كالذي استهوته الشياطين نتكلم اليوم عن موضوع علاقة الإنسان بالشيطان ، وهذا موضوع هام وكبير ، ويتشعب الحديث عنه في نقاط كثيرة ، لكني سأركز الحديث عن بعض أساليب الشيطان في الإضلال التي غفل عنها الكثير من الناس. فمشهور عندنا أن الشيطان يوسوس بالمعصية فقط ، لكن حينما نتأمل في الكتاب والسنة سنجد أن الشيطان
رسالة إلى من بلغ الأربعين من العمر سن الأربعين هو سن اختصه الله تعالى بالذكر في سورة الأحقاف، فقال:﴿حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ﴾ [الأحقاف: 15] ما هو الأشد؟
التحذير من الظلم في تقسيم الميراث كنا في خطبة الأسبوع الماضي نشرح حديث رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، (إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا) وتعرضنا فيما تعرضنا له من صور أكل المال الحرام مسألة المواريث، وكأننا نكأنا الجراح في هذا الموضوع، وكثرت الأسئلة والاستفسارات، ولذلك خطبتنا اليوم عن موضوع المواريث. وموضوع
التدين المغشوش معنى التدين: كلمة التدين معناها الالتزام بأوامر الله سبحانه وتعالى بفعلها والانتهاء عما نهى الله عنه. وكلمة متدين يساويها في المعنى: ملتزم أو مستقيم . وقد وردت الإشارة إلى هذا المعنى في قول الله تعالى ﴿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ أنا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ١٧٠﴾ [الأعراف: 170] (يمسكون) مبالغة من التمسك بالشيء مع
هل المعاصي سبب لغلاء الأسعار؟ خلال الأسبوع الماضي قرأت كلاما لأحد الكتاب كتب قائلا : حينما يتكلم المشايخ عن أسباب الغلاء يقولون: الذنوب !!! فما علاقة الذنوب بما درسناه في الاقتصاد؟ غلاء الأسعار له أسبابه المعروفة، واحد اثنان ثلاثة… ليس من بينها الذنوب ولا يقول بهذا علماء الاقتصاد. فأود أن أوضح هذه المسألة لأن هناك
10- سنة التدافع بين الحق والباطل معنى التدافع: معنى التدافع من الدفع وهو الأخذ بقوة، دفعه يعني ضربه بقوة. وتدافع الناس يعني ازدحموا، ودفع قوله يعني غلبه بالحجة، ودفعه إلى كذا يعني اضطره إليه. فمن سنن الله الكونية أن تكون الدنيا دار ابتلاء، ومن الابتلاء فيها التدافع بين الحق والباطل، فقد أراد الله تعالى أن
هل يصاب المسلم بالاكتئاب؟ كنا نتكلم في الأسبوع الماضي عن خطبة بعنوان (رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري) وقلنا إن المسلم حينما يتعرض لضائقة أو شدة فإنه يحتاج إلى أمرين: شرح الصدر وأن يسأل الله تيسير الأمر. وبعد الخطبة سألني أحد الاخوة سؤالا هو موضوع خطبتنا اليوم. والسؤال هو : هل من الممكن أن
سبع عبادات لبر الوالدين بعد وفاتهما في هذه الدنيا هناك من يقوم بواجب البر وحق الوالدين في حياتهما، ويتمنى لو أمكنه الاستمرار في هذا الفضل وذاك الواجب بعد وفاتهما. وربما تجد من قصر في حق والديه في حياتهما، ولم يقم بحق برهما حق القيام، وربما كان هناك من أساء إلى والديه، أو عقهما ويريد أن
أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ أَلا إِنَّ أَولِياءَ اللَّـهِ لا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ ﴾ [يونس: 62] فمن هم أولياء الله؟ تعريف الوليّ : الأولياء هم {الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} [سورة يونس:63] فالولي هو العبد الذي آمن بالله، وصدّق به وبما جاء من عنده، والتزم بالشرع
ما هي علامات قبول العمل الصالح؟ انقضى شهر رمضان المبارك وكان شهر فيه خير وبركة، فالحمد لله أن بلغنا الله رمضان، والحمد لله أن وفقنا وأعاننا فيه على الصيام والقيام. نسأله – سبحانه وتعالى- أن يتقبله منا، وأن يجعل أعمالنا الصالحة كلها خالصة لوجهه الكريم. وبعد رمضان يأتينا السؤال: ما هي علامات قبول العمل الصالح؟