قصة سلقط في ملقط

تاريخ الإضافة 16 سبتمبر, 2018 الزيارات : 552

يروى أن رجلا أعرابيا كان على سفر وأراد أن يضع (بلاص) عسل خاص به لدى امراة اتصفت بالأمانة بين الناس لحين عودته من السفر .

وكان لهذه المرأة ابن مولع بحب العسل فصار كل يوم يشرب قليلا من العسل دون علم أمه .

وعندما عاد الرجل وذهب لتلك المرأة لاسترداد أمانته من عندها وجد (بلاص) العسل فارغا تماما .

وهنا سأل صاحب العسل المرأة الأمينة فى دهشة أين العسل؟؟!!
فأجابته لا أعرف ولكننى سأذهب لأتفقد عله يكون سكب .

فذهبت ولم تجد شيئا، 
فسألها الأعرابى لأنه يعلم أمانتها بين الناس أما (سال قط)؟!
فردت المرأة : لا .

فقال لها الأعرابى أما (مال قط)؟! يقصد البلاص مال فسكب العسل 
فردت المرأة لا لأننى بحثت عنه والله لم أجده لا سال قط ولا مال قط،

وظلت المرأة تضرب أخماسا فى أسداس وتقول أين ذهب ما سال قط، وما مال قط .

فصارت هذه الكلمة منذ ذلك الحين مضربا للمثل
(ما سال قط .. وما مال قط ..) للشيىء الذى نبحث عنه دون جدوى
وتم تحريفها مع مرور الأجيال إلى (سلقط وملقط) .


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره. الخانات مطلوبة *


أحدث خطبة جمعة

المسلمون في كندا

أيها المغتربون .. استمتعوا حيث أنتم د. فيصل القاسم

أيها المغتربون .. استمتعوا حيث أنتم د. فيصل القاسم مهما طالت سنين الغربة بالمغتربين، فإنهم يظلون يعتقدون أن غربتهم عن أوطانهم مؤقتة، ولا بد من العودة إلى مرابع الصبا والشباب يوماً ما للاستمتاع بالحياة، وكأنما أعوام الغربة جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب. لاشك أنه شعور وطني جميل، لكنه أقرب إلى الكذب على النفس

تاريخ الإضافة : 15 فبراير, 2019 عدد الزوار : 1914 زائر

الإحصائيات

  • 0
  • 780
  • 0
  • 2٬373
  • 0