تصويب لخطأ في سورة البلد

تاريخ الإضافة 1 سبتمبر, 2018 الزيارات : 760

بعد أن ختمت القرآن بعدة سنوات جاءنا أحد المشايخ بالمسجد الذي أصلي فيه فقدمني للأمامة ورفض نهائيا أن يدخل هو إماما .

وبعدها سألني هل ختمت القرآن ؟
قلت : نعم بفضل الله !
قال : هل أخذت الإجازة من الشيخ ؟
قلت لا
فقال أخذ الإجازة هام جدا حتى تستطيع إجازة غيرك ، وأيصا هنالك رواية لقصر المنفصل وأخرى لمد المنفصل في قراءة حفص .

فرجعت إلى شيخي الشيخ يوسف عبد الدايم -رحمه الله وأجزل مثوبته – أطلب منه الحصول على الإجازة فقال لي التسميع في اليوم لا يقل عن جزء .
قلت : على بركة الله أسأل الله التيسير والعون ….

وبدأت فعلا أراجع كل يوم جزءا تسميعا على شيخنا ؛ حتى بلغت الجزء الأخير جزء عم وأنا أسأل نفسي ما فائدة تسميعه للشيخ وأنا أحفظه جيدا، وقمت بتحفيظه مئات المرات للأطفال ؟!!

حتى بلغت سورة البلد فقرأت قوله تعالى ( أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (7) قرأت الآية هكذا ( أَيَحْسَبُ أَنْ لَن يَرَهُ ) والتقطت أذن الشيخ الخطأ فردني فمن ثقتي الزائدة أعدت للشيخ الآية بنفس الخطأ …
فقال لي مبتسما الظاهر أنك حفظتها من صغرك خطأ ، ثم قال لي : افتح المصحف حتى تراها بنفسك فكانت المفاجأة فعلا أني أحفظ الآية من الصغر خطأ ….
سبحان الله !!! وكأن هذه الختمة كلها من أجل تصويب هذا الخطأ!!!

 


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره. الخانات مطلوبة *


أحدث خطبة جمعة

المسلمون في كندا

أيها المغتربون .. استمتعوا حيث أنتم د. فيصل القاسم

أيها المغتربون .. استمتعوا حيث أنتم د. فيصل القاسم مهما طالت سنين الغربة بالمغتربين، فإنهم يظلون يعتقدون أن غربتهم عن أوطانهم مؤقتة، ولا بد من العودة إلى مرابع الصبا والشباب يوماً ما للاستمتاع بالحياة، وكأنما أعوام الغربة جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب. لاشك أنه شعور وطني جميل، لكنه أقرب إلى الكذب على النفس

تاريخ الإضافة : 15 فبراير, 2019 عدد الزوار : 1915 زائر

الإحصائيات

  • 1
  • 838
  • 0
  • 2٬373
  • 0