لفتة بلاغية في قوله تعالى:(وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا) بين آية سورة إبراهيم وآية سورة النحل قال تعالى: { وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ } (إبراهيم: 34) وقال سبحانه: { وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ } (النحل: 18) وهنا وقفة لطيفة، فتجد أن الله
” وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ” ما معنى الطائر هنا؟ الجواب : (وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا(13)اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا) (13-14/الإسراء). كان من عادة العرب – في الجاهلية – إذا أرادوا الإقدام على عمل من الأعمال، وأرادوا أن يعرفوا هل يسوقهم هذا
صفات الكافرين من سورة البقرة تعرضنا من قبل لتفسير أول خمس آيات من سورة البقرة هنا تَفْسِيرُ أول خمس آيات من سُورَةِ الْبَقَرَةِ وبعد بيان صفات المؤمنين، ذكر الله تبارك وتعالى صفات الكافرين ؛ لعقد مقارنة بين أهل الإيمان وأهل الكفر . قال تعالى: ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا
كتاب السبع المثاني أسرار ومعاني تفسير سورة الفاتحة المقدمة الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، الذي أنزل الله عليه: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87]، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد/ تُعد سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن الكريم ، وهي
26- حقيقة السحر موضوع الشياطين والسحر وما شابه ذلك، يرتكز على الكثير من الخرافات والأوهام الشعبية المتوارثة. منذ صغري، وأنا أرى أن فاكهة المجالس تتلخص إما في الحديث عن النساء (والنساء يتحدثن عن الرجال بالطبع)، أو عن السحر والشياطين والجن، والقصص الغريبة والعجيبة التي يتناقلونها ويتواصون بها. كل هذا موجود، والناس مولعون بهذه القصص. حقيقة
كيفية الرقية بالفاتحة سبق أن ذكرنا في فضل الفاتحة قصة أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، وكيف أنه رقى رجلًا من لدغة حية، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: “وما يدريك أنها رقية؟” نذكر القصة مرة أخرى ثم نفصل الكلام عن الرقية بالفاتحة . أولا/ قصة رقية أبي سعيد الخدري بالفاتحة في ”
(15) ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴾ نحن في سلسلةٍ من الخُطَب تدور حول عنوان: (حقيقة الإنسان في القرآن) واليوم موضوع الخطبة آية كريمة تتحدث عن الإنسان وهي قول الحق جل وعلا: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴾ العصر 2 معنى الآية الكريمة ” إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ“ الإنسان هنا ليس شخص مفرد إنما اسم جنس يعني يعم جنس
(14) ﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴾ نحن في سلسلةٍ من الخُطَب تدور حول عنوان: (حقيقة الإنسان في القرآن) واليوم موضوع الخطبة آية كريمة تتحدث عن الإنسان وهي قول الحق جل وعلا: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ العاديات 6 معنى الآية الكريمة ﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴾ الآية تشمل عموم الإنسان. {لربه لَكَنُودٌ ﴾ الْكَنُودُ لغةً:
اشتمال الفاتحة على دعاء الثناء ودعاء الطلب سورة الفاتحة نصفها ثناء على الله ونصفها دعاء وطلب منه عز وجل. والدعاء ينقسم إلى قسمين: دعاء الثناء. ودعاء الطلب . أولا/ دعاء الثناء دعاء الثناء يعني تمجيد الله وتعظيمه ووصفه بما هو أهله. ويسمى دعاء، لأنك عندما تمجد الله وتعظمه وتصفه بما يليق بجلاله، فأنت بذلك تطلب
الهدى والضلال إجبار أم اختيار؟ من الأسئلة التي تعرض لنا كثيرا: “إذا كان الله تعالى شاء أن يكفر الكافر ويؤمن المؤمن، وأن يطيع المطيع ويعصي العاصي، فلماذا يعذب هذا الكافر ويثيب هذا المؤمن؟” هذه شبهة متكررة وقد تُطرح بصيغة أخرى: هل الإنسان مسيَّر أم مخيَّر؟ إذا كان كل شيء قد سبق في علم الله، فلماذا