لسوف أعود يا أمي لسوف أعود يا أمي أقبل رأسك الزاكي أبثك كل أشواقي وأرشف عطر يمناك أمرغ في ثرى قدميك خدي حين ألقاك أروى الترب من دمعي سرورا في محياك فكم أسهرت من ليل لأرقد ملء أجفاني وكم أظمأت من جوف لترويني بتحناني ويوم مرضت لا أنسى دموعا منك كالمطر وعينا منك ساهرة تخاف
فرشي التراب يضّمني و هو غطائي .. فرشي التراب يضّمني و هو غطائي .. حولي الرمال تلفني .. بل من ورائي .. و اللحد يحكي ظلمة ..فيها ابتلائي .. و النور خطّ كتابه .. أنسي لقائي .. و الأهل أين حنانهم ؟؟ باعوا وفائي ,, و الصحب أين جموعهم ؟؟ تركوا إخائي .. و المال
قالت لي يا أسود في إحدى المدن وفي أحد الأسواق قالت امرأة بدوية لشاب سوداني (وخر يا أسود) ، تأخر واترك الطريق لي فقال لها وقد شعر بالإهانة والإحراج : أسود ؟ أسود ؟ الأسود ساترك يا امرأة ( يقصد عبايتها السوداﺀ) وعاد إلى البيت و بدأ كتابة هذه القصيدة التي يقول فيها :- قالت
مالي أرى الشمع يبكي في مواقده من حرقـة النار أم من فرقة العسلِ ؟ نظم الشاعر أبو اسحاق الغزي بيتـاً بشكل سؤال : مالي أرى الشمع يبكي في مواقده من حرقـة النار أم من فرقة العسلِ ؟ فأعلنت إحدى الصحف عن جائزة لمن يستطيع الإجابة على هذا السؤال أجاب بعض الشعراء : بأن السبب هو
فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون قال الأصمعيّ : بينما أنا أطوف بالبيت ذات ليلة إذ رأيت شابًا متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول : يا من يجيب المضطر فى الظلم * * * يا كاشف الضر والبلوى مع السقم قد نام وفدك حول البيت وانتبهوا * * * وأنت يا حي يا قيوم لم تنم
أصبحت ضيف الله في دار الرضا أصبحت ضيف الله في دار الرضا وعلـى الكـريم كـرامـة الضيفان تعفو الملوك حين النزول بساحتهم فكيــف النـزول بسـاحة الرحمن يـا مـن إذا وقـف المسيء ببـابـه ستـر القبيـح وجازى بالإحسان وأنا المسيء وقد عصيتك سيـدي تعفــو وتصفــح للعبيـد الجاني لم تـنتـقصنـى إن أسأت وزدتـنـي حتـى كـأن إساءتي إحساني يــا أيـهـا
أنا ابن الأزهرِ الحاني ***** أنا الإسلام رّباني. أنا مَن جئتُ للدنيا ***** لِأرفعَ شأن أوطاني. كتابُ اللهِ أحملهُ ***** ولا أرضى بهِ ثاني. وهديُ محمدٍ يسري ***** يُهّذِبُ فِّيَ وِجداني. درستُ العلمَ والأدبَ ***** وفِقهُ الشرعِ قّواني. علومُ الدينِ والدنيا ***** تُعانِقُني وتهواني. أقول الحقَ لا أخشى ***** عدوًا عنه ينهاني. لِواءُ الدينِ أرفعُهُ
أيا مَن يدّعي الفَهْمْ قال الشيخ أبو محمد القاسم بن علي الحريري (ت: 516 هـ) في مقاماته : أيا مَن يدّعي الفَهْمْ … الى كمْ يا أخا الوَهْمْ تُعبّي الذّنْبَ والذمّ … وتُخْطي الخَطأ الجَمّ أمَا بانَ لكَ العيْبْ … أمَا أنْذرَكَ الشّيبْ وما في نُصحِهِ ريْبْ … ولا سمْعُكَ قدْ صمّ أمَا نادَى بكَ
أغيب وذو اللطائف لا يغيب قصيدة “أغيب وذو اللطائف لا يغيب” قائلها هو الشاعر عبد الرحيم بن أحمد بن علي البرعي اليماني وقصة تأليفها أنه قرر في يوم من الأيام أن يحج إلى بيت الله الحرام، فجهز نفسه للحج، وخرج متوجهًا من اليمن صوب مكة المكرمة والمدينة المنورة، وبينما هو في الحج تذكر أنه ترك
يا أهل القرآن تلألأتِ المَآقي والوُجوهُ وهزَّ القلْبَ بالقُرآنِ فُوهُ فيا أَسيادنا جُودوا عَلَينا إلى يومِ القيامةِ رتِّلوهُ وفي أَسماعِنا صبُّوهُ بُشرى وإنذاراً إلى قومٍ نَسُوهُ لتُشفى منهُ آلامٌ عِظامٌ فَللأرواحِ سُكْنى لقِّنوهُ ليهديَنا صراطاً مستقيماً إذا اشتعلَ السِّراجُ فهلْ نتوهُ؟! • • • قد اشتَقْنا إليهِ فجوِّدُوهُ ونُوراً في مَسامعنا اسكُبوهُ فأعينُكمْ تصيرُ بهِ