تفسير سورة ق : 1- قوله تعالى: (ق والقرآن المجيد) فضل تدبر آيات القرآن والانتفاع به: أمرنا الله سبحانه وتعالى القرآن بتلاوة القرآن، ومع تلاوته نفهمه ونتدبره، ونعمل بآياته، ولذلك ينبغي بين الحين والآخر أن نتدارس معاً سورة من سور القرآن الكريم لنفهم ونتدبر آيات الله عز وجل. ليس المقصود أن يكون كل مسلم عالماً
حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم الدعاء الذي سنتعلمه اليوم هو “حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم” وقد ورد هذا الذكر في قوله تعالى : -( فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم )- [التوبة/129]
كنتم خير أمة أخرجت للناس نعيش في هذا اللقاء مع قول الحق- تبارك وتعالى- ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ [آل عمران: 110] (كنتم خير أمة): الله تعالى يقول: (كنتم خير أمة) الفعل كان في اللغة العربية يدل غالبا على الماضي، لكن ليس المقصود هنا الماضي المقصود الاستمرارية، (كنتم
ما معنى ( البدن) و (صواف) و (القانع) و (المعتر) التي وردت في هذه الأية ؟ قال تعالى{وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }الحج36 ورد في تفسير الجلالين (والبدن) جمع بدنة وهي الإبل (جعلناها
السريرة هي : كل ما يخفيه الإنسان في نفسه . قال تعالى : ( يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ) قال الإمام الطبري رحمه الله تعالى : يوم تختبر سرائر العباد , فيظهر منها يومئذ ما كان في الدنيا مستخفيا عن أعين العباد , من الفرائض التي كان الله ألزمه إياها , وكلفه العمل بها . وبنحو الذي قلنا في
تفسير سورة الشرح وَهِيَ مَكِّيَّةٌ بِالِاتِّفَاقِ ، نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ الضُّحَى وَهي السورة الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ فِي ترتيب النُزُولِ ِ، وَعَدَدُ آياتها ثَمَان. نزلت هذه السورة بعد سورة الضحى، وكأنها تكملة لها، وهي توحي بأن هناك ضائقة كانت في روح الرسول صلى الله عليه وسلم لأمر من أمور هذه الدعوة التي كلفها، ومن العقبات الصعبة في
وقولوا قولا سديدا عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبة الحاجة: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله..
لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ما أكثر الظلمات التي أحاطت بِنَا هذه الأيام ظلمات المعاصي والآثام ، وظلمات فتن كقطع الليل المظلم، ظلمات الاستبداد والظلم ، ظلمات النفاق ، وظلمات الشبهات والشهوات ، وظلمات الجهل بالله والجرأة على أوامره، وظلمات الكفر والإلحاد ….الخ ، كل هذه الظلمات نحتاج
سورة الضحى مكيّة، وهي إحدى عشرة آية تسميتها: سميت سورة الضحى تسمية لها باسم فاتحتها، حيث أقسم اللَّه بالضحى: وهو صدر النهار حين ترتفع الشمس، تنويها بأهمية هذا الوقت. فضلها: ثبت عن الإمام الشافعي أنه يسن التكبير بأن يقول «اللَّه أكبر» أو «اللَّه أكبر، لا إله إلا اللَّه، واللَّه أكبر» عقب قراءة سورة والضحى
شرح الدعاء ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة …..) أولا / ما ورد في فضل هذا الدعاء 1- عن أنس – رضي الله عنه – قال: كان أكثر دعاء النبي – صلى الله عليه وسلم -: (اللهم آتِنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقِنا عذاب النار)؛ متفق عليه. 2- عن عبد السلام بن شداد