وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ

تاريخ الإضافة 25 أغسطس, 2025 الزيارات : 17422

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ

تمهيد:

يشرف الإنسان بشرف من يتحدث عنه فعندما يتحدث عن زعيم من الزعماء أو ملك من الملوك تراه يتيه فخرا وشرفا لمن يتحدث عنه، فما بالنا ونحن نتحدث عن المصطفى ﷺ فشرفنا أعظم شرف وفخرنا أعظم فخر.

وما أحوجنا أن نعلم الغرب كله أن نبينا هو نبي الرحمة ، وأن ديننا هو دين العدالة والسماحة ، وأن شريعتنا هي شريعة الرحمة.

عناصر الخطبة:

أولا / رسول الله رحمة للعالمين

ثانيا / رحمة النبى ﷺ بأمته

ثالثاً/ رحمة النبى في دعوته

رابعا / رحمة النبى بالمرأة

خامساً / رحمة النبى ﷺ بالأطفال

سادساً/ رحمة النبى ﷺ باليتامى والفقراء.

 

أولا / رسول الله رحمة للعالمين

قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107]

 قال ابن عباس: رسول الله بعث رحمة للبار والفاجر، فمن آمن بالنبي ﷺ تمت له الرحمة في الدنيا والآخرة مصداقا لقول الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الأنفال: 33]

وروى مسلم في صحيحه من حديث أبى هريرة أنه قيل للنبي : ادع على المشركين…. فقال :” أنى لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة” .

وقال: ” إنما أنا رحمة مهداة” ­­ صححه الحاكم

ورحمة النبي ﷺ رحمة شاملة وعامة وعالمية، وليست عنصرية تقوم على الأعراق أو الألوان أو المذاهب .. بل رحمة لكل البشر،  رحمة عامة ومجردة للعالمين جميعاً، ليست رحمة للعرب دون العجم أو للمسلمين دون غيرهم،  أو للشرق دون الغرب .. بل هي رحمة للعالمين.

فكان صلوات الله عليه حين ولد وبعث رحمة للإنسانية، لأنه أعاد لها إنسانيتها وإحساسها بذاتها وكرامتها.

بعث النبي ﷺ والدنيا فوضى فمع أن الكون كله منظومة تسبح لله فإن كثيرا من الناس خرج عنها فعبد شجرة أو حجرا أو صنما…

 وصدق ما قاله شوقي في “نهج البردة” مادحا النبي ﷺ

أتيت والناس فوضى لا تمر بهم.. إلا على صنم قد هام في صنم

ومن ثم كانت رحمته إنسانية عامة، شملت المسلم وغير المسلم، والعربي والأعجمي، والكبير والصغير، والرجل والمرأة ، بل والحيوان والطير والجماد.

فهو يعتبر البشرية جميعها تنتمي إلى أب واحد وإلى أرض واحدة ؛ كما قال النبي ﷺ :”يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد ، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على أعجمي ، ولا لعجمي على عربي،  ولا لأحمر على أسود، ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى”.

ثانيا / رحمة النبى ﷺ بأمته

وكما يحكي عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله عز وجل في إبراهيم: {رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني} [إبراهيم: 36] الآية، وقال عيسى عليه السلام: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} [المائدة: 118]،

 فرفع يديه وقال: اللهم أمتي أمتي، وبكى، فقال الله عز وجل: يا جبريل اذهب إلى محمد، وربك أعلم، فسله ما يبكيك؟ فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام، فسأله فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال، وهو أعلم، فقال الله: يا جبريل، اذهب إلى محمد، فقل: إنا سنرضيك في أمتك، ولا نسوؤك) رواه مسلم.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “لكل نبي دعوة يدعوها. فأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة”.

ولمسلم في رواية: “فهي نائلة، إن شاء الله، من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا”.

وفي الحديث بيان رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بأمته، فأخر صلى الله عليه وسلم دعوته لأمته إلى أهم أوقات حاجتهم يوم القيامة.

فإن قيل: أليس الأنبياء مجابي الدعوة، وقد أجيبت كثير من دعواتهم لاسيما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم؟

فالجواب: أن المراد بالإجابة في الدعوة المذكورة القطع بها، وما عدا ذلك من دعواتهم فهو على رجاء الإجابة.

دعاء النبي لعائشة ولأمته ؟

ودعا رسول الله يوما لعائشة رضي الله عنها قال : اللهم اغفر لعائشة ما قدمت وما أخرت وما أسرت وما أعلنت فضحكت عائشة،( فرحت فرحا شديدا لأن الرسول يدعو لها بهذا الدعاء) فضحكت عائشة حتى سقط رأسها في حجرها.
فقال رسول الله : أسرك دعائي؟
قالت وكيف لا يسرني دعاءك يا رسول الله.
قال والله إني لأدعو به في كل صلاة لأمتي.

طبت حيا وميتا يا رسول الله !

يا رب أمتي، يا رب أمتي :

حتى في أشد ساعات الموقف العظيم بين يدي الله عز وجل، كل الأنبياء يخافون من هيبة وجلال رب العالمين، كلهم يقول نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري.

حتى يأتي العباد إلى رسول الله ﷺ …. يقول : ( فانطلق، فأسجد تحت العرش، فيفتح الله علي بمحامد يعلمنيها، فيقول الله جل وعلا لنبيه ومصطفاه يا محمد ارفع رأسك واشفع تشفع وسل تعط، (اسأل ما شئت واطلب الشفاعة فيمن شئت. فلا يزيد ﷺ على قوله: يا رب أمتي، يا رب أمتي.

فيقول الله جل وعلا يا محمد أدخل من لا حساب عليهم من أمتك من الباب الأيمن من الجنة وهم شركاء الأمم فيما سوى ذلك من الأبواب.

 والذي نفسي بيده ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر. 

ثالثاً/ رحمة النبى في دعوته

مقام الدعوة هو الحكمة واللين قال تعالى مخاطبا نبيه: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ [النحل: 125]

وقال تعالى: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾ [آل عمران: 159]

روى مسلم في صحيحه من حديث معاوية بن الحكم السلمى: بينما أنا أصلى يوماً مع رسول الله إذ عطس رجل من القوم فقلت: يرحمك الله يقول: فرماني القوم بأبصارهم( نظروا إلى بحدة وشدة)، فقلت : واثكل أمياه ما شأنكم تنظرون إلى .. فرأيت الناس يضربون بأيديهم على أفخاذهم فسكتّ.

 يقول: والله ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن منه والله ما كهرنى ولا ضربني ولا شتمني إنما قال لي:” إن الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن”

وقصة الأعرابي الذى دخل مسجد النبى ﷺ وبال في المسجد، وقال الحبيب ﷺ : ” لا تزرموه دعوه” اتركوه يكمل بوله في المسجد، وانفعل الأعرابي لأخلاق النبى ورحمته؛ فدعا قائلا: اللهم ارحمني وارحم محمداً ولا ترحم أحدا معنا فقال له المصطفى:” لقد تحجرت واسعا)

والمعنى كما قال الله: ﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ [الأعراف: 156]

فلماذا ضيقت ما وسع الله.

رابعا / رحمة النبى بالمرأة

يدعي الغرب أن الإسلام قد ظلم المرأة ، ولو دققنا لرأينا المرأة في بلاد الغرب ألعوبة يتلهى بها في ريعان شبابها ويُستمتع بها، وإذا ما وصلت إلى سن كبيرة يرمى بها في إحدى دور العجائز والمسنين، وهذه امرأة أمريكية سُألت بعد إسلامها ما هو شعورك تجاه الإسلام؟

فقالت: والله إني أتمنى الآن أن أصرخ بأعلى صوتي لأسُمع كل امرأة في أمريكا أنى مؤخرا وجدت ديناً يحفظ للمرأة كرامتها، إنه دين الإسلام.

جاء النبى ﷺ بدين فيه الرحمة بالمرأة أماً ، وزوجة وبنتاً.

رحمها أماً فقال لرجل سأله يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: ” أمك” قال: ثم من؟ قال: “أمك” ، قال : ثم من؟ قال: ” أمك” قال ثم من؟ قال: “أبوك”

ورحمها زوجة فقال ﷺ: “اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله) صحيح مسلم.

ورحمها بنتاً فقال ﷺ :” من عال جاريتين أى ابنتين صغيرتين حتى تبلغا كنت أنا وهو في الجنة” وضم بين أصابعه )صحيح مسلم

خامساً / رحمة النبى ﷺ بالأطفال

دخل الأقرع بن حابس على رسول الله ﷺ يوما وهو يقبل الحسن ويقبل الحسين فقال : والله أنا لي عشرة من الولاد ما قبلت واحدا منهم فغضب النبى وقال:” وما أملك أن نزع الله الرحمة من قلبك، من لا يرحم لا يرحم ) متفق عليه.

بل كان ﷺ إذا خرج من المسجد فقابله الصبيان وقف يسلم عليهم، فعن جابر بن سمرة يقول جابر: صليت مع النبى ﷺ الصلاة الأولى، فخرج إلى أهله فقابله الصبيان، فجعل النبيل الله عليه وسلم يمسح خدى أحدهم واحدا واحداً، ثم مسح النبى ﷺ على خدى فوجدت ليده بردا وريحا كأنه أخرجها من جوْنة عطار. صحيح مسلم.

وفى الصحيحين أن الحسن بن على أخذ يوما تمرة من تمر الصدقة فلما وضعها في فيه أخذها النبى ﷺ وقال:” كخ كخ ألا تعلم يا حسن إننا لا نأكل الصدقة” .

سادساً/ رحمة النبى ﷺ باليتامى والفقراء

نشأ المصطفى ﷺ يتيماً، وذكره الله بنعمته عليه فقال: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى﴾ [الضحى: 6] وبعدها قال له: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾ [الضحى: 9]

فامتثل النبى لأمر ربه فلم يقهر يتيما قط بل قال: ” أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين…” رواه البخاري

ويقول النبى ﷺ : أنا أول من يفتح باب الجنة فأرى امرأة تبادرني أى تسابقني تريد أن تدخل معي الباب فأقول لها: من أنت؟ فتقول: أنا امرأة قعدت على أيتام لي” صححه الألباني

مات زوجها فأبت الزواج مع حاجتها إليه، وعكفت على تربية الأبناء، فهذه المرأة مكانتها أنها تسابق النبى ﷺ لتدخل معه الجنة، ويا لها من كرامة.

أما عن الفقراء فقد قلب النبي ﷺ موازين الجاهلية وضبطها بميزان الإسلام:

روى البخاري عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أنه قال : ” مر رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لرجل عنده جالس : ( ما رأيك في هذا ؟ ) ، فقال : رجل من أشراف الناس ، هذا والله حري إن خطب أن ينكح ، وإن شفع أن يشفع، قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مر رجل آخر ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما رأيك في هذا ؟ ) ، فقال: يا رسول الله ، هذا رجل من فقراء المسلمين ، هذا حري إن خطب أن لا ينكح ، وإن شفع أن لا يشفع ، وإن قال أن لا يسمع لقوله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (هذا خير من ملء الأرض مثل هذا ) .

وروى أحمد عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يا أبا ذر، ارفع بصرك فانظر أرفع رجل تراه في المسجد ) قال: فنظرت، فإذا رجل جالس عليه حلة، قال: فقلت: هذا.

 قال: فقال: ( يا أبا ذر، ارفع بصرك فانظر أوضع رجل تراه في المسجد ) قال: فنظرت، فإذا رجل ضعيف عليه أخلاق [1]، قال: فقلت: هذا.

قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده ، لهذا أفضل عند الله يوم القيامة من قراب الأرض مثل هذا ) .

لماذا؟ لأن الميزان الذى يزن به رب العزة الناس هو التقوى.

سابعا/ رحمة النبى ﷺ بالمخالفين

روى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت للنبي ﷺ:
“هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أُحد؟”
فقال : (لقد لقيت من قومك ما لقيت، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال، فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا بقرن الثعالب.

 فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل، فناداني فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك، وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم.

 فناداني ملك الجبال، فسلم علي ثم قال: يا محمد، إن الله قد سمع قول قومك لك، وأنا ملك الجبال، وقد بعثني ربي إليك لتأمرني بأمرك، فما شئت؟ إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين فعلت”.
فقال رسول الله ﷺ: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئاً)

والله لو كان رسول الله ﷺ ممن ينتقم لنفسه لأمر ملك الجبال ففعلها، ولكن رسول الله ما خرج ليثأر لنفسه قط وما انتقم لذاته أبدا، فهو الرحمة المهداة هذه رحمته بمن رموه بالحجارة وقذفوه، لأنه في مقام دعوة والدعوة تحتاج إلى رفق وإلى رحمة

وجاءه الطفيل بن عمرو الدوسي إلى النبى ﷺ وقال: يا رسول الله: كفرت دوس فادع الله عليهم فرفع النبى يديه إلى السماء قائلا :” اللهم أهد دوسا وأت بهم”.

فاستجاب الله دعاء حبيبه ﷺ فهدى الله دوسا وأتى الله بهم وعلى رأسهم الطفيل وأبو هريرة رضوان الله عليهم جميعاً.

الخلاصة:

  • بُعِثَ النبي ﷺ رحمةً للعالمين، لتشمل رحمته المسلم وغير المسلم، العربي والأعجمي.
  • ظهرت رحمته ﷺ بأمته في دعائه لهم بالمغفرة ، وادخاره لدعوته المستجابة لتكون شفاعة لهم يوم القيامة.
  • كانت دعوة النبي ﷺ قائمة على الحكمة واللين، وليس الفظاظة أو الغلظة.
  • جاء الإسلام ليرفع مكانة المرأة أماً وزوجة وبنتاً، وأيضاً رفع شأن الأطفال، واليتامى، والفقراء.
  • الميزان الحقيقي للتفاضل بين الناس ليس الغنى أو الجاه، بل هو التقوى.
  • الرحمة بالمخالفين: تجلى أعظم صور الرحمة في موقف النبي ﷺ مع أهل الطائف، حيث رفض الانتقام منهم، ودعا لهم بالهداية.

[1] قوله: “فإذا رجل ضعيف عليه أخلاق” أي رجل فقير الحال، قليل الهيئة، لا قوة له ولا جاه عند الناس، فكلمة “أخلاق” هنا ليست من “الأخلاق” التي تعني السجايا والصفات، وإنما من مادة “خَلَق” أي الثوب الخَلِق البالي، وجمعه: أخلاق.

المعنى إذن:رجل ضعيف فقير، وعليه ثياب قديمة بالية (أي رثة)، يظهر عليه أثر الفقر والمسكنة.

Visited 649 times, 1 visit(s) today


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره.


قناة فتاوى أون لاين

تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام

رابط تيليجرام

الواتس اب

السيرة الذاتية للدكتور حسين عامر

السيرة الذاتية للدكتور حسين عامر

هو الشيخ  الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2-  حصل على الإجازة

تاريخ الإضافة : 16 أبريل, 2025 عدد الزوار : 14424 زائر

خواطر إيمانية

كتب الدكتور حسين عامر

جديد الموقع