قصيدة: صوت صفير البلبل قيل: إن أبا جعفر المنصور كان يحفظ الشعر من مرة، وله مملوك يحفظه من مرتين، وكانت له جارية تحفظه من ثلاث مرات، وكان بخيلاً جداً حتى إنه كان يلقب بالدوانيقي لأنه كان يحاسب على الدوانيق، فكان إذا جاء شاعر بقصيدة قال له: إن كانت مطروقةً بأن يكون أحد يحفظها أوأحد أنشأها:
الله الله مالنا مولى سوى الله الله الله الله الله مالنا مولى سوى الله كلما ناديت ياهُو ,قال ياعبدي أنا الله شغلتني شهواتي عن صيامي عن صلاتي أنا ضيعت حياتي في هوى مايغضب الله الله الله ,الله الله ,مالنا مولى سوى الله كلما ناديت ياهُو ,قال ياعبدي أنا الله لمتى هذا الغرور و ورحى الموت
قصيدة : “علمتني الحياة” للشاعر مصطفى حمام علمتني الحياة أن أتلقى كل ألوانها رضا وقبولا ورأيت الرضا يخفف أثقالي ويلقي على المآسي سدولا والذي ألهم الرضا لا تراه أبد الدهر حاسدا أو عذولا أنا راض بكل ما كتب الله ومزج إليه حمدا جزيلا أنا راض بكل صنف من الناس لئيما ألفيته أو نبيلا لست أخشى
يا قومِ لا تتكّلموا إن الكلامَ محرَّمُ ناموا ولا تستيقظوا ما فاز إلاّ النُوَّمُ وتأخّروا عن كل ما يَقضي بأن تتقدّموا ودَعُوا التفهُّم جانباً فالخير أن لا تَفهموا وتَثّبتُّوا في جهلكم فالشرّ أن تتعلَموا أما السياسة فاتركوا أبداً وإلاّ تندموا إن السياسة سرّها لو تعلمون مُطلسَمُ وإذا أفَضْتم في المباح من الحديث فجَمجموا والعَدلَ لا
من طريف الشعر العربي مدح ابن الرومي أميرًا بخيلًا بقصيدة طويلة، فلم يعطه شيئا، فكتب إليه : فأعطِني ثَمَنَ الحِبْرِ الذي كُتِبَتْ به القصيدةُ أو كفّارةَ الكَذِب ******* وذكر الشيخ أبو إسحق الحويني هذه الطرفة قال : هناك رجل آخر اسمه أبو نوح، وكان بخيلاً جداً، فاستضاف عنده رجلاً فاكتوى من شدة الجوع، فأنشد قائلاً:
أن تدخلني ربي الجنة ان تدخلني ربي الجنة …هذا اقصى ما اتمنى وتَهبني الدرجات العُليا ….يا ذا المِنة يا رب لا حول ولا قوة الا…بِكَ يا ذا القُوة فأعن واصرف عني الجهل أن تدخلني ربي الجنة ان تدخلني ربي الجنة …هذا اقصى ما اتمنى وتَهبني الدرجات العُليا ….يا ذا المِنة يا رب وإذا مِت إلهي اجعل لي نورا
كلمات (مولاي إني ببابكَ قد بسطُت يدي ) مَوّلاي إنّي ببابك قَد بَسطتُ يَدي.. مَن لي ألوذُ به إلاكَ يا سَندي؟ أقُومُ بالليّلِ و الأسّحارُ سَاجيةٌ أدّعُو و هَمّسُ دعائي بالدموع نَدى بنُورِ وجهكَ إني عائذٌ وَجِلٌ.. ومن يَعُذ بك لَن يَشّقى إلى الأبدِ مَهما لقيتُ من الدُنيا و عَارضِها فَأنّتَ لي شغلٌ عمّا يَرى
أخي في فؤادي وفي مسمعي أخي في فؤادي وفي مسمعي *** وفي خاطري أنت والأضلع ِ أخي في حناياك يسري هواي *** وروحك في الكون يسري معي أخي إن بسمت فمن مبسمي *** وإن أنت نُحت فمن أدمعي أخي أنا أنت فآمالنا *** وآلامنا فِضن من منبع ِ ترنّمتُ باسمك في خلوتي *** رنيم الصدى
قصدت باب الرجا والناس قد رقدوا قصدت باب الرجا والناس قد رقدوا وبت أشكوا إلى مولاي ما أجد وقلت يا أملي في كل نائبة يا من إليه لكشف الضر اعتمد اشكوا إليك أمورا أنت تعلمها مالي على حملها صبرا ولاجلد وقد بسطت يدي بالذل مفتقرا اليك ياخير من مدت اليه يد فلا تردنها يارب
إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ لأبي القاسم الشابي إرادة الحياة، قصيدة نظمها أبو القاسم الشابي في 26 جمادى الأولى 1352 الموافق 16 سبتمبر 1933،وتُعدّ من أشهر القصائد في الشعر العربي الحديث. استُخدمت أبيات من القصيدة في النشيد الوطني التونسي إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ (للباطل أن يندحر ) وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي