ورثة الفردوس 4- والذين هم لفروجهم حافظون هنا يبيّن سبحانه وتعالى الصفة الرابعة من صفاتهم فيقول: “والذين هم لفروجهم حافظون إلاعلى أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين“ قال ابن كثير : والذين قد حفظوا فروجهم من الحرام، فلا يقعون فيما نهاهم الله عنه من زنا أو لواط، ولا يقربون سوى أزواجهم التي أحلها الله لهم، وما
ورثة الفردوس (3) (والذين هم للزكاة فاعلون) ثالث صفة من صفات المؤمنين (والذين هم للزكاة فاعلون). والزكاة : هي اسم لما يخرجه الإنسان من حق الله إلى الفقراء . كما نعلم أن السورة مكّية،نزلت في وقت لم تشرّع فيه الزكاة بعد ، لذلك نجد إختلافاً بين المفسّرين في تفسير هذه الآية، ولكن الذي يبدو أصوب
ورثة الفردوس (2) والذين هم عن اللغو معرضون قوله سبحانه “والذين هم عن اللغو معرضون” بيان لصفة ثانية من صفات هؤلاء المؤمنين.. واللغو:من اللغا وهو صوت العصافير ، والمفسرون فيه على أقوال : 1- التكلم بما لا خير فيه من الأقوال والأعمال 2- الباطل 3- المعاصي أي أن من صفات هؤلاء المؤمنين أنهم ينزهون أنفسهم
ورثة الفردوس (1) الخشوع في الصلاة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : ( كان النبي إذا أنزل عليه الوحي سمع عند وجهه كدوي النحل فأنزل عليه يوما فمكثنا ساعة فسري عنه فاستقبل القبلة ورفع يديه وقال اللهم زدنا ولا تنقصنا وأكرمنا ولا تهنا وأعطنا ولا تحرمنا وآثرنا ولا تؤثر علينا وأرضنا وارض عنا
“إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ” [سورة الفاتحة، الآية: 5] (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين) آية عظيمة القدر والمعنى والمغزى، في أعظم سورة وأشرفها، سورة الفاتحة، التي جعلها الله تعالى أم الكتاب، وأساس الذكر في الصلوات، فلا تصح صلاة بغير أم الكتاب. نعيش مع هذه الآية، التي قال عنها ابن القيم في مدارج السالكين : أنزل الله مائة
هل تعلم أن اللهَ ابتلى الصحابةَ – رضي الله عنهم – وهم في حال الإحرام – والمُحرم بالحج أو العمرة يحرُم عليه الصيد – ؛ ابتلاهم الله بأن الصيدَ اقترب منهم حتى إن أحدهم يستطيع أن يصيده بيده دون استخدام آلةٍ للصيد ! . اقرأ قولَه تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ
شرح الدعاء (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاة…) هذا الدعاء ورد في سورة إبراهيم على لسان الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام حينما دعا قائلا: ( رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ (40) رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ (41)) هل يسن هذا الدعاء بين يدي الصلاة ؟ نسمع بعض الأئمة وهم بين
شرح الدعاء :”رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ….” قال تعالى : “وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ” الحشر 10 في الآيتين السابقتين لهذه الآية مدح الله المهاجرين بقوله : ” لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ
نعيش مع قوله تعالى : ( الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون )- [البقرة/121] عن ابن عباس: (يتلونه حق تلاوته) يتبعونه حق اتباعه، واستدل بقوله تعالى : -(والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها )- [الشمس1/2] تلاها يعني تبعها، والمعنى أنهم يحلون حلاله ويحرمون حرامه ،ويتبعون أوامر الله
شرح الدعاء الوارد في قوله تعالى(رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) سورة آل عمران ، الاية (8) . وقد ورد في الموطأ عن أبي عبد الله الصنابحي أنه قال : قدمت المدينة في خلافة أبي بكر الصديق فصليت وراءه المغرب ، فقرأ في الركعتين الأوليين بأم القرآن