فقه البيوع :1- أركان عقد البيع وشروط صحته تمهيد وجوب العلم بأحكام البيع والشراء: يجب على كل من تصدى للكسب أن يكون عالما بما يصححه ويفسده لتقع معاملته صحيحة، وتصرفاته بعيدة عن الفساد. وكان عمر، رضي الله عنه، يطوف بالسوق ويقول: (لا يبع في سوقنا إلا من يفقه، وإلا أكل الربا، شاء أم أبى) وقد أهمل
أحكام المسابقة في الفقه الإسلامي المسابقة: مِنْ السَّبْقِ بِالسُّكُونِ مَصْدَرُ سَبَقَ أَيْ تَقَدَّمَ، وَبِالتَّحْرِيكِ الْمَالُ الْمَوْضُوعُ بَيْنَ أَهْلِ السِّبَاقِ، فَالْمُسابقةُ تَعمُّ الْمُناضَلَةَ، قَال الْأَزْهَرِيُّ: النِّضَالُ فِي الرَّمْيِ وَالرِّهَانُ فِي الْخَيْلِ وَالسِّبَاقُ فِيهِمَا، قال الله تعالى: {قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ} [يوسف: 17]، قِيلَ مَعْنَاهُ: نَنْتَضِلُ بِالسِّهَامِ، فَعَلَى هَذَا: التَّرْجَمَةُ بِالْمُسَابِقَةِ كَافٍ لِشُمُولِ الْأَمْرَيْنِ. إذن
فقه الصلاة : 38 – من هو الأحق بالإمامة ؟ فضل الإمامة في الصلاة : 1- الإمام في الصلاة يُقتدى به في الخير، ويدلّ على ذلك عموم قول الله عز وجل في وصفه لعباد الرحمن، وأنهم يقولون في دعائهم لربهم: “وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً ”
فقه الصلاة : 37- أعذار التخلف عن الجماعة يرخص التخلف عن الجماعة عند حدوث حالة من الحالات الآتية : 1- المرض: فمَتى لَحِقتْ بالمريضَ مَشَقَّةٌ مِن ذَهابه للجُمعة أو الجماعة، أُبيحَ له عدم الحضور؛ لقولِهِ تعالى: ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُم ﴾ [التغابن: 16] وعن ابن مسعودٍ – رضي الله عنه – أنه قال: “لقد رأَيْتُنا
حكم صلاة الجماعة : اتفق العلماء على أن الجماعة شرط في صحة صلاة الجمعة ، واختلفوا في حكم صلاة الجماعة في الصلوات المكتوبة للرجال على قولين : القول الأول : ذهب الحنابلة وا بن حزم وابن تيمية وابن القيم إلى وجوبها على الأعيان ، واستدلوا بالعديد من الأدلة منها : 1- قوله تعالى (وإذا كنت
آداب المشي إلى الصلاة في الجماعة 1- أن يتوَضأ في بيته ويسبغ الوضوء؛ لحديث ابن مسعود – رضي الله عنه-: ”ما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، ويحط عنه بها سيئة“ رواه مسلم 2- أن يبتعد عن الروائح
فضل صلاة الجماعة : ورد في فضلها أحاديث كثيرة نذكر بعضها فيما يلي : 1- عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة ) متفق عليه . 2 – وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال ،
فقه الصلاة : 39 – آداب الإمام والمأموم في الصلاة أولا آداب الإمام 1- تخفيف الصلاة مع الكمال والتمام: لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أمَّ أحدكم الناس فليخفف؛ فإن فيهم الصغير، والكبير، والضعيف، والمريض ،وذا الحاجة فإذا صلى وحده فليصلِّ كيف شاء)متفق عليه ولحديث جابر بن
فقه الصلاة : 32- سجود الشكر ذهب جمهور العلماء إلى استحباب سجدة الشكر لمن تجددت له نعمة تسره أو صرفت عنه نقمة ؛ويجوز في أوقات النهي على الراجح . عن أبي بكرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه أمر يسره أو بشر به خر ساجدا شكرا لله تعالى ، رواه أبو داود
فقه الصلاة : 30- صلاة التسابيح سبب تسميتها : سميت بصلاة التسبيح، أو التسابيح؛ لكثرة ما فيها من تسبيح الله تعالى. فإذا قيل: الذكر الذي يُقال فيها: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، فلم أُطْلِق عليه التسبيح وفيه التحميد والتكبير والتهليل؟ فالجواب: أنَّ التحميد والتهليل والتكبير والذكر تسبيح. أما التحميد فلأن
تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام
هو الشيخ الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2- حصل على الإجازة