قصة المثل: فضيحة بجلاجل 

تاريخ الإضافة 24 نوفمبر, 2023 الزيارات : 287

قصة فضيحة بجلاجل 

يحكي أنه شخصا قام بالسرقة من الأهالي ، فقاموا بالقبض عليه وسلموه إلى العدالة ، فحكم القاضي عليه بعدة أحكام :

أولا : أن يأتوا له بحمار ، ثم يجعلونه يجلس عليه جلوسًا خلفيًا ، حتى يلفت انتباه الجميع إليه حين يسير به الحمار في البلدة.

ثانيا : أن يرتدي ثيابًا أشبه بثياب المشردين ، وذلك أيضا لكي يكون عبرة لغيره من الناس فاللبس المهلهل يلفت أنظار الناس أيضًا..

ثالثا : أن توضع برقبته جلاجل ، أى أن توضع برقبته أجراس كثيرة ، لترن أثناء حركته ، وتنذر بمرور الحمار ، وكلما مر أمام بيت ، يخرجون ويشاهدون هذا المنظر المخجل!!

وقاموا بالفعل بتنفيذ الحكم على السارق ، فقاموا بوضعه على حمار بالخلف وألبسوه ثيابا مهلهلة ، ووضعوا أجراسا (جلاجل)برقبته ، ومروا به في البلدة كلها.

فقال الناس كلما مر عليهم إنها فضيحة بجلاجل ، وهي شبيهة وقريبة جدًا بقول جملة ، ( راح أجرّسك بين الناس ) 

والمثل الصحيح هو فضيحة بجلاجل والذي أصبح مثلا دارجًا بين الناس وتم تناقله عبر الأجيال ، ويشير إلى الفضيحة الشديدة جدًا .


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره.


قناة فتاوى أون لاين

تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام

رابط تيليجرام

الواتس اب

السيرة الذاتية للشيخ حسين عامر

السيرة الذاتية للشيخ حسين عامر

هو الشيخ  الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2-  حصل على الإجازة

تاريخ الإضافة : 1 فبراير, 2024 عدد الزوار : 197 زائر

خطبة الجمعة

تفسير القرآن

شرح صحيح البخاري

شرح الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي لابن القيم