سيأتي الضياء برغم الغيوم سيأتي الضياء برغم الغيوم .. وتشدو الطيور بذاك القدوم ونمضي سويا على دربنا .. وفي كفّنا شعلة من علوم فقرآننا ذلك القائد .. وتفسيره ساطع كالنجوم وفي روحنا سنة المصطفى .. وفقه الشريعة علم يدوم وتوحيدنا عزة المسلمين .. به قد قهرنا عنيدا ظلوم فلا عصبة تستبيح الحياة .. وتجعل منها
لمن نشكو مآسينا؟ لأحمد مطر لمن نشكو مآسينا؟ ومن يُصغي لشكوانا ويُجدينا؟ أنشكو موتَنا ذلاً لوالينا؟ وهل موتٌ سيحيينا قطيعٌ نحنُ .. والجزار راعينا ومنفيون نمشي في أراضينا ونحملُ نعشنا قسرًا بأيدينا ونُعربُ عن تعازينا لنا فينا!!! فوالينا ..أمات الله والينا رآنا أمةً وسطًا فما أبقى لنا دنيا ولا أبقى لنا دينا!!!
مختارات من شعر الإمام الشافعي الحب الصادق تعصي الإله وأنت تظهر حبه هذا محال في القياس بديـع لو كان حبك صادقا لأطعتـه إن المحب لمن يحب مطيـع في كل يوم يبتديك بنعمــة منه وأنت لشكر ذاك مضيع انقلاب الحال تموت الأسد في الغابات جوعا ولحم الضأن تأكله الكــلاب وعبد قد ينام على حريـــر وذو
دخل طالب مطعما فوجد أستاذه الذي كان يدرسه يعمل طاهيا (طباخا ) في المطعم فقال هذه القصيدة – ماذا أقول وقد رأيت معلمي *** في مطعم الخضراء يعمل طاهيا! -يا ليتني ما عشت يوماً كي أرى *** من قادنا للسُعد أصبح باكيا – لما رآني غض عني طرفهُ *** كي لا أكلمُه ، وأصبح لاهيا هو مُحرجٌ
ذنوبي ذنوبي… يا ثقلا يلازمني من شروق الشمس حتى الغروبِ ِذنوبي…. يا هما يلاحقني يا اكبر عيوبيذنوبي … يا ألما يعتريني يا مصدر شحوبيذنوبي … يا خجلا يعصرني يا أمّ كلّ كروبي ذنوبي …. يا خوفا ينتابني من يوم …هو يوم الحساب ِذنوبي ما عدت ِمن اليوم قدري… ما عدتِ مكتوبي ِفذوبي ….. في طاعاتي ……..
أتتني فى سكون الليل أطياف لماضينا أتتني فى سكون الليل أطياف لماضينا و راحت تنثر الأشواق و الذكرى أفانينا أما كنا بجوف الليل رهبانا مصلينا و فرسانا إذا ما قد دعى للموت داعينا و حين الكرب و البلوى سعى بالخير ساعينا فمن للأمة الغرقى إذا كنا الغريقينا و من للغاية الكبرى إذا ضمرت أمانينا و
قصيدة: صوت صفير البلبل قيل: إن أبا جعفر المنصور كان يحفظ الشعر من مرة، وله مملوك يحفظه من مرتين، وكانت له جارية تحفظه من ثلاث مرات، وكان بخيلاً جداً حتى إنه كان يلقب بالدوانيقي لأنه كان يحاسب على الدوانيق، فكان إذا جاء شاعر بقصيدة قال له: إن كانت مطروقةً بأن يكون أحد يحفظها أوأحد أنشأها:
الله الله مالنا مولى سوى الله الله الله الله الله مالنا مولى سوى الله كلما ناديت ياهُو ,قال ياعبدي أنا الله شغلتني شهواتي عن صيامي عن صلاتي أنا ضيعت حياتي في هوى مايغضب الله الله الله ,الله الله ,مالنا مولى سوى الله كلما ناديت ياهُو ,قال ياعبدي أنا الله لمتى هذا الغرور و ورحى الموت
قصيدة : “علمتني الحياة” للشاعر مصطفى حمام علمتني الحياة أن أتلقى كل ألوانها رضا وقبولا ورأيت الرضا يخفف أثقالي ويلقي على المآسي سدولا والذي ألهم الرضا لا تراه أبد الدهر حاسدا أو عذولا أنا راض بكل ما كتب الله ومزج إليه حمدا جزيلا أنا راض بكل صنف من الناس لئيما ألفيته أو نبيلا لست أخشى
يا قومِ لا تتكّلموا إن الكلامَ محرَّمُ ناموا ولا تستيقظوا ما فاز إلاّ النُوَّمُ وتأخّروا عن كل ما يَقضي بأن تتقدّموا ودَعُوا التفهُّم جانباً فالخير أن لا تَفهموا وتَثّبتُّوا في جهلكم فالشرّ أن تتعلَموا أما السياسة فاتركوا أبداً وإلاّ تندموا إن السياسة سرّها لو تعلمون مُطلسَمُ وإذا أفَضْتم في المباح من الحديث فجَمجموا والعَدلَ لا