أبيات رائعة في المزاح النبوي رحم الله ناظمها يظن الناس أن المزح عيب ……فقد مزح النبي بلا ارتياب وكل مزاحه صدق وحق ……..وكل كلا مه فصل الخطاب فعائشة تسابقه وتجري …………..فيسبقها بأيام الشباب وعصفور الصغير أبي عمير ……يخاطبه نغيرا في الخطاب وتسأله العجوز عن الجنان ………فينفي سنها بل للشباب ويخبرها بأن ستكون حورا ……فيبكيها وترضي
أحمد شوقي وقصيدته نهج البردة مرض أمير الشعراء أحمـد شوقي مرضاً شديداً فى أيامه اﻷخيرة ، ففوجئ بخادمه يخبره أن فضيلة الشيخ محمد اﻷحمدي الظواهري شيخ الجامع اﻷزهر يريد لقـــــاءه ، فهــب شــوقى واقفــاً ، وهرول للقـــاء اﻹمام اﻷكبر ، فلما قابله ورحب به سأله عن سبب تشريفه بالزيـــارة فكان جواب شيخ اﻷزهر : جئتك
قصيدة باكية لرجل هدم بيته لتوسعة مسجد الرسول صدرأمر بإزالة بيت أحد أهل المدينة المنورة للتوسعة وهوالشاعر : أحمد فالح المغامسي وكان بيته قريبا من مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فأنشد قصيدة يصف حاله قائلا: ولمّا رأيت الرقم فوق جدارها وأيقنت أنَّ الهدم أصبح ساريا بعثت إليكم بالبريد رسالتي وأرفقتها شرحاً عن الدار وافيا
مكانك يا أخي في القلب باق***** وحب لقاك يغزوه اشتياقي تــلاقينا على درب المعــالي ***** ووحّدنا إخاء في التلاقـي يذكّرني غيـــابك عن عيونــي ***** غياب النور عن ليل محاق ويجري في عروقـــي مـنـك حب ***** كما الأمواه تجري في السواقي ويُزهــر في تآخيـنـا صـفـاءٌ ***** فينثر مسكه بعد الفراق ويسقـينا المـحـبـة كـل خيرٍ ***** وما
قم في فم الدنيا و حي الأزهرا أحمد شوقي قُم في فَمِ الدُنيا وَحَيِّ الأَزهَرا وَانثُر عَلى سَمعِ الزَمانِ الجَوهَرا وَاجعَل مَكانَ الدُرِّ إِن فَصَّلتَهُ في مَدحِهِ خَرَزَ السَماءِ النَيِّرا وَاذكُرهُ بَعدَ المَسجِدَينِ مُعَظِّمًا لِمَساجِدِ اللهِ الثَلاثَةِ مُكبِرا وَاخشَع مَلِيًّا وَاقضِ حَقَّ أَئِمَّةٍ طَلَعوا بِهِ زُهرًا وَماجوا أَبحُرا كانوا أَجَلَّ مِنَ المُلوكِ جَلالَةً وَأَعَزَّ سُلطانًا
سوف نبقى هنا .. كي يزول الألم سوف نبقى هنا .. كي يزول الألم سوف نحيا هنا .. سوف يحلو النغم موطني موطني .. موطني ذا الإباء موطني موطني .. موطني يا أنا رغم كيد العدا .. رغم كل النقم سوف نسعى إلى .. أن تعم النعم سوف نرنو إلى .. رفع كل الهمم بالمسير
قصيدة ساخرة عن غلاء الأسعار قفـا نبك من ذكرى الغلاء المشعلل فلست أراه عـن قريب سينجلي بدكان (درويش ) أرى كل حاجتي ولكــن بأسعـار تفــوق تخيلـي أمــر عليه كل يـــوم وليلــة ولمـــا يراني قادمــا كـم ( يبص لي ) يقول : تعال الآن
مساجلة شعرية:أيهما أفضل البياض أم السواد كان لأحد الملوك عبدان أحدهما ابيض والآخر أسود .. فأراد يوما أن يختبر فصاحتهما فحضرا امامه .. فأمرهما ان يأتي كل منهما بأبيات شعر يمدح فيها نفسه ويذم الآخر .. فتقدم العبد الأسود فقال : ألم تر أن المسك لا شي مثله وأن بياض الفت حمل بدرهم وأن سواد
وقفت ببابك يا خالقي وقفت ببابك يا خالقي — أقل الذنوب على عاتقي أجر الخطايا وأشقى بها — لهيب من الحزن في خافقي يسوق العبادَ إليك الهُدى — وذنبي إلى ببابكم سائقي أتيت ومالي سوى بابكم — طريحاً أناجيك يا خالقي ذنوبيَ أشكو وما غيرُها — أقضَّ مناميَ من مقلتي أعاتب نفسي أما هزها —
إذا ألقى الزمانُ عليكَ شرَّا وصار العيشُ في دنياكَ مُرَّا فلا تجزع لحالك بل تذكر كم امضيت في الخيرات عمرا **** وإن ضاقت عليك الارضُ يوماً وبت تئن من دنياك قهراً فرَبُّ الكونِ ما أبكاك إلا لتعلمَ أن بعد العسر يسرا ***** وإنْ جار الزمانُ عليك فاصبر وسل مولاك توفيقاً وأجرا لعلَّ الله أن يجزيك