الإهانات الزوجية ( الظاهرة – الأسباب – العلاج)

تاريخ الإضافة 30 يونيو, 2022 الزيارات : 330
الإهانات الزوجية ( الظاهرة – الأسباب – العلاج)
الشيخ / أحمد قنديل
سألنا هذا السؤال من قبل: ما أسباب إهانة الزوج لزوجته ، خاصة أمام الغرباء؟
لتعدد الشكوى في الغالب من الزوجات أن بعض الأزواج يتعمد السخرية من زوجته وإهانتها والتقليل من شأنها أمام الناس
ثانيا : هل كان هذا هو السؤال الصحيح والمنطقي الذي تتساءل من أجله بعض الزوجات ؟
الجواب : لا
لكن سألناه بهذه الطريقة لسببين : أولا : أملا أن يلفت احد المشاركين نظرنا إليه.
ثانيا : أن يعبر كل منا بخواطره حول هذا الأمر ،لأن كثير من المتابعين والمشاركين من الاخوة والأخوات عندهم من الخبرات الثقافية والحياتية أفضل مني بكثير فيدلون بدلوهم، ونستفيد جميعا.
إذا ما السؤال الذي كان يجب أن نسأله إذا أردنا العلاج دون أن نلقي كل اللوم على أحد الطرفين ونكيل له الاتهامات مما يزيد الأمور سوءًا
السؤال المنطقي والصحيح هو : هل تقليل الرجل من شأن زوجته دليل على أنه لم يعد يحبها أو أنه مجرد مزاح ساخر من غير قصد؟
كل هذه التساؤلات تتزاحم في عقل المرأة عندما تتعرض للسخرية من زوجها ولكن هل يمكن أن يكون هذا المزاح بغرض الإهانة؟
الجواب :
الحقيقة إخواني وأخواتي وما لمسته بنفسي من خلال التجارب العملية والخبرات الحياتية والدراسات التربوية والنفسية التي قمت بها في هذا المجال أن هذا السلوك غالبا من الأزواج ليس بسبب أنه لم يعد يحب زوجته أو أنه يقصد الإهانة المباشرة أو التقليل من شأنها ليزيد من آلامها النفسية مع ما تعانيه من أعباء ومسؤوليات حياتية مع الزوج نفسه ومع الأبناء ؛بل قد تكون هناك أسباب لهذه الظاهرة مختلفة تماما عن ما نظن .
ثالثا : ما الأسباب التي تؤدي لتلك الظاهرة؟
1- التباهي والتفاخر:
بعض الأزواج جزء من شخصيته أنه يحب الفخر والتباهي (إن أبا سفيان يحب الفخر فاجعل له شيئا )
فإن لم يكن لبعض الأشخاص ما يفخر ويتباهى به في حياته خاصة أمام أهله فإنه يريد أن يظهر أنه المسيطر وصاحب الأمر في البيت ويتباهى بقوة شخصيته من خلال التقليل من الطرف الآخر .
للأسف الشديد هناك قطاع كبير من الأزواج يتعمدون إهانة زوجاتهم كنوع من أنواع التباهي أمام أهله، بأنه الرجل الشرقي القادر على امتلاك زمام الأمور، القادر على إخضاع زوجته لرغباته وأهوائه.
2- العادات والأفكار المتوارثة :
بعض العادات السيئة التي تتوارثها كثير من العائلات العربية بشكل خاص ، وهي أن الرجل الشرقي القوي هو من يتحكم في زوجته، وأن من لا يقوم بذلك لا يعد رجلًا بالمعنى الحقيقي في وجهة نظرهم، لذا يتعمد بعض الرجال إحراج زوجاتهم أمام أهل الزوج أو إيذائها بشكل نفسي سلبي خوفًا من أن يقال أن زوجته هي التي تقوده وأنه يخاف منها، حتى وإن كان لا يتعامل معها بتلك الطريقة السيئة داخل منزل الزوجية.
3-الغيرة بين الزوجين أحد أهم أسباب تقليل الزوج من زوجته، عندما يشعر أنها أفضل منه مهنيًا أو علميًا أو اجتماعيًا فيحاول التقليل منها حتى يعوض النقص الذي يشعر به.
أو شعور الرجل أنه أفضل من زوجته وأنه أعلى مكانة منها، فيحاول التقليل منها حتى تشعر أنها أقل منه.
4- قد يعود هذا الى ضعف في شخصيته والى عدم ثقته بنفسه. ولهذا فإنه قد يسعى الى اثبات حضوره من خلال محاولة اخضاع زوجته واساءة معاملتها وخصوصاً في حضور اشخاص آخرين.
ولهذا فإنه يسعى الى معاملتها بطريقة سيئة لتعويض النقص الذي يحس به تجاهها.
5- عدم معرفة الأسلوب الأمثل في التعامل مع المرأة ،أو بمعنى أوضح فهم موضوع القوامة فهمًا خاطئا والتركيز فيه على وجوب طاعة المرأة لزوجهافي طاعة الله – وهو حقيقة – وإغفاله المعنى الأكبر في موضوع القوامة وهو الرعاية والاهتمام والاحتواء والمسؤولية .
6- الزوجة المعاندة النرجسية .
من الممكن ان تكون الزوجة هي المذنبة في هذه الحالة. ويعني هذا انها تسيء معاملة زوجها وتتكبر عليه وتعانده في كل كبيرة وصغيرة أو قد تتعمد هي إحراجه أمام الناس لذلك يحرص على الرد عليها في حضور اشخاص آخرين من اجل ردعها.
وهناك أسباب كثيرة أخرى قد تأتي ضمنيا فيما ذكرنا لكن المهم الآن إخواني وأخواتي كيف نعالج هذه الظاهرة التي تحول الحياة الزوجية إلى جحيم وقد تولد الكراهية والأحقاد في القلوب ، بل قد تهدم الحياة الزوجية رأسا على عقب ؛وبالتالي تؤثر سلبيا على نفسية الاولاد ؟!!
وأخيرا : العلاج:
أولا : معرفة حدود العلاقة بين الزوجين في الحقوق والواجبات ، وأن أساسها الاحترام المتبادل :
العلاقة بين الزوجين، أساسها مبني على قاعدة قرآنية عظيمه أقرها الله في كتابه الكريم بقوله : ( فَإمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ )، وهي محور الحياة البشرية، فما خلق الله آدم إلا وكان من لوازم بقائه واستقراره ونجاح وظيفته في الحياة أن جعل الله معه زوجًا خلقها الله له من نفسه ، لتكون له السكن الذي يرتاح إليه ويطمئن به، وغلفه الله _سبحانه _ بالمودة والرحمةقال تعالى : ( وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا لِّتَسْكُنُوٓاْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ).
لذا فإن من أهم الأسباب التي تسهم في استدامة العشرة بالمعروف، بين الزوجين، وتشيع الود والرحمة، وتديم السعادة عليهما، أن يحرص كل منهما على التعامل مع الطرف الآخر باحترام.
لكن حتى تكون الأمور واضحة فعلينا أن نحدد مفهوم الاحترام بين الزوجين .
الاحترام: معناه التقدير والإجلال، ومراعاة الحرمة، وحسن المعاملة، ومراعاة ما للطرف الآخر من حقوق، فيقوم كل من الزوجين بأدائها سواء في ذلك ما كان منها على سبيل الندب أو الإلزام. وإن لذلك الاحترام مظاهر يعرف بها في جانب كل منهما تجاه الآخر.فتعالوا نتحدث أولا عن مظاهر احترام الزوجة لزوجها حتى يبادلها احتراما باحترام وتقديرا بتقدير وحتى نكون منصفين في أحكامنا .
فمن مظاهر احترام الزوجة لزوجها:أن تطيعه، ولا تعارضه، في شيء يحثها عليه أو يرغب إليها في فعله، ما لم يأمرها بمعصية لله تعالى، فقد حث الله تعالى المرأة على طاعة زوجها فقال في القرآن الكريم: {فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا} (سورة النساء آية: 34)، وحث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الزوجة على طاعة زوجها في نصوص كثيرة، من ذلك قوله: “إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها دخلت جنة ربها ” (رواه أحمد وابن حبان وصححه الألباني)، فطاعة الزوجة لزوجها هي أهم مظهر من مظاهر احترامها له.
• كذلك من مظاهر احترامها له ألا تخرج من بيته إلا بإذنه، أو لعذر شرعي، أو ضرورة تلجئها إلى الخروج دون انتظار إذنه، وقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم (أتأذن لي أن آتي أبوي) (رواه أحمد) وفي رواية البخاري (ائذن لي إلى أبوي)، وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فأذنوا لهن) (رواه البخاري)، فإذا كان الإذن لحضور الصلاة في المسجد، ولزيارة الأبوين مطلوبًا فلأن يكون لغير ذلك أولى وأجدر، وما قرر الإسلام على المرأة هذا الواجب إلا لتأكيد احترام قوامة الرجل لها، وتأكيد منزلته عندها، بل بلغ من عناية الإسلام لاحترام الزوجة لزوجها، أنه قرر له عليها ذلك الاحترام ممتدًا من وقت حياته، إلى ما بعد موته بأربعة أشهر وعشرا، وقد كان من الممكن أن تكون عدة المتوفى عنها زوجها مثل عدة المطلقة، تحل بعدها للخطاب، فتتزين، وتخرج، ولا حرج، لكن الله تعالى زاد في عدد ما تتربصه المرأة حين وفاة زوجها عنها، إجلالًا للزوج، واحترامًا له حتى بعد موته. فعدة المطلقة ثلاثة قروء، وهي مدة قد لا تستغرق عند بعض النساء سوى شهرين أو أقل، لكنها في الوفاة لا تحسب بالقروء وإنما باليوم، وهذا كله لأجل أن تعلم المرأة أن لزوجها حقا مقدمًا على سائر الحقوق، فتنزله من نفسها المنزلة اللائقة به، حال حياته، فتقدر له قدره، وتحفظ له كرامته، كما تحفظ له ماله وعرضه.
احترامه لها أيضا واجب: فالاحترام ليس حقًا خالصًا للزوج، بل عليه أيضًا أن يبادلها الاحترام بمثله، فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم (أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم) (رواه أحمد وابن حبان وصححه الألباني).
ومن مظاهر احترامه لها:
• ألا يضربها، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم (لا تضربوا إماء الله، فجاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ذئرن النساء على أزواجهن، يعني تأسدت النساء، وساءت أخلاقهن، فرخص في ضربهن، فأطاف بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء كثير يشكون أزواجهن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن ليس أولئك بخياركم) (رواه أبو داود وصححه الألباني).
وتعجب عندما تعلم أن رسول الله ما ضرب بيده امرأة قط ولا طفلا ، ، ولا عبدا …
ومن الاحترام أن يناديها بكنيتها، لا باسمها، كما هي أيضا تناديه بكنيته، سيما في المجامع وفي حضور الناس، فقد كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعجبه أن يُدعى الرجل بأحب أسمائه إليه وأحب كناه، وكذلك المرأة تُكنىَّ، فلا يقل لها يا فلانه، ولكن يا أم فلان، حتى وإن لم يكن لها ولد، فعن عائشة رضي الله عنها قالت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم كل نسائك لها كنية غيري فكناها “أم عبد الله” (رواه أحمد وصححه الألباني).
ومن الاحترام ألا يجبرها على مباح من المباحات، حتى تكون به راضية، وإليكم تلك القصة التي تتدل على أن احترام الزوج لزوجته يكون على قدر صلته بالله ، وعلمه به …
كان الإمام علاء الدين الكاساني واحدًا من كبار فقهاء الأحناف، كان يقال له ملك العلماء، وكانت زوجته فاطمة بنت محمد السمرقندي، فقيهة بنت فقيه، وكانا يسكنان حلب، من بلاد الشام، وقت أن كان أميرها الملك العادل نور الدين محمود، وكان الإمام علاء الدين قد اتفق مع زوجته على أن يعود إلى موطنه فيستقرا معًا فيه، فوافقته على ذلك، فلما علم الملك العادل بذلك بعث إليه وكلمه حتى يبقى في حلب، فقال له الإمام ملك العلماء، إني كنت قد كلمت زوجتي في ذلك وقطعت معها على ذلك عهدًا ترجو وفاءه، فقال له الملك العادل، أنا أبعث إليها، من يفهمها عني أنني أنا الذي طلبت إليك ذلك، فقال له إنها لا تستقبل الرجال، قال له نبعث لها بخادم، فبعثا بخادم، فلما أتي باب بيتها أعلمها أنه رسول الملك العادل إليها، فرفضت لقاءه، وعاد الرسول إلى الملك أدراجه، فبعثوا لها امرأة برسالة من الملك نور الدين محمود، فأجابتها إلى ذلك، وبقيت في حلب مع زوجها حتى ماتت. والشاهد أن الكاساني رحمه الله كان في إمكانه أن يأمر زوجته بالبقاء فتطيع، وليس لها أن تعصيه في ذلك، وكان في إمكانه أن يعود إليها مخبرا لها بما كان مما لا يستطيع له ردًا من أمر ولي الأمر، لكنه فعل ما فعل وقال ما قال لنتعلم كيف يكون احترام الزوج الفاضل للزوجة الفاضلة.
ومن مظاهر الاحترام المتبادل بين الزوجين كذلك مراعاة المشاعر، وقد أوصت قديمًا المرأة ابنتها عند زواجها فقالت لها (كوني له فراشا يكن لك معاشا، وكوني له وطاء يكن لك غطاء، وإياك والاكتئاب إذا كان فرحا والفرح إذا كان كئيبا)، فمراعاة المشاعر، بل المشاركة فيها، هي التي تجدر بالزوجة المحترمة، فلا يكون منها عند سعادة زوجها إلا السعادة، ولا يكون منها عند حزنه إلا الحزن، وأوصت أخرى ابنتها بتفقد أحوال جوع زوجها ونومه، فلا تتجاهل وقت طعامه ومنامه، قالت: (فإن شدة الجوع ملهبة وتنغيص النوم مغضبة)، وكما هي تراعي شعوره فهو أيضًا يراعي شعورها، وقد جاء في سنن النسائي أن أم المؤمنين صفية رضي الله عنها كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر, وكان ذلك يومها, فأبطت في المسير, فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهى تبكى, وتقول حملتني على بعير بطيء, فجعل رسول الله يمسح بيديه عينيها, ويسكتها. والشاهد هو احترام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لمشاعر زوجته إذ مسح دموعها بيديه وواساها…..
ثانيا : المصارحة والمكاشفة :
على الزوجة أن تجلس مع زوجها ، وأن تعبر له عن غضبها وحزنها من الطريقة التي يتعامل بها معها ، وأن لا تكتم في نفسها حتى تأتي ساعة الانفجار التي قد تدمر الحياة الزوجية ، وعليها أيضا أن تصارح نفسها بالأفعال التي قد تدفع زوجها لإحراجها، خاصةً إذا كان زوجك بطبيعته لا يتعمد القيام بمثل تلك الأفعال السيئة التي لا يمكن قبولها تحت أي ظرف من الظروف، لذا لا بد من مواجهة نفسك أولًا وزوجك ثانيًا .
ثالثا : الهدوء والحكمة وتوخي الحذر في التعامل مع الزوج بهذا الخصوص ، مع مراعاة عدم رد الإهانة بالإهانة {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ } [فصلت 34 – 35]
رابعا : الزوجة الذكية هي التي تقوم بما يجعلها تنجح في كسب ود زوجها وتجد المفتاح الذي يملأ قلبه بالرضا والهدوء ويبتعد عن العصبية والانفعال ، فلا تقصر في هذا المجال ماستطاعت إلى ذلك سبيلا …
خامسا : على الزوجة الناجحة ، والتي تحرص على بقاء أسرتها آمنة مطمئنة أن تعزز ثقة زوجها بنفسه عن طريق امتداح إنجازاته ، والثناء على صفاته خاصة أمام أهله ، وأهلها .
سادسا : إذا لم تستطع المرأة حل المشكلة واستنفذت كل الوسائل والطرق الممكنة ، فعليها أن تطلب من الزوج أن يتدخل طرف ثالث يثق فيه الطرفان ليعاونهما في حل تلك المشكلة في الوصول إلى نصائح عمليه يقوم بها الطرفان للحفاظ على الاحترام المتبادل …
وفي الختام : أسأل الله أن يصلحنا ، ويصلح بنا ، ويصلح بيوتنا ، وأن يغفر لنا تقصيرنا إنه نعم المولى ، ونعم النصير ….

تعليق واحد



اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره.


قناة فتاوى أون لاين

تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام

رابط تيليجرام

الواتس اب

خطبة الجمعة

تفسير القرآن

شرح الفوائد لابن القيم

شرح صحيح البخاري

قطوف وروائع

ما سر إحسان الصديق يوسف -عليه السلام-؟

ما سر إحسان الصديق يوسف -عليه السلام-؟ كنت أتساءل عن سر إحسان نبي الله يوسف -عليه السلام- وهــــو من صغره لم يرَ من الحياة إلا وجهها القاسي .. كيف ظل محسنًا في كل هذه الظروف الصعبة؟ وفي نهاية القصة أظنني وجدت السر في قوله “وقد أحسن بي” هو لم يرَ في كل هذه الابتلاءات إلا

تاريخ الإضافة : 8 أغسطس, 2022 عدد الزوار : 19 زائر

جديد الموقع