ما معنى ( البدن) و (صواف) و (القانع) و (المعتر)؟

تاريخ الإضافة 12 يونيو, 2023 الزيارات : 38863
ما معنى ( البدن) و (صواف) و (القانع) و (المعتر) التي وردت في هذه الأية ؟
قال تعالى{وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }الحج36
ورد في تفسير الجلالين
(والبدن)
جمع بدنة وهي الإبل
(جعلناها لكم من شعائر الله)أعلام دينه
(لكم فيها خير) نفع في الدنيا وأجر في العقبى
(فاذكروا اسم الله عليها) عند نحرها
(صواف)قائمة على ثلاث معقولة اليد اليسرى
(فإذا وجبت جنوبها) سقطت إلى الأرض بعد النحر وهو وقت الأكل منها
(فكلوا منها) إن شئتم
(وأطعموا القانع) الذي يقنع بما يعطى ولا يسأل ولا يعترض

(والمعتر)السائل أو المعترض

(كذلك) أي مثل ذلك التسخير
(سخرناها لكم)بأن تنحر وتركب وإلا لم تطق
(لعلكم تشكرون) إنعامي عليكم
وفي التفسير الميسر
وجعلنا لكم نَحْرَ البُدْن من شعائر الدين وأعلامه؛ لتتقربوا بها إلى الله، لكم فيها- أيها المتقربون -خير في منافعها من الأكل والصدقة والثواب والأجر، فقولوا عند ذبحها: بسم الله. وتُنْحَر الإبل واقفة قد صُفَّتْ ثلاث من قوائمها وقُيِّدت الرابعة، فإذا سقطت على الأرض جنوبها فقد حلَّ أكلها، فليأكل منها مقربوها تعبدًا ويُطْعِمُوا منها القانع -وهو الفقير الذي لم يسأل تعففًا- والمعترَّ الذي يسأل لحاجته, هكذا سخَّر الله البُدْن لكم، لعلكم تشكرون الله على تسخيرها لكم.

 

(5) تعليقات



اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره.


قناة فتاوى أون لاين

تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام

رابط تيليجرام

الواتس اب

السيرة الذاتية للدكتور حسين عامر

السيرة الذاتية للدكتور حسين عامر مشرف الموقع

هو الشيخ  الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2-  حصل على الإجازة

تاريخ الإضافة : 14 مايو, 2024 عدد الزوار : 441 زائر

خطبة الجمعة

تفسير القرآن العظيم

شرح صحيح البخاري

شرح مدارج السالكين