساء أنجانا الله من حادث مروع

تاريخ الإضافة 17 ديسمبر, 2025 الزيارات : 443

ببركة أذكار المساء أنجانا الله من حادث مروع

عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قاللم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات حين يصبح وحين يمسي : “اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي.” رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه 

قصة حدثت لي :

سأحكي لكم موقفا حصل لي منذ شهرين : موقفًا ما زال صداه في قلبي إلى اليوم.

كنت أركب السيارة متوجهًا إلى المسجد مع أحد الإخوة، على الطريق السريع،وكانت حركة المرور طبيعية،  وبينما نحن نسير قلت له :تعال نردد أذكار المساء.

بدأنا نردد الأدعية، ونحن نسير بالسرعة العادية مئة كيلومتر في الساعة. وكل شيء كان يبدو مطمئنًا… إلى أن تبدل المشهد فجأة.

بينما أنا أردد الدعاء، لمحت في المرآة سيارة قادمة من الخلف بسرعة جنونية، سرعة لا تقل عن مئة وأربعين كيلومترًا أو أكثر. ثوانٍ فقط، وكانت خلفنا مباشرة، ثم انحرفت إلى يسارنا لتتجاوزنا.

لكن فجأة…اختل توازنها.

في لحظة خاطفة، وجدت السيارة أمامنا بالعرض، لا يفصلنا عنها سوى أمتار قليلة، أقل من عشرين مترًا.
والله يا إخواني… رأينا الموت رأي العين.
رأيناه قريبًا… قريبًا جدًا.

تجمّد الزمن.
لا صوت… لا حركة… فقط إحساس واحد: هذه النهاية.

لكن الله اللطيف… الذي إذا لطف أنجى، وإذا حفظ ستر…
شاء الله أن تنحرف تلك السيارة بقوة نحو المنحدر الجانبي، وتنقلب… مرة… ثم مرة… ثم مرات، حتى تجاوزت العشر قلبات،كل هذه في ثوان معدودة ونحن ننظر مذهولين لا نصدق ما نراه.

لو لم يكن لطف الله، لكان حادثًا مروّعًا لا يُحكى بعده شيء.

كنت أنا وصاحبي في قمة الفزع، قال لي بصوت مرتعش:اتصل بالشرطة… اتصل بالإسعاف!

نظرت إليه، وقلت له بشرود:شرطة إيه؟ كيف أتصل؟
عقلي كان قد غاب… لم أعد أذكر ماذا يُفعل في مثل هذه اللحظات.

مرّت دقائق… خرجنا من الطريق السريع… ولا زلنا تحت وقع الصدمة، خرجنا للتو من حادث موت محقق.

ثم التفتُّ إى صاحبي وسألته :هل تذكر آخر دعاء كنا نردده؟ 
إنه هذا الدعاء: ( اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي )

والله يا إخواني…كأن هذا الدعاء فتحت له أبواب السماء قبل الحادث بثوان معدودة فصرف عنا البلاء، ونجّانا من حادث محقق، وكتب لنا السلامة.

فالحمد لله الذي عافانا،والحمد لله الذي لطف بنا،ونسأله سبحانه أن يجعل ألسنتنا عامرة بذكره،وأن يجعلنا من عباده الذين إذا ذُكروا ذُكروا بالعافية.

Visited 36 times, 1 visit(s) today


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره.


قناة فتاوى أون لاين

تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام

رابط تيليجرام

الواتس اب

السيرة الذاتية للدكتور حسين عامر

السيرة الذاتية للدكتور حسين عامر

هو الشيخ  الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2-  حصل على الإجازة

تاريخ الإضافة : 16 أبريل, 2025 عدد الزوار : 14425 زائر

خواطر إيمانية

كتب الدكتور حسين عامر

جديد الموقع