السنن المهجورة (14)إخبار المرء أخاه أنه يحبه في الله

تاريخ الإضافة 6 مايو, 2022 الزيارات : 247

السنن المهجورة (14)إخبار المرء أخاه أنه يحبه في الله

حث النبي صلَّى الله عليه وسلم المسلمين على التآخي والتوادد والتحابب بينهم، مما يجعلهم كالجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمَّى والسهر، وأرشدهم إلى ما يقوي هذه المحبة ويديمها، ومنها أنه من أحب أخا له في الله أن يخبره بذلك، وهي من السنن التي تكاد تكون مهجورة بين المسلمين، وفي ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث المقدامِ بن معد يكرب رضي الله عنه عن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا أحب الرجل أخاه فليخْبره أَنه يحِبه ) رواه أبو داود، وفي رواية عند الترمذي ( فليُعْلِمْه).

وجاء ما يفيد على تأكيد هذا الأمر، أي أن المرء إذا أحب أخا له في الله أن يخبره بذلك، ولو كلفه ذلك أن يأتيه إلى بيته، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : (كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ مر رجل فقال رجل من القوم: يا رسول الله! إني لأحب هذا الرجل، قال: هل أعلمته ذلك، قال: لا، فقال: قم فاعلمه، قال: فقام إليه، فقال: يا هذا والله إني لأحبك في الله، قال: أحبك الذي أحببتني له) رواه أحمد وابن حبان.

 ويستحب لمن قيل له ذلك أن يرد عليه بقوله: أحبك الذي أحببتني فيه.
وهكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم عندما أخذ بيد معاذ، قال: يا معاذ، والله، إني لأحبك، ثم أوصيك (  يا معاذ، لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك)
“أخذ بيده” أي إيناساً له، وأيضاً ليكون ذلك أدعى إلى حضور القلب، فإنه إذا وجد مع الكلام الذي يسمعه الإنسان الأخذ باليد فإن ذلك يكون أشد تنبيهًا.
والسر في أن إعلام المسلم أخاه بأنه يحبه في الله هو أنه سبب في الألفة والمحبة، فعن علي بن الحسين مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليبين له، فإنه خير في الألفة و أبقى في المودة ) رواه وكيع في الزهد وحسنه الالباني.

وَجَبَت مَحَبَّتِي لِلمُتَحَابِّين فِيَّ:

عن أبي إدريس الخولاني -رحمه الله- قال: دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشقَ، فَإِذَا فَتًى بَرَّاق الثَنَايَا وَإِذَا النَّاس مَعَه، فَإِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيءٍ، أَسْنَدُوهُ إِلَيهِ، وَصَدَرُوا عَنْ رَأْيِهِ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَقِيل: هَذَا مُعَاذ بْنُ جَبَلٍ -رضي الله عنه- فَلَمَّا كان مِنَ الغَدِ، هَجَّرتُ، فَوَجَدتُه قَدْ سَبِقَنِي بِالتَهْجِير، وَوَجَدتُهُ يُصَلِّي، فَانتَظَرتُهُ حَتَّى قَضَى صَلاَتَه، ثُمَّ جِئتُهُ مِن قِبَلِ وَجْهِهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيه، ثُمَّ قُلتُ: وَالله إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلَّه، فَقَال: آلله؟ فَقُلتُ: آلله، فقال: آللهِ؟ فقُلْتُ: آلله، فَأَخَذَنِي بَحَبْوَةِ رِدَائِي، فَجَبَذَنِي إِلَيه، فَقَال: أَبْشِر! فَإِنِّي سَمِعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «قَالَ الله -تعَالَى-: وَجَبَت مَحَبَّتِي لِلمُتَحَابِّين فِيَّ، وَالمُتَجَالِسِينَ فِيَّ، وَالمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ، وَالمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ» رواه مالك وأحمد بسند صحيح

قوله “فتى بَرَّاق الثَنَايَا “مُضِيء الأسنان، حَسَن الثغر، لا يرى إلا مبتسما.

( وإذا الناس معه) أتباع له لكونه صحابياً عالماً فقيهاً.

– أَسْنَدُوهُ إِلَيهِ: سألوه.

– صَدَرُوا عَنْ رَأْيِهِ: أخذوا به.

وقوله ( هجرت) بتشديد الجيم أي: بكرت، ومنه حديث «لو يعلم الناس ما في التهجير لاستبقوا إليه» 

قوله: “فأخذ بحبوة ردائي” يريد بما يحتبي به من الرداء وهو طرفاه.

وقوله: “وجبذني إلى نفسه” الجبذ لغة في الجذب، وقيل هو مقلوب منه على معنى التقريب له والتأنيس وإظهار القبول لما أخبر به وتبشيره بما قاله النبي -صلى الله عليه وسلم- لمن فعل ذلك.

 وقوله عزو جل: “وجبت محبتي” يريد ثبتت محبتي لهم.

 وقوله -تبارك وتعالى- “للمتحابين فيّ” فيه فضل التحابب في الله، والمراد أن المحبة إذا كانت لوجه الله -تعالى- لا لعرض فانٍ، ولا لغرض فإنها توجب له محبة مولاه.

وقوله -تبارك وتعالى-  “والمتجالسين فيَّ” يريد أن يكون جلوسهم في ذات الله -عزو جل- من التعاون على ذكر الله -تعالى- وإقامة حدوده والوفاء بعهده والقيام بأمره وبحفظ شرائعه واتباع أوامره واجتناب محارمه.

وقوله -تبارك وتعالى- “والمتزاورين فيَّ”: يريد  أن يكون زيارة بعضهم لبعض من أجله وفي ذاته وابتغاء مرضاته من محبة لوجهه أو تعاون على طاعته.

وقوله -تبارك وتعالى-: “والمتباذلين فيَّ”: يريد يبذلون أنفسهم في مرضاته أو يبذلون من جهدهم أو وقتهم أو أموالهم أو خبراتهم في أي عمل يرضون به وجه الله.

فضل المحبة في الله :

المحبةُ في الله تعالى هي أن يُحبَّ المرء ويميل إليه، لا لعَرَض ولا لغَرَض؛ مِن مال أو منصب، أو جاهٍ أو مكانة، أو غير ذلك، بل مِن أجل ما يتَّصِف به من خُلُق حَسَنٍ، وطاعة لله تعالى، فتكون محبة صادقة خالصة، محبة لله فتدوم لوجه الله، لا تكدِّرها المصالح الشخصية، ولا تنغصها المطامع الدنيوية، بل يحب كل واحد منهما الآخر لطاعته لله، وإيمانه به، وامتثاله لأوامره، وانتهائه عن نواهيه؛ ومن أحبك لشيء أبغضك عند فقده….فمن أحبك لدنياك كرهك لفقرك، ومن أحبك لوظيفتك فارقك لعزلك، ومن أحبك لمنصبك فارقك عند تغير أحوالك، إذاً فانظر من تحب؟

والحب في الله هو مِن أسمى وأعلى العلائقِ التي تقومُ بين أفراد المجتمع المسلم؛ وذلك لأنه بذلٌ وتضحية، وعطاء بدون مقابل، وهو مِن أحب الأعمال وأفضلِها عند الله تعالى

والمحبة في الله تعالى منحةٌ ربانية، قد لا يُدرِك العبد سببَها، إلا أنه يشعر بأثرها، قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴾ [مريم: 96]، قال علماءُ التفسير: يحبهم الله ويُحبِّبُهم إلى عباده المؤمنين.

وقال في حق سيدنا موسى عليه السلام: ﴿ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ﴾ [طه: 39]، قال ابن عباس: أحبَّه وحبَّبه إلى خلقه، وقال عكرمة: ما رآه أحدٌ إلا أحبه

وقد ورد في الحديث عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا أحبَّ الله العبدَ نادى جبريلَ: إن الله يحب فلانًا فأحبِبْه، فيُحِبه جبريل، فينادي جبريل في أهل السماء: إن الله يحبُّ فلانًا فأحبُّوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القَبول في الأرض).

والحب في الله رابطة من أعظم الروابط، جعلها سبحانه أوثق عرى الإسلام والإيمان، فقال صلى الله عليه وسلم: (أوثق عرى الإيمان : الموالاة في الله والمعاداة في الله، والحب في الله والبغض في الله عز وجل) رواه الطبراني وصححه الألباني.

بل إن الإيمان لا يكمل إلا بصدق هذه العاطفة، وإخلاص هذه الرابطة قال صلى الله عليه وسلم: (من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان) رواه أبو داود .

ومن أراد أن يشعر بحلاوة الإيمان، ولذة المجاهدة للهوى والشيطان فهذا هو السبيل، ففي الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار) وإنما عبَّر بالحلاوة؛ لأن الله شبَّه الإيمان بالشجرة في قوله تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ ﴾ [إبراهيم: 24]، فالكلمة هي كلمة الإخلاص، والشجرة أصلُ الإيمان، وأغصانها اتِّباع الأمر واجتناب النهي، وورقُها ما يهتمُّ به المؤمن من الخير، وثمرُها عمل الطاعات، وحلاوةُ الثمر جَنْي الثمرة، وغاية كمالِه تَناهي نضج الثمرة، وبه تظهر حلاوتُها. وقيل بأن “حلاوة الإيمان استلذاذ الطاعات، وتحمُّل المشاقِّ في الدين، وإيثار ذلك على أعراض الدنيا.

ويوم القيامة يكون المتحابُّون في اللهِ تعالى على منابرَ مِن نورٍ يغبِطُهم عليها النبيُّون والشهداء؛ فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: سمِعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: (قال الله عز وجل: المتحابُّون في جلالي لهم منابرُ مِن نور يغبطُهم النبيون والشهداء) أخرجه الترمذي في الزهد وقال: حديث حسن صحيح.

وقد أخبرنا صلى الله عليه وسلم بأن أصدق المتحابِّينَ في الله هو الأحب إلى الله والأفضل عنده، فقال صلى الله عليه وسلم: (ما تحابَّ رجلانِ في الله إلا كان أحبهما إلى الله عز وجل أشدهما حبًّا لصاحبه) أخرجه الحاكم في المستدرك وقال : صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.

والمرء يفضل على صاحبه بمقدار ما يكنه له من المحبة والمودة والإخاء، قال -صلى الله عليه وسلم-: (ما تحاب اثنان في الله تعالى إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه) رواه ابن حبان وصححه الألباني .

وأما الجزاء في الآخرة فهو ظل الرحمن يوم لا ظل إلا ظله، وقد أخبر -صلى الله عليه وسلم- أن من بين السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: (رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه) أخرجاه في الصحيحين .

وقوله صلى الله عليه وسلم (ورجلان )هذا على الغالب ولايراد ظاهره على الحقيقة فقد يحب مجموعة من الرجال بعضهم البعض في الله ، وكذلك الحال في النساء سواء امرأتان أو مجموعة من النساء يحببن بعضهن في الله ، وقد يتصور هذا بين الرجل وإحدى محارمه ،أو بين الزوج وزوجته .

وأخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إن الله يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظلَّ إلا ظلِّي) .

وأخرج الترمذي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: قال الله عز وجل:(المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء) . يغبطهم: الغبطة تمني مثل نعمة الغير دون تمني زوالها عنه .

والأصل في الحب والبغض أن يكون لكل ما يحبه الله أو يبغضه، فالله يحب التوابين والمتطهرين، والمحسنين، والمتقين، والصابرين، والمتوكلين والمقسطين، والمقاتلين في سبيله صفا، ولا يحب الظالمين والمعتدين والمسرفين والمفسدين، والخائنين، والمستكبرين .

والمحبة في الله هي المحبة الدائمة الباقية إلى يوم الدين، فإن كل محبة تنقلب عداوة يوم القيامة إلا ما كانت من أجل الله وفي طاعته، قال سبحانه: {الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين}(الزخرف 67)

وقد روى الترمذي أن أعرابياً جاء إلى النبي – صلى الله عليه وسلم- فقال: يا محمد، الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم، فقال – صلى الله عليه وسلم -: (المرء مع من أحب) 

حقوق المحبة:

1- أن تحب لأخيك ما تحبه لنفسك من نفع ، أو ترغب بدفعه عن نفسك من مكروه، وقد أوصى النبي- صلى الله عليه وسلم- أبا هريرة بقوله: (وأحب للمسلمين والمؤمنين ما تحبه لنفسك وأهل بيتك ، واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك ، تكن مؤمنا) رواه ابن ماجة وحسنه الألباني .

2-الدعاء بظهر الغيب حيث لا يسمعك ولا يراك، وحيث لا شبهة للرياء أو المجاملة، قال -صلى الله عليه وسلم-: (دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثل) رواه مسلم.

وكان بعض السلف إذا أراد أن يدعو لنفسه، دعا لأخيه بتلك الدعوة، لأنها تستجاب ويحصل له مثلها .

3- ومنها الوفاء والإخلاص لأخيه، بل حتى بعد موته الأخ والحبيب ببر أولاده وأصدقائه، وقد أكرم النبي – صلى الله عليه وسلم- عجوزاً جاءت إليه، وقال: (إنها كانت تغشانا أيام خديجة، وإن حسن العهد من الإيمان) رواه الطبراني.

4- ومن الوفاء أن لا يتغير الأخ على أخيه، مهما ارتفع شأنه، وعظم جاهه ومنصبه .

5- ومنها التخفيف وترك التكلف، فلا يكلِّف أخاه ما يشق عليه، أو يكثر اللوم له، قال بعض الحكماء: “من سقطت كلفته دامت ألفته” ، وقال الشافعي أحب إخواني إليّ من لا أتكلف له ولا يتكلف لي ” 

6- ومنها بذل المال له، وقضاء حاجاته والقيام بها.

7-عدم ذكر عيوبه في حضوره وغيبته، والثناء عليه بما يعرفه من محاسن أحواله.

8- مناداته بأحب الأسماء إليه .

9- ومنها التودد له والسؤال عن أحواله، ومشاركته في الأفراح والأتراح، فيسر لسروره، ويحزن لحزنه ؛ فيشعر الأخ بالتألم والحزن لما يصيب أخاه من ألم ونصب، وهذا مصداق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :”مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”

وصدق من قال إخواني في الشدة خففوا مصابي وفي الفرح زادت بهم فرحتي.

10- ومن ذلك أيضاً بذل النصح والتعليم له، فليست حاجة أخيك إلى العلم والنصح بأقل من حاجته إلى المال، وينبغي أن تكون النصيحة سراً من غير توبيخ .

 وإن دخل الشيطان بين المتحابين يوماً من الأيام، فحصلت الفرقة والقطيعة، فليراجع كل منهما نفسه، وليفتش في خبايا قلبه فقد قال عليه الصلاة والسلام: (ما تواد اثنان في الله فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما) رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني .

أمور تعظم بها المحبة:

وهناك أمور تزيد في توثيق هذا الرباط العظيم وتوطيده، حث عليها النبي -صلى الله عليه وسلم- ومنها:

1- الإخبار بالمحبة: فقد سنَّه لنا الحبيب صلى الله عليه وسلم؛ لِمَا يُثمِره من زيادة مودَّة، وتوثق أخوَّة، وتعاوُن وتآلُف، فقال صلى الله عليه وسلم: (إذا أحب الرجل أخاه، فليُخبِره أنه يحبه)

2-الهديَّة: فهي توثِّق المحبة، وتمتن العلائق، وتزيل من النفوس ما علق فيها من ضغائنَ؛ ولذلك أرشدنا إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: (تَهادَوا تحابُّوا)

3- إلقاء السلام :قال – صلى الله عليه وسلم -: (لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أوَلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم) رواه مسلم .


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره.


قناة فتاوى أون لاين

تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام

رابط تيليجرام

الواتس اب

خطبة الجمعة

تفسير القرآن

شرح الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي لابن القيم

شرح صحيح البخاري

قطوف وروائع

من كلام السلف عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

 من كلام السلف عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سئل حذيفة رضي الله عنه عن ميت الأحياء فقال‏:‏ الذي لا ينكر المنكر بيده ولا بلسانه ولا بقلبه‏.‏ وقال بلال بن سعد‏:‏ إن المعصية إذا أخفيت لم تضر إلا صاحبها فإذا أعلنت ولم تغير أضرت بالعامة وقال سعيد بن جبير‏:‏ إن لم يأمر بالمعروف ولم ينه

تاريخ الإضافة : 10 ديسمبر, 2022 عدد الزوار : 10272 زائر

جديد الموقع